تسجيل الدخول

الدفاع والأمن

مقدمة

يعد قطاع الدفاع والأمن أحد أهم القطاعات الرئيسة في المملكة. لذا استثمرت المدينة ممثلة في المركز الوطني لتقنية ‏الإلكترونيات والضوئيات والمركز الوطني لتقنية المستشعرات والأنظمة الدفاعية وبالتعاون مع شركاء عالميين كافة الإمكانات ‏لتوطين أحدث التقنيات العالمية، وتمخضت تلك الجهود عن نقل وتوطين ومن ثم تطوير هذه الأنظمة بأيدٍ وكفاءات سعودية. ‏

تعدّ تقنية الرادار والحرب الإلكترونيّة الفاعل الرئيس في أنظمة المراقبة والتسليح الحديثة، لقدرتها على العمل في كافة الظروف ‏المناخية المختلفة، ودقّتها في استشعار الأخطار المحيطة، وجمع المعلومات، وتحديد أماكن التهديد والتشويش عليها إذا لزم الأمر. ‏بالإضافة إلى مساهمة تلك التقنيات في عدة تطبيقات مدنيّة أخرى كالأرصاد الجوية ومعرفة طوبوغرافية الأرض والتغيّرات ‏الجيولوجيّة والمراقبة الجوية. كما تعد تقنية القيادة والسيطرة والاتصالات والحاسب الآلي والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع ‏من التقنيات الرئيسة في الأنظمة الدفاعية والأمنية الحديثة. حيث تعد أنظمة الاتصالات اللاسلكية المتقدمة باستخدام أجهزة ‏الراديو القابل للتعريف برمجياً من أحدث التقنيات في هذا المجال. كما تعد تقنيات الليزر واستخداماتها العسكرية والأمنية من ‏الأدوات المهمة التي تحرص الدول على امتلاكها، بالإضافة إلى تقنيات التصوير عالية الدقة والتصوير الحراري والليلي. ‏

المشاريع

يعد مشروع تمكين جهاز ذاكرة عالي الحماية من الاقتران مع الأجهزة الذكية أحد مشروعات مبادرة جهاز ذاكرة عالي الحماية لتخزين ‏المعلومات والتوقيع الرقمي للتعاملات الحكومية المنضوية تحت برنامج التحول الوطني 2020 في إطار رؤية المملكة 2030، ويسعى مشروع تمكين جهاز ذاكرة عالي الحماية من الاقتران مع الأجهزة الذكية إلى إنشاء وتطوير إصدارات متوافقة مع أجهزة ‏الهاتف الذكية والأجهزة اللوحية الحديثة تساعد على اقتران جهاز ذاكرة عالي الحماية مع هذه الأجهزة الحديثة، وسيرفع تطوير هذه ‏الخاصية تحديداً من كفاءة وتنافسية المنتج الوطني بالإضافة لتجاوز العوائق التي تحول دون استخدام هذه التقنية الآمنة لدى كثير من ‏القطاعات المستفيدة، ومن هنا يعمل الفريق البحثي في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في مشروع تمكين جهاز ذاكرة عالي ‏الحماية من الاقتران مع الأجهزة الذكية على إيجاد حلول تقنية، وتطوير تقنيات حديثة لإنتاج قطعة تمكن جهاز ذاكرة عالي الحماية من ‏الاقتران مع أجهزة الهاتف الذكية والأجهزة اللوحية الحديثة من خلال تقنية البلوتوث، مما سيكون له عظيم الأثر في زيادة إمكانية ‏تطبيق هذا المنتج الوطني في العديد من مجالات تقنية المعلومات الحديثة.

