تسجيل الدخول

الزراعة

مقدمة

يتلقى قطاع الزراعة دعماً مباشراً وغير مباشر من الدولة يتمثل في قروض وأراض زراعية ومشتقات نفطية، ومع ذلك لا تزال ‏المملكة تستورد معظم احتياجاتها الغذائية من الخارج بحجم واردات يقارب الـ 100 مليار ريال سنوياً. وعلى الرغم من تحقيق المملكة قفزة كبيرة في الإنتاج الزراعي فإن نوعيّة المنتجات الزراعيّة ووسائل وتقنيات الإنتاج أدّت إلى ‏استهلاك كميّات كبيرة من مياه الآبار الجوفيّة التي تكوّنت في طبقات صخريّة منذ آلاف السنين مما يشكّل تهديدًا كبيرًا للأمن ‏المائي. ومن هنا أصبح من الضروري أن يُعاد النظر في استراتيجيّة التنمية الزراعيّة مع مراعاة أهميّة الأمن الغذائي الوطني. ‏لذا تهدف أبحاث التقنيات الزراعيّة في المدينة إلى نقل التقنيات الزراعيّة التنافسيّة الصديقة للبيئة الموجّهة وتوطينها وتطويرها ‏لخدمة التنمية الزراعيّة المستدامة، وتحقيق الأمن الغذائي في المملكة، ودعم الاقتصاد الزراعي السعودي للاستمرار في توفير ‏مصادر غذائيّة متنوّعة، وذلك من خلال إنتاج سلالات من المحاصيل ذات إنتاجيّة وجودة عاليتين، واستهلاك محدود للمياه عن ‏طريق التقنيات الوراثيّة، وتطوير تقنيات تساهم في تقنين استهلاك المياه في الزراعة، مثل تصميم جديد للبيوت الزراعيّة. ‏

المشاريع

إن تحقيق الأمن الغذائي في المملكة ومع قلّة الموارد المائيّة نتج عنه تخفيض نسبة زراعة القمح والشعير، وبما أن المملكة هي أكبر الدول المستوردة للشعير حيث ‏تستهلك 40% من إنتاج العالم من الشعير، ونظرًا لزيادة أسعار الشعير ولتحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، تم تحديد تقنيات تستخدم كميّات ‏محدودة من المياه لتحلّ محلّ الزراعة التقليديّة باستخدام تقنيات هندسية وحيوية وتعمل على تدوير المياه في غرف وبيئة محكمة ‏لاستنبات الشعير في أرفف بمعزل عن البيئة الخارجية وتعمل بالطاقة الشمسيّة وذات كثافة في الإنتاج، وموفرة للمياه والطاقة، ويهدف المشروع إلى مضاعفة براعم الشعير التي لا تحتوي على مبيدات حشرية. ينشر الشعير في الصواني ويوضع على الرفوف ليتبرعم لمدة ستة أيام, ونظراً للحاجة الماسة والمستمرة للبذور التي ستقلل من الاعتماد على استيراد بذور الشعير وتعمل على إنتاج هذه البذور بكثافة كبيرة، سيتم استخدام تقنيات جديدة لإنتاج البذور، وهو عبارة عن استزراع رأسي مصمم لزراعة النباتات تحت بيئة مضبوطة تمكن من تحقيق أعلى مدى من الإنتاج الغذائي عالي الجودة على مدار العام في أي مكان، يتيح استخدام التقنية الآلية للتحكم في كمية وشدة ونوعية الضوء وكمية ونوعية المغذيات والماء ودرجة الحرارة والرطوبة النسبية للاستفادة الكاملة لهذه الموارد، مما يضمن أقصى قدر من الإنتاجية. الغرفة معزولة حرارياً من الطقس الخارجي تقنية فعالة من حيث التكلفة، مكثفة في الإنتاج، وذات درجة عالية من ترشيد المياه والطاقة.

