تسجيل الدخول

الدفاع والأمن

نظرة عامة

تواجه المملكة مجموعة من التحدّيات الناجمة عن طبيعتها الجغرافية وثرواتها الطبيعيّة. لذا بدأت المدينة في العمل على بناء وتطوير وإنتاج تقنيات دفاعية وأمنية متقدمة بالشراكة مع مؤسسات محلية ودولية.

مقدمة

يعد قطاع الدفاع والأمن أحد أهم القطاعات الرئيسة في المملكة. لذا استثمرت المدينة ممثلة في المركز الوطني لتقنية الإلكترونيات والضوئيات والمركز الوطني لتقنية المستشعرات والأنظمة الدفاعية وبالتعاون مع شركاء عالميين كافة الإمكانات لتوطين أحدث التقنيات العالمية، وتمخضت تلك الجهود عن نقل وتوطين ومن ثم تطوير هذه الأنظمة بأيدي كفاءات سعودية.

تعدّ تقنية الرادار والحرب الإلكترونيّة الفاعل الرئيس في أنظمة المراقبة والتسليح الحديثة، لقدرتها على العمل في كافة الظروف المناخية المختلفة، ودقّتها في استشعار الأخطار المحيطة، وجمع المعلومات، وتحديد أماكن التهديد والتشويش عليها إذا لزم الأمر. بالإضافة إلى مساهمة تلك التقنيات في عدة تطبيقات مدنيّة أخرى كالأرصاد الجوية ومعرفة طوبوغرافية الأرض والتغيّرات الجيولوجيّة والمراقبة الجويّة.كما تعد تقنية القيادة والسيطرة والاتصالات والحاسب الآلي والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع من التقنيات الرئيسة في الأنظمة الدفاعية والأمنية الحديثة. حيث تعد أنظمة الاتصالات اللاسلكية المتقدمة باستخدام أجهزة الراديو القابل للتعريف برمجياً من أحدث التقنيات في هذا المجال. كما تعد تقنيات الليزر واستخداماتها العسكرية والأمنية من الأدوات المهمة التي تحرص الدول على امتلاكها، بالإضافة إلى تقنيات التصوير عالية الدقة والتصوير الحراري والليلي.

لذلك تُجري المدينة بحوثاً مشتركة مع الجهات البحثية الرائدة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية التالية:

  • تحقيق تقنية ذات قيمة عالية.
  • إنشاء بُنية هندسيّة تحتية متقدّمة.
  • بناء القدرات والكفاءات الوطنيّة لإنتاج التقنيات الحديثة من خلال شراكة فعالة مع الجهات الرائدة.
  • التميّز في البحوث الهندسيّة، وهندسة النُّظم، والطرق البحثيّة، وإدارة المشروعات.

المشاريع

نظام مؤشر هو جهاز يرتديه الشخص على يده ليتيح خيار تتبعه عبر الأقمار الصناعية ومعرفة موقعه، كما أنّه يراقب نبضات قلب الشخص لمعرفة إن كان على قيد الحياة أم لا. الجهاز قابل للبرمجة من وحدة التحكم، وذلك بتحديد وقت إرسال المعلومات إلى غرفة التحكم لتتم المراقبة على الخريطة ومعرفة وضع الشخص الصحي، كما يرسل الجهاز تحديثًا عن معلومات موقع حامل الجهاز لمعرفة حركته واتجاهه ومعدل ضربات قلبه وإرسالها مباشرة إلى غرفة التحكم بطريقة مشفرة وآمنة، ويمتاز الجهاز بأنّه يتيح لحامله طلب الاستغاثة في الحالات الحرجة أو الخطرة. جهاز مؤشر يدوم مدّة 12 ساعة، كما يمكن لحامله تبديل البطاريات بسهولة، ويمكن لوحدة المراقبة إطالة عمر الجهاز ببرمجة الجهاز وإطالة مدّة الإرسال. الجهاز يرسل عن طريق قمر Iridum.

مواصفات المشروع:

  • صغير الحجم، ويمكن ارتداؤه على الذراع، ومقاوم للماء
  • استشعار معدل ضربات القلب.
  • إرسال التحديثات إلى غرفة التحكم وتحديد المواقع عن طريق الـ GPS.
  • بطارية قابلة للشحن لمدّة 24 ساعة على الأقل.
  • شاحن للبطارية وتحديد مستوى شحن البطاريّة.
  • الاستغاثة في حالات الطوارئ.

