تسجيل الدخول

الشبكة السعودية للبحث والابتكار (معين)

الشبكة السعودية للبحث والابتكار(معين)

شبكة معين بنية تحتية أنشأتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بسواعد وطنية وخبرات عريقة، تتميز بقدرتها على تحقيق متطلبات البحث العلمي من سرعة وكفاءة في نقل البيانات بين مشتركيها وإتاحة الاستفادة من التطبيقات والخدمات الفريدة، إضافة إلى ذلك، توفر هذه الشبكة الربط البيني مع مثيلاتها من الشبكات البحثية في أوروبا وأمريكا وآسيا، لتيسير التواصل بن الباحثين في مختلف أنحاء العالم.

تَبني شبكة معين شراكات متميزة مع شبكات البحث العلمي والتعليم المماثلة حول العالم، حيث تم الارتباط بشبكة إنترنت2 العالمية التي أنشأتها معاهد التعليم العالي بالولايات المتحدة الأمريكية، وتتميز بسرعة عالية تصل لأضعاف سرعة نقل البيانات في شبكة الإنترنت العادية، ويوفر هذا الربط لمشتركي شبكة معين ارتباطاً بأكثر من 90.000 مؤسسة أكاديمية و42 شبكة تعليمية و65 شبكة بحثية، يمثلون أكثر من 100 دولة حول العالم.

وقد دشن صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، في مقر المدينة بالرياض يوم الأحد ‏29‏/03‏/1439هـ (الموافق 17/12/2017م)، الشبكة السعودية للبحث والابتكار "معين"، ذات السرعات العالية المخصصة لخدمة الأغراض العلمية والبحثية والصناعية، وذلك بحضور معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه وعدد من معالي مديري الجامعات وممثلين من الجهات الأكاديمية والبحثية.

مزايا وخدمات الشبكة السعودية للبحث والابتكار (معين)

تتميز خدمات شبكة معين بموثوقية كبيرة وكفاءة وتوافر عاليين من خلال فرعيها العاملين في كل من الرياض وجدة. يسهل هذا تدفق كم هائل من البيانات مع ما يلزم من معالجة وتخزين، وتمكين المشتركين من الوصول على مدار الساعة، حيث تقدم شبكة معين العديد من الخدمات مثل:

  • خدمات الحوسبة السحابية
  • خدمات أمن المعلومات بمعايير عالمية.
  • خدمات استشارية احترافية.
  • الخدمات الأساسية:
  • خدمات الاستضافة.
  • خدمات أسماء النطاقات.
  • خدمات تخزين البيانات.
  • خدمة الأخبار الأكاديمية.

كما أن شبكة معين تمتلك بنية تحتية متميزة تؤهلها لتتكامل مع العديد من الخدمات، مثل:

  • الحاسبات فائقة السرعة.
  • المكتبات الإلكترونية المحلية والعالمية.
  • التعليم الإلكتروني.
  • المعامل الافتراضية.
  • المشاركة والاتصال.

الدوافع من إنشاء الشبكات البحثية

إن الدوافع الرئيسة لإنشاء الشبكات البحثية حول العالم هي تلبية الاحتياجات اللازمة لإجراء البحوث العلمية المتقدمة وربطها بالصناعة، وتحقيق التعاون والاتصال بين مراكز البحوث والجامعات وغيرها من الهيئات والجهات الأكاديمية لإنجاز الأبحاث المطلوبة بكفاءة متناهية.

ونورد فيما يلي بعض الدوافع لإنشاء الشبكة السعودية للبحث والابتكار:

  • تشجيع المشاركة والتعاون وتبادل المعلومات بين أعضاء المجتمعات البحثية والأكاديمية.
  • تعزيز مكانة المراكز البحثية والجامعات السعودية في العالم عن طريق توصيل الشبكة السعودية بمثيلاتها في العالم، لتمكين الباحثين والدارسين من الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي والوصول للرصيد المعرفي العالمي المتراكم في مجالات البحث المستهدفة.
  • توفير الاتصال بالشبكات البحثية العالمية بالسرعات العالية اللازمة لتلبية احتياجات أنواع معينة من مشروعات البحوث مثل المحاكاة على نطاق واسع واستخدام مجموعة كبيرة من أجهزة الحاسب لحل مشكلة معينة.
  • توفير فرصة العمل الجماعي وتطبيق منهجية مشتركة موحدة لاغتنام الفرص ومواجهة التحديات المتعلقة بتقنية المعلومات والاتصالات ، من خلال الملتقى العام الذي توفره الشبكة البحثية لأعضائها.
  • تخفيض نفقات الأعضاء وزيادة استفادتهم منها من خلال الاشتراكات الموحدة في الخدمات البحثية، حيث إن تعامل أعضاء الشبكة ككيان موحد عن شراء خدمات الاتصال أو التطبيقات من المزودين والموردين يمثل ميزة اقتصادية، ويخفف العبء الإداري والتشغيلي أيضًا.
  • نقل المعرفة والتقنية من خلال نقل الأبحاث وسبل التطوير إلى القطاع الصناعي والبحثي.
  • المساهمة في رفع مستوى البحث العلمي في المملكة من خلال تزويد الباحثين بالأدوات والخدمات الضرورية.
  • المستفيدون من الشبكة السعودية للبحث والابتكار (معين).
  • قامت شبكة معين بالتعاون مع الشركاء بتقديم التسهيلات اللازمة لتقدم التعليم والبحث والابتكار وعمليات التطوير والصناعة، ليشمل الجامعات ومراكز الأبحاث والمكتبات والمدارس والمتاحف والمستشفيات والصناعة، بحيث تخدم جميع الأكاديميين والباحثين والأطباء وطلبة الجامعات والمعلمين وطلاب المدارس والعاملين في المجال الصناعي وتطويره.

إسهامات الشبكة في المجالات البحثية

سوف تسهم شبكة معين في رفع مستوى البحث العلمي خلال الأعوام القادمة في العديد من المجالات البحثية، ونورد فيما يلي بعض المجالات التي يمكن أن تستفيد من خدمات الشبكة السعودية للبحث والابتكار:

  • الفيزياء
  • الفلك
  • علوم الطب والأحياء
  • المشروعات المعلوماتية الضخمة التي تعتمد على شبكات توفر خدمات الاتصال بسرعات عالية
  • تقنيات المعلومات والاتصالات
  • العلوم البيئية