المشروع هو امتداد لما تم إنجازه في عام 2016، حيث تم في العام الحالي تصميم الأجزاء الإلكترونية الرئيسة ‏وتصنيعها واختبارها، والآن بدأت مرحلة التجميع للنظام استعداداً للاختبارات الميدانية الأولية. حيث يمكن تلخيص ‏مخرجات المشروع كالتالي: ‏

  • تطوير تصميم النموذج الأولي الذي تم تنفيذه في مشروع توجيه 2 وذلك لتحويله من نموذج إلى منتج عالي ‏الجودة.
  • تعريف الربط من وإلى القمر الصناعي عرب سات وكذلك تعريف الربط من وإلى مودم الاتصال بالقمر ‏الصناعي.
  • إعداد اختبارات الأداء وخطط الإنتاج اللازمة لإنتاج النموذج بكميات كبيرة.‏
  • تطوير الجهاز ليتناسب مع متطلبات المستخدمين في القطاعات المدنية والعسكرية. ‏
  • تصنيع 20 جهازًا لوحياً عالي الجودة كمرحلة أولى.‏
  • تأهيل الكوادر الوطنية لعمليات التصنيع والتجميع وكذلك لعمل الاختبارات المعملية اللازمة. ‏
  • بناء بنية تحتية بأحدث المواصفات لتجميع أكبر قدر من مكونات النظام محلياً. ‏
  • تحديث المعامل الموجودة في المدينة لتناسب احتياجات الاختبارات الخاصة بالمشروع. ‏
  • عمل الاختبارات المعملية واختبارات الجودة للنظام في معامل المدينة، والتأكد من مطابقة المنتج لأعلى ‏المواصفات.

يهدف إلى بناء معمل خاص بتحليل البرمجيات الخبيثة والهندسة العكسية يشغل من قبل باحثين متخصصين ممن يمتلكون الخبرة في هذا المجال، والقدرة على القيام بتحليل هذه البرمجيات وكتابة تقارير مفصلة عن آليات الهجوم التي تنتهجها وطرق الدفاع التي يجب اتخاذها، معمل البرمجيات الخبيثة يكون في شبكة معزولة، وسيتكون من أجهزة ذات مواصفات عالية مزودة بالبرامج اللازمة للقيام بعملية التحليل والهندسة العكسية، الغرض من هذا المشروع هو أن تكون المدينة وجهة للجهات الحكومية والشركات المتضررة من الهجمات الإلكترونية لتقديم الاستشارات وآليات الدفاع التي يجب اتخاذها لتجنب الهجمات المشابهة مستقبلاً، مراحل المشروع تتلخص في تدريب الفريق لاكتساب المهارات اللازمة في مجال تحليل البرمجيات الخبيثة والهندسة العكسية لتأهيلهم، بناء معمل متكامل مجهز بالأجهزة والبرامج اللازمة، بعد تجهيز الكوادر الأمنية المؤهلة والبيئة اللازمة، تقديم تقارير مفصلة للبرمجيات المسببة للهجمات الإلكترونية ليتمكن الفريق من تشخيص نوع الهجمات المتقدمة وتحديد أهدافها وطريقة عملها ومعرفة طرق الدفاع وتقديم الاستشارات، يتخلل تلك المراحل إجراء بحوث علمية تطبيقية لخدمة التنمية وتقديم المشورة العلمية على المستوى الوطني، يقوم هذا المشروع بدور رئيس في إعداد الخطط الوطنية في أمن المعلومات بشكل عام، والبرمجيات الخبيثة والهندسة العكسية بشكل خاص، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتنفيذها. إضافة إلى تقديم الخدمات العلمية المتخصصة.

المشروع هو تعاون بحثي مع جامعة ولاية أريزونا في الولايات المتحدة لتطوير استخدام ألواح عالية المقاومة على تعمل على إعادة ‏توجيه الإشعاع الكهرومغناطيسي لأغراض التخفي عن الرادارات العسكرية حيث تتميز هذه الألواح بصغر حجمها وإمكانية صناعتها ‏بأشكال مختلفة (اسطوانية، محورية، كروية، أخرى). وتعد هذه التقنية المرنة القادرة على توجيه الإشعاع الكهرومغناطيسي من التقنيات ‏الرائدة والحديثة التي سوف تشكل نقلة نوعية في التطبيقات المدنية والعسكرية التي تعتمد على الإشارات الكهرومغناطيسية.

