تسجيل الدخول

البيئة

مقدمة

إنّ وعي المملكة بأهميّة التصدّي للمشكلات البيئيّة وبأهمية إيجاد تقنيات بيئيّة وربطها بخطط التنمية نتج عنه إدراجها في الخطّة الوطنيّة للعلوم والتقنية ضمن المجالات التقنيّة ذات الأهميّة الحيويّة لتحقيق التنمية مستقبلًا. ومن هذا المنطلق، تولي المدينة أهميّة كبرى لدعم الأبحاث المتعلّقة بمجال البيئة، وذلك لإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات البيئيّة القائمة، وتأسيس صناعة بيئيّة متقدّمة تعزّز قدرة المملكة التنافسيّة في السوق العالمي.

وفي نطاق برنامج تقنية البيئة على الصعيد الوطني، تمثّل الخطة الاستراتيجيّة لتقنية البيئة رؤية المملكة لبرنامج تقنية البيئة الهادف إلى تحقيق تنمية بيئيّة مستدامة عن طريق عقد شراكات استراتيجيّة تهدف إلى تطوير وتوطين عدة تقنيات بيئية متقدمة تشمل: تقنيات رصد جودة الهواء ومتابعته، وتقنيات الحدّ من غازات الاحتباس الحراري، وتقنيات معالجة المياه وإعادة استخدامها، وتقنيات إزالة الملوّثات من المياه الجوفيّة، وتقنيات الحدّ من التصحّر.

تركّز مشروعات التقنية المستهدفة للسنوات القادمة على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات البيئيّة وتطويرها لتحقيق تنمية بيئيّة مستدامة.

المشاريع

المناخي التي تتوقع أن تفوق معاملات الحرارة والرطوبة حداً لا يمكن للإنسان تحمله بمنطقة الخليج العربي في المستقبل القريب إن لم يتم اتخاذ إجراءات معينة للحد من الانبعاثات الكربونية. ولما تدركه المملكة العربية السعودية من أهمية هذا الموضوع فقد تعهدت بتخفيض الانبعاثات قبل عام ٢٠٣٠م، وبناءا عليه تم إطلاق المشروع لبناء منظومة ذكية لرصد الغازات المسببة للاحتباس الحراري على مستوى المملكة باستخدام وحدات متصلة منخفضة التكلفة لمساندة متخذي القرار، حيث إنه من الصعب تخفيض الانبعاثات الكربونية دون وجود أنظمة رصد مستمرة لمعرفة المناطق التي يوجد بها انبعاثات ولمعرفة التغير في كمية هذه الانبعاثات. والاستفادة من خارطة المستشعرات الموزعة في مختلف مناطق المملكة في تحديد المناطق التي تحتاج إلى تدخل سريع ومتابعة مستمرة ضمن رؤية 2030م.

الهدف الاستراتيجي:

  • توطين وتطوير التقنية في القطاعات ذات الإنفاق المحلي الكبير.
  • الارتباط برؤية 2030.
  • رفع نسبة المحتوى المحلي في القطاعات غير النفطية.
  • توفير معارف نوعية للمتميزين في المجالات ذات الأولوية.

مسار الأعمال بالمشروع:

  1.  توظيف تقنية إنترنت الأشياء في مراقبة التلوث لبناء شبكة ذكية.
  2.  تطوير نظم استشعار الغازات والانبعاثات الكربونية.
  3. رفع كفاءة المستشعرات الغازية منخفضة التكلفة باستخدام تقنية النانو.

المملكة العربية السعودية وآثارها على الصحة والاقتصاد عموماً. يكون ذلك بدمج نموذج أبحاث الطقس والتنبؤات (WRF) مع إطار نموذج النظام العالمي المتكامل (IGSM) الذي طوّر في جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا لإجراء محاكاة مناخية إقليمية عالية الدقة للمستقبل، وذلك بهدف الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف يمكن التنبؤ بالظواهر المناخية المتطرفة مثل ارتفاع درجات الحرارة السطحية، وهطول الأمطار والعواصف الترابية الناجمة عن تغير المناخ؟ ما الآثار الاقتصادية والصحية المترتبة على العواصف الترابية الناجمة عن تغير المناخ؟ هل يمكن التخفيف من الأضرار الناتجة عنها؟ ما التدابير التكيفية الأكثر فعالية للحد من الأخطار المرتبطة باضطرابات الطقس المتطرفة؟

يعتمد المشروع على برامج دقيقة للمحاكاة المناخية ومقارنتها ببيانات الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية لفهم الأحداث المتطرفة للطقس في مناطق المملكة ومن ثم التحقيق في التداعيات الصحية والاقتصادية لها. وسيتم ذلك بتطوير سيناريوهات محاكاة عالية الدقة للغبار، فضلاً عن الظروف الجوية الأخرى تكون ممثلة للفترات الزمنية والمستقبلية التي سيتم تقسيمها إلى "المستقبل القريب" (2040-2060)، "نهاية القرن" (2080-2100)، وسيتم التحقق من جودة التنبؤات من خلال القيام بمحاكاة فترة تاريخية (2017-2006) ومقارنتها مع الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية لتقييم دقة النموذج في محاكاة هذه الظواهر.