تسجيل الدخول

​الاستشراف التقني

الاستشراف التقني

يشكل التطور التقني الهائل في العقود القليلة الماضية أمرًا لا يمكن تجاهله، حيث ساهمت التقنية بشتى ‏مجالاتها بشكل واضح في تسهيل حياة الإنسان اليومية وفي التغلب على كثير من الصعوبات التي تواجهه.‏‎ ‎وتعد مظاهر التطور التقني مقياسًا للتقدم الذي وصلت إليه العقول البشرية، فلا يكاد يمر يوم إلا ونرى فيه ‏اكتشافًا جديدًا متطورًا أو أكثر تطوراً وذكاءً من سابقه، حتى أصبحت هذه التقنيات المكتشفة عاملاً للتنافس بين ‏الشعوب والدول، وأصبح التسارع في اكتشافها أو تقديم بدائل حديثة تحل محل تلك التقنيات القديمة مجالاً ‏واسعًا للعمل فيها ودافعًا كبيرًا لتوفيرها‎.‎

ونظراً لأهمية دراسة تلك النقلات التقنية (أي التقنيات الحديثة أو التقنيات المتوقع ظهورها في المستقبل)، ‏أنشات المدينة في العام المنصرم مركزاً وطنياً للاستشراف التقني يهدف إلى:‏

  • إجراء الدراسات الاستشرافية للنقلات التقنية في القطاعات الاستراتيجية وتقويم الأخطار والفرص ‏المرتبطة بتحققها على المستوى الوطني والقطاعي‎.‎
  • • دراسة التجارب الدولية في استشراف التقنيات، واقتراح الاستفادة منها بما يتناسب مع توجهات ‏المملكة‎.‎
  • إنشاء قاعدة بيانات ومنصة وطنية متكاملة لتلك التقنيات تسمح للمتسخدمين باستعراض التقنيات بجميع ‏تفاصيلها (تاريخها، شرح تفصيلي لها، البلد االذي طورت فيه) باستخدام وسائل عرض ‏حديثة كالجداول والخرائط وغيرها.‏
  • عقد الورش والندوات وإجراء المسوحات الخاصة بالنقلات التقنية‎.‎
  • وضع مؤشرات التوقعات المستقبلية في مجال التقنيات ورفع جودة بياناتها ومعلوماتها بالتنسيق مع ‏الجهات ذات العلاقة‎.‎
  • إعداد ونشر التقارير الخاصة بدراسات استشراف التقنيات‎.‎
  • القيام بالتدريب في مجال استشراف مستقبل التقنيات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة‎.‎

ويقوم المركز حالياً بالعمل على تشكيل مجموعة عمل لكل من القطاعات المستهدفة واختيار التخصصات ‏الفرعية المندرجة ضمن كل قطاع. تتكون كل مجموعة عمل من عدد من الخبراء المحليين والدوليين وستقوم ‏بدراسة النقلات التقنية في القطاع ونشرها في تقرير سنوي. ويتوقع أن يبدأ العمل في إعداد التقارير السنوية ‏وفي إنشاء قاعدة البيانات الموحدة والمنصة الوطنية خلال عام 2018.‏