من أهم ‏التطبيقات التي سيسمح تطوير هذه التقنية باستخدامها هو تصغير البصمة الرادارية للطائرات والمروحيات والمعدات العسكرية وذلك ‏بتثبيتها على هياكل مجسماتها مما يجعل من الصعب على الرادارات التقاطها. كذلك تتيح هذه التقنية إمكانية تصميم هوائيات سطحية ‏للاستخدامات العسكرية.

ومن الأهداف بناء معمل لإنتاج أسطح عالية المقاومة وهوائيات سطحية ومرنة قابلة للارتداء، وتدريب فريق عمل مختص على تقنيات الأسطح عالية المقاومة والهوائيات المرنة والسطحية مما يسهم في بناء قدرات وطنية في هذا ‏المجال.

نظام كشف أمني متنقل يستخدم الأشعة السينية المرتدة (‏Backscatter Mobile System «BMS»‎‏) يعمل على مسح المركبات أو ‏حاويات الشحن للكشف عن محتواها المخفي من مواد محظورة (مخدرات، متفجرات...) أو تهريب الأشخاص. يتميز نظام الـ ‏BMS‏ ‏بأقصى قدرة من المناورة والمرونة في عمليات الفحص في مختلف الظروف لمسح الاجسام الثابتة والمتحركة ويمكن نشره بشكل سريع ‏استجابة لأي تهديد أمني خلال الأحداث والمناسبات مثل الحج والعمرة وبدون التأثير على حركة المرور أو الحشود وبذلك يتغلب على ‏مشكلة محدودية أجهزة الفحص الأمني الحالية ويرفع من مستوى الأمن الوطني.‏

تعتمد هذه التقنية على الأشعة السينية المرتدة من الأجسام التي يتم فحصها لإنتاج صورة إشعاعية لمحتوها المخفي. هذه التقنية تُمكن من ‏وضع كواشف الأشعة والأنظمة الإلكترونية المرتبطة بها في جهة واحدة مع مصدر الأشعة بعكس الأنظمة السابقة (الأشعة السينية ‏النافذة ‏Transmission x-ray system)‎‏) مما يسهم في خفض حجم النظام وزيادة المرونة والقدرة على المناورة في عملية الفحص..‏

يهدف هذا المشروع الى تعزيز الامن الوطني من خلال نقل وتوطين تقنية الـ BMS وتأهيل الكوادر الوطنية في هذا المجال.

يعد رصد واستكشاف القنوات والأنفاق تحت السطحية مطلباً ذا أولوية وطنية وعلمية عالية لما قد ينتج عن استغلال هـذه الأنفاق في التخفي والتهريب. ويهدف هذا المشروع إلى الاستفادة من الطرق الجيوفيزيائية وتطويعها في الكشف عن القنوات والأنفاق تحت السطحية والكشف عن طولها واتساعها وتعرجاتها. ومن الطرق الجيوفيزيائية المستهدفة في التطبيق, طريقة الرادار الأرضي التي تتميز بسهولة وسرعة جمع البيانات وتحليلها في المناطق المستوية، وإمكانية تطويرها لتكون عبر المسح الجوي. كما يهدف المشروع إلى تجربة استخدام المقاومية الكهربائية والطرق السيزمية والجاذبية الأرضية في حال تعثر استخدام رادار الاختراق الأرضي في الأماكن المستهدفة. كما يسعى هذا المشروع إلى البحث عن طرق أخرى وتجربتها وتعزيز فرص نجاحها ومنها طرق الاستشعار عن بعد والرصد بالمجسات الزلزالية. كما يسعى المشروع إلى نقل وتوطين تقنية الرصد عبر الألياف البصرية التي تعد من أهم الطرق الواعدة في مراقبة المناطق ذات الأهمية الأمنية. وقد تم في هذا المشروع عمل التجارب الأولية على استخدام الرادار الأرضي التي اتضحت من خلالها الحاجة لاستخدام هوائيات ذات تردد طويل للوصول للعمق المستهدف في منطقة التجربة.

