تسجيل الدخول

​خطط العلوم والتقنية والابتكار

خطط العلوم والتقنية والابتكار

باشرت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والقنية تنفيذ الخطة الوطنية الأولى للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة 1) عام 2007م وبانتهائها في عام 2014م اتضحت ملامح إيجابية نحو تحول المملكة إلى مجتمع المعرفة من خلال بناء قاعدة معرفية وتأسيس البنى التحتية، وتهيئة بيئة الابتكار وأدواتها، ونمو العلاقات بين العلم والمجتمع. وقد صاحب ذلك نمو واضح في بعض المؤشرات العالمية كأعداد براءات الاختراع، والأوراق العلمية، ومعدل الاستشهادات المرجعية التي تعد من أهم مخرجات البحث العلمي وأكثرها دلالة على المستوى المعرفي الذي وصلت إليه المؤسسات العلمية في المملكة. فقد احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى في معدلات النمو العالمية للنشر العلمي في عام 2012م مقارنة بعام 2011م بنسبة 33.1%، تلتها في الترتيب الصين ثم البرازيل ثم كوريا الجنوبية وبعدها الهند فالولايات المتحدة الأمريكية وذلك وفقاً لإحصائية مؤسسة «ثومسون رويترز» التي نشرتها مجلة نيتشر العالمية.

وقد أعدت المدينة الخطة الخمسية الثانية للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة 2) التي تمتد حتى العام 1440هـ لتحقيق الريادة في مجال العلوم والتقنية والابتكار على مستوى الشرق الأوسط بنهاية عام 1440هـ بإذن الله، حيث أعيد هيكلة برامجها الاستراتيجية لتشكل منظومة ذات كفاءة لدعم الأفكار المبتكرة بدءاً من مرحلة البحوث الأساسية إلى تطوير منتجات عالية القيمة المضافة، ولتكون رافداً لاستثمار البحث في الصناعة.

وفي إطار توجهات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، فقد حرصت المدينة عند إعداد مبادراتها ضمن برنامج التحول الوطني 2020 تحقيق التوافق التام بين أهداف "السياسة الوطنية للعلوم والتقنية وأهداف رؤية المملكة 2030. ولذا فقد أضحت مبادراتها المعتمدة في برنامج التحول الوطني بديلاً لبرامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.