هو عبارة عن جهاز يعمل على قراءة نسبة الهيموجلوبين الموجود في الدم عن طريق الأشعة ما تحت الحمراء وأخذ صورة لها وحفظها في قاعدة البيانات وتكون هذه الصورة بصمة لشخص بدقة عالية جداً لا يمكن التلاعب بها وبنسبة خطأ 0.0001. التحقق يكون عن طريق تقريب اليد من الجهاز بمسافة تقدر ب 5 سم تقريبًا. ويتميز الجهاز بتصميم جذاب يسهل عملية أخذ صورة لعروق الكف لمطابقتها والتحقق من الشخص، كما يحمل شاشة تعمل باللمس لإظهار المعلومات الخاصة بالتحقق وأرقام لإدخالها من قبل الشخص. الجهاز يرتبط بالشبكة لا سلكيا أو عن طريق الإيثرنت ويحصل على الطاقة من خلال الإيثرنت أو من خلال مزود طاقة. الجهاز مصمم على أن يوضع على الحائط أو على طاولة. يتوفر في الجهاز ذاكرة داخلية 32 جيجا وبالإمكان زيادة المساحة بذاكرة خارجية تصل إلى 64 جيجا. كذلك يتوفر في الجهاز ميزة المفتاح الإلكترونية لفتح الأبواب بعد عملية التحقق من هوية الشخص. تطبيقات الجهاز مفيدة جدًا للأماكن الأمنية للتأكد من عدم التلاعب بالبصمة، وكذلك مفيد جداً للمستشفيات لتوفير خاصية التحقق بعدم لمس أي طرف لمنع نقل العدوى.

مع التطور التقني الهائل في السنوات الأخيرة، بدأت كثير من المصانع والشركات والقطاعات الأمنية في العالم بإستخدام أنظمة روبوتية ذكية تساعد على أداء مهام معينة بشكل دقيق وفعال. مما يساهم في تقليل نسبة الأخطاء البشرية وتقليل النفقات والحفاظ على سلامة وأرواح العاملين في المهام الخطرة. وبناء على ذلك، يهدف هذا المشروع إلى تطوير أنظمة روبوتية للمساعدة في نقل وتوطين تقنية أنظمة الروبوت والأنظمة الذكية لاستخدامها في مجالات متعددة. فعلى سبيل المثال فقد تم في هذا المشروع تصميم وتصنيع روبوت طائر للتحكم بالعربات الروبوتية الأرضية بحيث يستطيع الروبوت الطائر المكوث في الجو لمدة تصل إلى مدة أطول من الأنظمة التقليدية المماثلة وذلك باستخدام محركات وقود بالإضافة للبطاريات. كما يقوم هذا الرووت الطائر بالتصوير المباشر لمنطقة العمليات وإرسالها إلى وحدة التحكم لدعم مشغل العربات من القيادة الفعالة في وجود الحواجز والمباني. وفي منحى آخر يتم العمل في هذا المشروع على تطوير نسخة محدثة من الروبوت الأمني MR110 بالتعاون مع شركة هنول الكورية. حيث سيتم تحديث كل أجزاء العربة الروبوتية MR110 وتحويلها من منتج أولي إلى منتج تجاري

يهدف هذا المشروع إلى تقديم دعم لوجستي عسكري للقطاعات المعنيّة والمهتمة بتحديد هوية الأهداف، وتطوير الأنظمة الدفاعيّة الوطنيّة، وتقييم جودة الدفاع الإلكتروني في الطائرات، حيث إنّ مشروع قياس يمثل نظام متنقّل لقياس البصمة الراداريّة للأهداف المتحرّكة سواء أكانت جويّة أم بحريّة، وفي هذا العام انتهى- بحمد الله- إجراء جميع التجارب النهائيّة للنظام حيث تكلّلت بالنجاح.