يتم في هذا المشروع إنتاج نظام للتصوير ثلاثي الأبعاد عالي الدقة للأهداف المدفونة تحت الأرض باستخدام أجهزة الاستشعار الموزعة بالقرب من الأرض. يستخدم ‏هذا النظام تقنية الفتحة الاصطناعية للحصول على البيانات ومعالجتها من أجل الحصول على صور ذات دقة عالية. في الطريقة المقترحة يتم وضع مجموعة ‏من أجهزة الاستشعار الموزعة بالقرب من الأرض تتكون من مرسل واحد على الأقل ويتم استخدام جهاز استقبال متحرك واحد. ويقع جهاز الإرسال في مركز ‏منطقة التصوير ويتجه مستقبل واحد أو أكثر حول المرسل ويعين الإشارات المنعكسة في مواقع مختلفة. وفي هذه الحالة، يشكل المرسل والمستقبل نظام رادار ‏متكاملاً. ‏

ويهدف هذا المشروع إلى توطين تقنيات التصوير الراداري عالية الدقة لمختلف التطبيقات في الجيولوجيا وعلم الآثار والتعدين والصناعة، فضلاً عن الأمن العسكري ‏والوطني. هذا الأمر الذي سيكون له الأثر الكبير في توطين صناعات محورية مما يساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030‏‎‎.

تماشياً‎ ‎مع‎ ‎رؤية‎ ‎المملكة‎ 2030 ‎يعمل‎ ‎مركز‎ ‎دعم‎ ‎اتخاذ‎ ‎القرار‎ ‎بالشراكة‎ ‎الاستراتيجية‎ ‎مع‎ ‎شركة‎ ‎بوينج‎ ‎على‎ ‎إيجاد‎ ‎حلول‎ ‎مبتكرة‎ ‎للقطاعات‎ ‎الدفاعية‎ ‎والأمنية من خلال دراسة وتحليل قدرات المملكة في المجالات الدفاعية والأمنية وتحديد التهديدات والثغرات المحتملة وعرض ‏المؤشرات الرئيسة للأحداث الماضية أو الحالية أو المستقبلية عن طريق البحث عن الخيارات المتاحة والحلول البديلة.‏

يركز العمل في مشروع محاكاة الحرب الإلكترونية في مجالين من مجالات ألعاب الحرب الإلكترونية: المجال التكتيكي والمجال ‏التشغيلي. في المجال التكتيكي يعمل المركز على تجهيز بيئة متكاملة قابلة لمحاكاة عمليات الدفاع الجوي (‏SEAD‏) وعمليات تدمير ‏الدفاع الجوي ‏DEAD)‎‏) مركزة على منظومة الدفاع للصاروخ الأرضي-الجوي (‏SAM‏) وإجراء دراسات وتحليل النتائج للوصول إلى ‏أفضل حلول تخدم المملكة. ‏

يتضمن البحث والتطوير في هذا المشروع طرح خيارات متعددة لإجابة أسئلة مثل: ما المميزات التي تملكها المقاتلة (أ) أو حاملة ‏السلاح (ب) أو سلاح طويل المدى على المقاتلة (ج) أو حاملة سلاح طويل المدى في عمليات الدفاع الجوي؟ وغيرها من الأسئلة ‏المحتملة.‏

أما فيما يخص المجال التشغيلي للمشروع، فيعمل المركز على تطوير نماذج محاكاة تستعرض انتشار القوات وقابليتها لأداء العمليات. ‏التركيز في هذا المجال سيكون على عملية عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل. ‏

تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 يعمل مركز دعم اتخاذ القرار بالشراكة الاستراتيجية مع شركة بوينج على تطوير المعايير الدفاعيّة والأمنيّة ‏وتمكين صانعي القرار من اتّخاذ القرارات بشكل سريع وتفاعليّ عن طريق "نظام دعم اتخاذ القرار" الذي يعد منصة رئيسة متكاملة ‏لجمع وتحليل البيانات العسكرية الضخمة ودراستها لتحليل القدرات الدفاعية والأمنية للمملكة والدول الأخرى وتحديد التهديدات المحتملة ‏وعرض المؤشرات الرئيسة التي تدعم متخذ القرار في المواقف التي تتطلب قرارات حتميّة وعاجلة.‏

يمكّن النظام صانعي القرار من استعراض النتائج كقيم كمية وإحصائية ورسوم بيانية توضيحية وخرائط تفاعلية تشير إلى مجموعة من ‏الخيارات الدقيقة المرشحة لقرار معين يدخل في تطويرها مجموعة متنوعة من أدوات النمذجة والمحاكاة وتحليل البيانات الضخمة التي ‏تدعم صنع القرار.‏

هذه الأنظمة التفاعلية تساعد في فهم أفضل السيناريوهات الاستراتيجية التي تواجه المملكة العربية السعودية من خلال محاكاة تفصيلية ‏للعمليات العسكرية الحالية والمستقبلية حتى يكون متخذ القرار في أي قطاع عسكري أكثر استعداداً ويستثمر في القدرات العسكرية ‏المناسبة.‏

يهدف هذا المشروع إلى نقل وتوطين أنظمة الاستشعار الراداري (‏SAR‏) ثنائي التردد، ‏(‎(X-Band, L-Band‏، ونظام الاستشعار الكهروضوئي الفائق الدقة (‏HRC‏)، إضافة إلى تطوير أنظمة المعالجة، ونقل وتخزين البيانات بسرعات عالية، وتطوير أنظمة ‏التوجيه والتحكم لتكون قابلة للإطلاق على متن الأقمار الصناعية. كما يشمل برنامجاً تدريبياً للكوادر البشرية لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع الجانب ‏الكندي.‏ وأنظمة الاستشعار الراداري ثنائي التردد لديها القدرة على رصد الأرض دون التأثر بالظروف المناخية المختلفة ليلاً أو نهاراً وتمتلك القدرة على التحكم في المجال الراداري ‏لرصد المسطحات الأرضية من خلال وضعيات مختلفة مثل ‏StripMap‏ و ‏ScanSAR‏,‏ ويعمل في هذا المشروع فريق متخصص من المدينة إلى جانب عدد من الشركاء العالميين على تطوير هذه التقنيات وتوطينها في المملكة, ومن أساسيات حمولة الاستشعار الراداري توفيرها لهوائي فريد من نوعه يعد سابقة للمدينة قادر على إرسال واستقبال إشارات الرادارية على ترددين منفصلين ‏X-Band, ‎L-Band‏.وفي عام التقرير تم بناء نموذج لهذا الهوائي ووحدات المعالجة الرادارية التي تتضمن إنشاء البرمجيات لوحدات المعالجة والإرسال، وتم اختباره للتأكد من تحقيق ‏المواصفات المطلوبة, وتم أيضاً إجراء الاختبارات للحساس الضوئي الخاص بحمولة الاستشعار الكهروضوئي والتأكد من قدراتِها على بيئة الفضاء.

سعياً وتماشياً مع رؤية 2030 للتحول الوطني في شتى المجالات ومنها رفع مستوى الأمن للمنشآت وخصوصاً الأمن الصحي فيما ‏يخص خطر نقل العدوى بسبب استخدام أجهزة البصمة العادية عن طريق ملامسة الأصابع للجهاز من عدد كبير من الأشخاص فقد تم ‏تبني هذا المشروع، وفكرته الأساسية تتمحور حول توفير جهاز بصمة أكثر دقة وأمناً في تحديد هوية الأشخاص عن طريق أخذ بصمة عروق الكف ‏بواسطة ماسح ضوئي يستخدم الأشعة تحت الحمراء وبدون ملامسة الكف للجهاز ونسبة الخطأ فيه لا تتجاوز ٪0.00001. وقد تم وضع ‏خطة المشروع على عدد من المراحل تتضمن اختيار نخبة من المهندسين للعمل في المشروع والعمل على التصاميم والبرمجيات ‏للمنتج حيث سيتم تصميم وتصنيع لوح إلكتروني ذي مواصفات خاصة للماسح الضوئي الخاص بجهاز البصمة، بالإضافة إلى تطوير ‏وتصميم نظام ضمني برمجي خاص باللوح الإلكتروني وأيضاً تصميم وتطوير نظام برمجي خاص بالنظام يُعنى بتسجيل المستخدمين ‏وإدارتهم، وتصميم وتطوير قاعدة بيانات خاصة بالنظام. وأيضاً سيتم عمل مرحلة للربط بين جميع هذه المكونات لكي يتم الحصول على ‏النظام متكاملاً وقابل للاستخدام بعد عمل الاختبارات الفنية اللازمة.‏