تجدر الإشارة هنا إلى أبرز المهام الأساسيّة للنظام التي تتلخص بالآتي:

  • قياس المساحة المقطعية الراداريّة للأهداف العسكريّة المتحركة سواء الجويّة أو البحريّة، ويشمل قياس تأثر المساحة المقطعية بالتعديلات الإضافيّة وفعاليّة نظم الخداع الإلكترونيّة.
  • بناء صورة راداريّة للهدف والمعروفة باسم ISAR image التي تعدّ ذات أهميّة عالية للسفن.
  • قياس تأثيرات محركات الطائرات في الإشارة الرادريّة JET engine modulation التي تمكّن من تحديد نوعيّة الطائرات.

يهدف هذا المشروع إلى تعزيز القدرات الوطنيّة في مجال تتبع الأهداف الجويّة، حيث إنّ نظام تبع هو رادار متنقل للأبحاث الخاصّة بتتبع الأهداف الجويّة يوفر منصّة عمل مرنة بإمكانيّات عالية للباحثين في تطوير البرمجيّات الخاصّة بتتبع الأهداف وبنائها.

يحتوي النظام على معالج إشارات راداريّة متقدّم ومزوّد بأحدث الخوارزميّات المختصّة في معالجة الإشارات الراداريّة، والنظام قادر على تتبع أكثر من هدفين في الوقت نفسه (داخل نطاق الإشعاع) وقادر على تغيير التردّد بين الإشارات بسرعة ومرونة عاليتين تجعل منه بيئة بحثيّة مثاليّة للمهتمين بتطوير خوارزميّات الأنظمة الدفاعية، ويتميّز النظام بسهولة إضافة أو تطوير خوارزميّات المعالجة، وذلك عن طريق بنائه وجودة التوثيق وسهولتها.

النظام مزوّد كذلك بذاكرة كبيرة لحفظ الإشارات الراداريّة بسعة عالية، وذلك لعمل الأبحاث والمعالجات خارج النظام، كما أنّه مزوّد بثماني عشرة شاشة لعرض الإشارات الراداريّة بجميع مراحلها وتسهيل تنفيذ المهام البحثية، ويحتوي النظام على أجهزة تصوير رقميّة لمتابعة الأهداف وتحديدها مع إمكانية إضافة أجهزة تصوير حراريّة، حيث تم تجهيز كل المتطلبات الخاصة لإضافتها.

بُني النظام على شكل غرفتين منفصلتين: واحدة مختصة بالأجهزة والمعدّات، والأخرى للتشغيل، وذلك لتوفير بيئة عمل جيّدة للباحثين وعزل الضوضاء الخارجة من الأجهزة.

يستخدم النظام كمعمل أبحاث لتطوير رادارات التتبع، ولتحليل تأثير الظواهر الطبيعية على الرادار، كما يمكن أن يستخدم في ميدان الحرب الإلكترونيّة كجهاز تتبع لتقويم فاعليّة أساليب الحرب الإلكترونيّة، ومن أهداف المشروع تطوير وسيلة تتبع رادار ميدانيّة تحتوي على مقتفي أثر رادار في نطاق إكس محمّل بحسّاسات بصريّة. يحدد النظام الوقت الحقيقي للنبض الفوري على مدى المعدات كما هو الحال في بوابتي التتبع، حيث يتيح التتبع في وقت واحد لهدفين في شعاع الرادار. يؤدّى معالج البيانات إلى التحكم بنمط تنقية معلومات الهدف واختيار الموجات وجمع البيانات.

تجدر الإشارة إلى أنّ نظام تبع ونظام قياس مصمّمان ليتكاملا مع بعضهما في منظومة دفاعيّة توفر بيئة عملياتيّة مثاليّة لرصد الأهداف وتتبعها، ومن ثمّ تحليل البيانات المسجّلة لدعم قاعدة بيانات الأنظمة العسكريّة.