سعت المدينة على نقل وتوطين التقنيات الخاصة بمشروعات الكاميرات والحساسات الدقيقة والمستخدمة في الطائرات وغيرها من التقنيات التي تعد امتداداً ‏لمشروعاتها في نقل وتوطين التقنيات التي تشكل قيمة مضافة وتحقق التنمية المستدامة بما يتوافق مع برنامج التحول الوطني 2020 المنبثق من رؤية ‏المملكة 2030. فقد قامت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بنقل وتوطين التقنيات الخاصة بهذه الكاميرا التي تعد إحدى أحد الكاميرات ذات التقنية الحديثة ‏والمميزة، التي تمتاز بخفة الوزن ودقة التصوير الليلي والنهاري والقدرة على تشغيلها بمختلف أنظمة التشغيل كما أن المنظومة قادرة على حمل عدد من ‏أجهزة الاستشعار بمختلف المهام مثل: أجهزة الأشعة تحت الحمراء، حساس الليزر لقياس المسافات، أجهزة تسجيل الفيديو والصور.

‏ والمشروع هو عبارة عن نظام كاميرا مراقبة محمولة بواسطة الطائرات، خفيفة الوزن عالية الجودة والاستقرار، محملة بعدد من المزايا والأجهزة بهدف ‏الحصول على نظام تصوير عالي الجودة يمكن استخدامه في أنظمة المراقبة والتصوير للطائرات بدون طيار. ‏ كما يضم النظام التالي:‏

  •  كاميرا ملونة تتحرك بزاوية دوران 360 درجة من ثلاثة محاور مع وظيفة تكبير الصورة قادرة على التصوير النهاري.‏
  •  كاميرا تبريد الأشعة تحت الحمراء من ثلاثة محاور مع وظيفة تكبير الصورة قادرة على التصوير الليلي.‏
  •  ‏حساس ليزري لقياس المسافات.

سعت المدينة على نقل وتوطين التقنيات الخاصة بمشروعات الصواريخ القصيرة المدى وغيرها من التقنيات التي تعد امتداداً لمشروعاتها في نقل وتوطين التقنيات التي تشكل قيمة مضافة وتحقق التنمية المستدامة بما يتوافق مع برنامج التحول الوطني 2020 المنبثق من رؤية المملكة 2030.

فقد قامت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بنقل وتوطين التقنيات الخاصة بهذا الصاروخ الذي يعتبر أحد الصواريخ ذات التقنية الحديثة، التي تعتمد على التوجيه بتقنية الليزر لتحديد الهدف من خلال تتبع أشعة الليزر المنعكسة من الهدف، يعمل هذا الصاروخ بمحرك وقود مركب صلب، ويتميز بسرعة تفوق سرعة الصوت "1.2 ماخ"، ويبلغ طوله "2م" بقطر "178ملم" ووزن "50كجم" وبحمولة متفجرة "10 كجم" ومدى "10 كلم"، بالإضافة إلى أنه تم تصميمه بمميزات وخصائص إضافية حيث يصل ارتفاع هذا الصاروخ إلى 300 متر ومدة تحليق تصل إلى 60 ثانية ومراحل الاحتراق لهذا الصاروخ مرحلة واحدة وزاوية الإطلاق للصاروخ 10 إلى 40 درجة ودقته 95 %.

يمكن إطلاق الصاروخ من منصة أرضية "أرض – أرض" أو "جو – أرض" من الطائرات العمودية مثلاً. وهو مزود برأس صاروخي خارق قادر على اختراق وصهر مواد الهدف وإنتاج درجات حرارة عالية وصمم لعدة أهداف منها استخدامه كسلاح مضاد للدبابات.

سعت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إلى نقل وتوطين التقنيات الخاصة بمشروعات الصواريخ القصيرة المدى وغيرها من التقنيات ‏التي تعد امتداداً لمشروعاتها في نقل وتوطين التقنيات التي تشكل قيمة مضافة وتحقق التنمية المستدامة بما يتوافق مع برنامج ‏التحول الوطني 2020 المنبثق من رؤية المملكة 2030.‏

هذا المشروع عبارة عن مرحلة ثانية واستكمال لمشروع مطر 3 الذي تم الانتهاء من نقل التقنية وتشغيله بنجاح. كان الهدف من مطر ‏‏3 تطوير وتصميم واختبار نظام صاروخي باليستي غير موجه مستقر الزعانف قادر على إطلاق حمولة من حوالي 12 كم بواسطة قاذفة ‏الأرضية ساكنة ويصل إلى الهدف خلال 60 ثانية، وينتج عنه غيمة دخانية للتشويش على الأهداف.

‏ أما الهدف من المرحلة الثانية للمشروع فانقسم لمرحلتين إحداها هو تطوير صاروخ مطر 3 من خلال تطوير الزعانف بحيث تصبح ‏ذات دوران يساعده على إصابة الأهداف بدقة أكبر مما يمكن الصاروخ من الاستقرار أكثر أثناء الانطلاق، ومرحلة متوازية تقوم ‏بتطوير منصة إطلاق أرضية للصواريخ ليتمكن من حمل 15 صاروخاً، ويتم نقل الحامل بسيارة ليسهل الوصول إلى الهدف، كما تم ‏تطوير الحمولة لتصبح منظومة مطر3 تستخدم في التطبيقات الدفاعية أرض-أرض متفوقة على الأخريات من فئتها.

تطوير طقم تجهيزات يتم إضافتها إلى عربة لتحويلها إلى ذاتية الحركة للاستخدامات العسكرية والمدنية .

تم استخدام دراجة نارية رباعية كمنصة لتطوير التقنية حيث إنها تمتاز بتصميم يناسب التضاريس الوعرة وكذلك أسعارها مناسبة ويمكنها العمل لساعات متواصلة دون الحاجة لشحن كهربائي

(تعمل على البنزين) . يتم تجهيز العربة بكاميرات مرئية وتحت الحمراء ومايكروفون وجهاز تحكم مرتبط بمحطة القيادة لاسلكياً . يستطيع المشغل ان يقود العربة عن بعد وتوجيهها بالاعتماد على كاميرات الفيديو المحمولة على العربة .

المرحلة الأولى للمشروع تتكون من إضافة تجهيزات للعربة تمكن من التحكم بها عن بعد . المرحلة الثانية تتكون من إضافة الذكاء الآلي لقيادة العربة ذاتياً وتلافي العوائق والتعرف على الطرق والأجسام .

يمكن تجهيز العربة للعمل في تطبيقات مختلفة مثل : مراقبة الحدود ، نقل حمولة متوسطة في أماكن خطرة ، يمكن تزويدها بسلاح ناري محمول على منصة توازن واستخدامه في المداهمات ، كما يمكن استخدامه في أعمال كشف الألغام الأرضية وتفجيرها .

يوجد كذلك العديد من الاستخدامات المدنية في مجالات الزراعة ومراقبة الطرق وكثير من الأعمال التي تتم في بيئة قاسية لتوفير الجهد على الإنسان .

‏ يستخدم هذا المشروع في القوارب المائية بحيث يعتمد على تطوير تقنية التحكم الذاتي للقوارب التي من خلالها يمكن للقوارب الإبحار ذاتياً، دون تدخل قائد القارب وكذلك بإمكان هذه التقنية تلافي الاصطدام بالعوائق، وتعتمد هذه التقنية تركيب مكوناتها على مجسات مرئية ورادارية تمكنها أثناء عملها من تحديد وجهتها وتحديد المسار الآمن لعبور القارب، مما يجعلها ذاتية القيادة.