تم الانتهاء من المشروع وتسليمه إلى شركة تقنية لتسويقه عند الجهات المستفيدة، وهو عبارة عن رادار صغير محمول على عربة يصعب اكتشافه بواسطة أجهزة الإسناد الإلكتروني، ويستطيع التقاط الأهداف الصغيرة سواء الأرضيّة أو الجويّة أو البحريّة، ويمتاز بسهولة الحمل والتنقل السريع، كما يمكن تشغيل النظام عن بعد، ومن ميزاته صعوبة التقاط موجات النظام بواسطة الأجهزة المضادة وأجهزة الحرب الإلكترونيّة. يتميّز النظام كذلك بأنّه رادار ثنائي البعد يعطي مدى الهدف واتجاهه، ويغطّي زاوية كاملة 360 درجة و ارتفاع 10 آلاف قدم، وهو قادر على العمل في ظروف مناخيّة مختلفة لرصد الأهداف الصغيرة. يستخدم هذا الرادار في عمليّات الرصد الجوي المستمر على ارتفاعات منخفضة سواء في بيئة ساحليّة أو جبليّة أو صحراويّة، ويمكن استخدامه لمراقبة الحدود البريّة و البحريّة، كما يعدّ النظام فعّالًا في عمليّات المراقبة التي تتطلّب وجودًا سريعًا. من تطبيقات النظام- بالإضافة إلى مراقبة الحدود- مراقبة المطارات والحركة المروريّة في المناطق الساحليّة البحريّة والجويّة، و يستطيع سدّ الفجوة التي لا تغطّيها الرادارات الأخرى.

استكمالًا لمسيرة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في التعاون مع جهات بحثيّة عالميّة رائدة لتطوير تقنيات متقدمة ونقلها يأتي هذا المشروع بالتعاون مع مركز أبحاث جامعة ولاية أريزونا في الولايات المتحدة لتطوير ألواح مرنة وصلبة قادرة على إعادة توجيه الإشعاع الكهرومغناطيسي، وتتميز هذه الألواح بصغر حجمها وإمكانيّة صناعتها بأشكال مختلفة (أسطوانيّة, كرويّة. وتعدّ تقنية الألواح والهوائيّات المرنة القادرة على توجيه الإشعاع الكهرومغناطيسي من التقنيات الرائدة والحديثة التي سوف تشكّل نقلة نوعيّة في التطبيقات المدنيّة والعسكريّة التي تعتمد على الإشارات الكهرومغناطيسيّة. من أهم تطبيقات هذه التقنية هي تخفيض البصمة الراداريّة للطائرات والمروحيات، وذلك بتثبيتها على هياكل مجسماتها مما يجعل من الصعب على الرادارات التقاطها. كما يهدف المشروع إلى بناء معمل متطوّر لإنتاج الهوائيّات والألواح المرنة، وتدريب فريق عمل مختص مما يسهم في دعم الباحثين من داخل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وخارجها الاستفادة الحقيقيّة من هذه التقنية.

يعدّ المشروع نظامًا متكاملًا لإدارة معلومات الحرب الإلكترونيّة في وزارة الدفاع، ويشمل النظام مجموعة من الأنظمة الفرعيّة ومنها: قاعدة معلومات الاستخبارات الإلكترونيّة، وقاعدة معلومات لاستخبارات الإشارة مع أدوات التحليل المناسبة لكلا النوعين، بالإضافة إلى نظام المعلومات الجغرافيّة، ونظام إدارة الملفّات الإلكتروني، ونظام سير العمل، ونظام التقارير، ونظام لوحة المتابعة لوسائل الحماية الإلكترونيّة المناسبة. يحتوي النظام الحالي على مجموعة من المميزات ومنها:

  • تطوير جميع الأجزاء محليًّا بالاعتماد على فريق وطني.
  • يتواءم بالكامل مع الاحتياجات والعمليّات المتّبعة في مراكز الحرب الإلكترونيّة.
  • يساعد بشكل كبير على تسريع مهام العاملين في إدارات الحرب الإلكترونيّة وتسهيلها عبر جميع مراحل معالجة البيانات من: جمع وتخزين وتحليل وعرض مناسب.
  • مساعد للعاملين في إدارات الحرب الإلكترونيّة على التقييم الصحيح للوضع الراهن واتّخاذ القرارات المناسبة.
  • الأداء العالي وسهولة الاستخدام والتطوير.
  • توفر الدعم الفني السريع والمناسب داخل المملكة.

يهدف هذا المشروع إلى وضع المدينة على الخارطة الدولية للهيئات التي تتنافس على تصميم أكثر معايير التشفير فعالية لضمان أنظمة اتصالات آمنة. لذلك يعد هذا
المشروع خطوة أولية لتنفيذ هذا الهدف وذلك من خلال تصميم وتنفيذ خوارزمية ذات كفاءة عالية في التشفير والتوثيق لخطين رئيسيين من التطبيقات: شبكات الحاسوب العامة (أي الإنترنت) والشبكات الخاصة والمحدودة (مثل أنظمة التعرف على ترددات الراديو وشبكات الاستشعار اللاسلكية بأنواعها).