ويهدف هذا المشروع إلى توطين التقنية المرتبطة بهذا المجال للاستفادة منها في مجالات النقل البحري والتطبيقات العسكرية مثل:

  • مراقبة الحدود الساحلية البحرية.
  •  عمليات البحث في مجال البحيرات والمياه.
  •  الإنقاذ في المناطق البحرية الخطرة.
  • العمليات العسكرية في عمق العدو.

ويتم الآن تطوير العمل لربط البوت بشبكة اتصالات أرضية، ومن ثم تطوير مرحلة متقدمة لربطة عبر الأقمار الاصطناعية حيث يتم نقل البيانات بين القارب ومركز القيادة، بحيث تم في هذا المشروع استخدام قارب جاهز وتحويله إلى قارب ذاتي القيادة وإجراء التجارب الميدانية عليه.

يتكون هذا المشروع من طائرة قائدة يتجزأ لها سرب من الطائرات، ويعد هذا المشروع عبارة عن طائرة رباعية يتم التحكم بها لتقوم بالتنسيق ذاتيا بسرب من الطائرات التابعة للطائرة القائدة مع نظام يمنع حدوث التصادم بينها، وعند تثبيت الطائرة القائدة في مكان معين فإن الطائرات التابعة تقوم بالتحليق في دائرة حول القائدة مكونة شكل يشبه الشمس والكواكب التابعة لها، وإذا ماتحركت الطائرة القائدة فإن السرب يتوقف عن الدوران ويتخذ وضع التتابع خلف الطائرة القائدة.

ويهدف هذا المشروع إلى عدة استخدامات وفي تطبيقات كثيرة بحيث تتوزع الأدوار والحمولة على عدد من الطائرات، ومن التطبيقات التي يمكن تطبيق هذا المشروع بها مراقبة البيئة، والاستخدامات البيئية المحيطة، وكذلك من الاستخدامات التي يمكن مساهمة المشروع فيها المراقبة الأمنية، ومراقبة الحدود ومراقبة المتسللين والمتجاوزين أمنياً، والمساعدة في تحديد الهدف أثناء العمليات القتالية، كما يمكن أن يستفاد من هذا المشروع في إدارة الزحام في مناسك الحج والعمرة، ولهذا المشروع استخدامات في التطبيقات الترفيهية للتصوير الرياضي والتصوير العمراني، وتصوير الأماكن التي يصعب على الإنسان الوصول إليها، حيث تقوم بهذه المهمة، كما تستخدم في جلب انتباه الناس عند إطلاقها في أماكن مختلفة.. ‏

روبوت أمني MR400 بوزن 400 كجم ومزود بتقنيات للتصوير الضوئي ويحمل قاذف مائي لإتلاف المتفجرات عن بعد وقابل للإضافات الأخرى مثل السلاح الناري 240 M، وجهاز الأشعة السينية وحساس للمواد المشعة والكيميائية. كما يحتوي على عربة ناقلة sprinter مزودة بغرفة قيادة للمراقبة والتحكم عن بعد للروبوت. حيث يستطيع المستخدم التحكم في الربوت من داخل هذة الناقلة وهو في وضع آمن خلال عمليات المداهمة. والروبوت يتم التحكم به لاسلكياً أوبواسطة سلك ألياف بصرية، ومزود بذراع آلي بسبع درجات حرارية ويستطيع حمل 35 كج . والذراع الآلي مصنع من ألياف الكربون للحصول على متانة وخفة وزن ويستطيع الوصول أفقياً إلى مترين ونص وعاموديا 3 أمتار.

تصل سرعة الربوت إلى 10 كلم في الساعة ويستطيع صعود ميلان 45 درجة. ويعمل لمدة 4 ساعات متواصلة دون الحاجة لشحن البطارية، فبالإمكان استخدامها للقيام بعمليات الاستكشاف والبحث والمساعدة في العمليات الأمنية المختلفة.

دعم الجهات الأمنية في التعامل مع المواد الكيميائية والمتفجرات والحفاظ على العنصر البشري خلال القيام بهذه المهام استخدام العربة الربوتية في مهام الاقتحام والمداهمة. تدريب الكوادر الأمنية على المكونات الأساسية للعربات الربوتية الأمنية وكيفية تشغيلها.