معظم خوارزميات التشفير الحالية مصممة لتخدم غرض واحد فقط إما الحفاظ على سرية المعلومة عن طريف التشفير أو التأكد من سلامة المعلومة وعدم تعرضها للتغيير أثناء انتقالها خلال الشبكات المختلفة عن طريق التوثيق. إضافة إلى ذلك، تم الأخذ بعين الاعتبار سرعة وكفاءة المنتج النهائي للتواكب مع عصر إنترنت الأشياء والأنظمة المحمولة ذات المعالجات الصغيرة والمحدودة. تم خلال هذا المشروع تطوير برمجيات لتعمل على معالجات مختلفة وذلك لضمان سرعة وكفاءة عاليتين.

يعد هذا المشروع خطوة نحو الرفع من إمكانات المدينة في التشفير وتصميم خوارزميات وطنية لحماية الأصول المعلوماتية للبلاد حيث تم تطوير مهارات الباحثين القائمين على المشروع في هذا المجال تحديداً.

المشروع عبارة عن بناء قدرات باحثي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم و التقنية في مجال أمن المعلومات. يشمل هذا المشروع بناء وتجهيز معمل وطني يحتوي على أحدث التقنيات في مجال أمن المعلومات، وأمن الشبكات لدعم الأبحاث الوطنية في مجال الأمن الإلكتروني وليكون داعماً وطنياً للباحثين والمتخصصين في مجال أمن المعلومات، وسيمكن هذا المعمل الباحثين من إجراء البحوث المتخصصة والدقيقة، وعمل الاختبارات ومحاكاة الهجمات الإلكترونية في المجال السيبراني. كما يوفر المعمل الوطني أحدث الأجهزة والمعدات الأساسية لتعزيز قدرات الأمن الإلكتروني الوطني. ومن المتوقع أن ينتهي هذا المشروع بنهاية عام ١٤٣٨هـ بتحقيق أربعة أهداف 1) اتخاذ نهج تعاوني كامل لتصميم وتنفيذ ونقل المعرفة للمختبر, 2) توفير التدريب المنظم لموظفي المركز, 3) نقل المعرفة الكاملة فيما يخص المختبر وعملياته لكل مرحلة وعنصر من عناصر البرنامج العام للموظفين. وهذا يضمن لأفراد المدينة تطوير المهارات اللازمة لتنفيذ فعال في عمليات التخطيط والقدرة على تدريب الأعضاء الجدد في المختبر, 4) سوف تؤدي المدينة دورا رئيسيًا في تطوير المختبر السيبراني وذلك من خلال بناء برامج أمنية أخرى، وأيضاً زيادة التعاون مع المنظمات الوطنية والدولية في مجال برامج حماية الأمن السيبراني عمليًا و بحثيًا.

أيضاً سيقدم المختبر خدمات استشارية للجهات الحكومية بالإضافة إلى دورات تدريبية للمهتمين بعلم التشفير وأمن المعلومات والشبكات. وتضمن هذا المشروع دورات تدريبية مكثفة لكافة الباحثين في المركز الوطني لتقنية أمن المعلومات، حيث يعد التدريب جوهرًا أساسيًا في المشروع وفي تأسيس باحثي المركز, لذلك شمل التدريب تخصصات مختلفة في مجال أمن المعلومات مثل التشفير, التحليل الرقمي, الهندسة العكسية, أمن الشبكات, أمن التطبيقات، تحليل الاختراقات الإلكترونيّة. قُدمت التدريبات من قبل متخصصين و خبراء من دول مختلفة, مثل روسيا, تركيا, أستراليا الهند. في نهاية كل دورة تدريبية تم إجراء تقييمات للمدربين من قبل الباحثين لتحسين جودة التدريب، و أيضًا إجراء اختبارات مكثفة للباحثين للتحقق من مدى فاعلية البرنامج التدريبي, تراوحت مدة الاختبارات بين 3 إلى 6 ساعات للاختبار الواحد حسب طبيعة المادة العلمية، وكان الهدف من هذه الاختبارات تقييم المستوى العلمي للباحثين، و أيضًا ممارسة ما تم تقديمه و تعلمه في الدورة.