أبرز الإنجازات:

  • تجهيز متطلبات المشروع من الناحية الإدارية والفنية والتقنية والتخطيط اللوجستي
  • تصميم وتطوير المقاسات والمساحات اللازمة وتوزيعها في الموقع
  • تنفيذ البنية التحتية للمشروع.
  • (Fodder Project) - تصميم العوازل واحمال التبريد
  • (Fodder Project) - تحديد أجهزة القياس والتحكم
  • مخاطبة الشركات لتقييم المنتجات.
  • (Fodder Project) - تحديد مقاسات الحاويات وأنظمة التبريد والري والإضاءة
  • (Micropropagation) - تصميم النماذج المعملية لنظم اكثار النباتات في بيئة النمو المائية
  • (Duckweed) - تصميم وتطوير وحدة ملائمة لنمو النباتات المائية في المختبر
  • (Fodder Project) - تنفيذ نماذج الحاويات والاستنبات بكامل أجهزتها بأحجامها المذكورة

تعتبر الأعلاف من أهم العوامل الأساسية في تربية الحيوانات والتي تمده بالبروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والعناصر المعدنية المختلفة. توفر الاعلاف يعد أحد دعائم تحقيق الأمن الغذائي في المملكة ويعتمد توفر الاعلاف على كمية المياه المتوفرة ونظراً لقلّة الموارد المائيّة في المملكة نتج عنه انخفاض في زراعة الاعلاف مما أدى إلى زيادة نسبة استيراد الاعلاف وخاصة الذرة وفول الصويا والتي تضاف للأعلاف كمصدر للبروتين، وللتحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، فقد تم تحديد تقنيات تستخدم كميّات محدودة من المياه وتعمل على تدوير المياه في احواض محكمة لاستزراع عدس الماء أو عشب البط المائي (Duckweed) حيث يستخدم كميات محدودة من المياه ويتميز بسرعة التكاثر وغزارة في الإنتاج ويحتوي على نسبة عالية من البروتين تتراوح بين ٣٥-٤٥ في المائة كما يحتوي على الاحماض الامينية الاساسية والفيتامينات والاملاح والتي تعد تركيبة متميزة لتغذية الحيوانات.

يتواجد عدس الماء في بعض أودية محافظة الطائف ومدينة تنومه. يهدف هذا البحث الى تطوير تقنيات لزراعة وإنتاج وحصاد عشب البط ذَا جودة عالية من البروتين بأقل تكلفة ومن ثم اضافة إلى الاعلاف بنسب متفاوتة كمصدر للبروتين بديل لبروتين الذرة أو فول الصويا حيث يعتبر البروتين من المكونات الرئيسة في تركيبة الاعلاف.

يحتوي نظام الزراعة المائية من وحدة استزراع السمك، وفلتر ميكانيكي، وفلتر حيوي وحوض لإنتاج اسماك البطلي بكثافة عالية مع النباتات، مثل الخس والخيار والطماطم. تعمل المحاصيل النباتية كمرشحات حيوية وتساهم بشكل فعال في توفير مياه ذات جودة عالية تتناسب مع المعايير المحددة لتربية الأسماك المكثفة. تم إنتاج نبات الخس بوزن متوسط قدره 157 جم عند كثافة 42 نبات / م2 على مساحة نمو تبلغ 213 م2. وتم إنتاج ما يقرب من 45 كجم سمكة / م3 وتمت إضافة 1.5٪ فقط من إجمالي المياه يومياً إلى النظام لتعويض الناقص من المياه الناتجة عن جمع الطمي وكذلك التبخر.

الزراعة المائية في المياه المالحة، حيث يتم إنتاج الأعشاب البحرية والأسماك البحرية معا، تنتج مزارع الأحياء المائية البحرية كميات كبيرة من المخلفات، بما في ذلك النيتروجين غير العضوي المذاب والفسفور الذي يؤدي إلى تلوث السواحل، تعالج الأعشاب البحرية مخلفات تربية الأحياء المائية عن طريق امتصاصها واستغلالها كمصدر غذاء لها وتحد من الآثار السلبية لتربية الأحياء البحرية على البيئة، تم استزراع نوعين من الأعشاب البحرية المحلية مع الأسماك البحرية في نظام تربية الأحياء المائية المتكامل على ساحل البحر الأحمر في جدة، وتم التحقق من نموها و كفاءتها في ازالة المخلفات من أجل تقييم قدرتها، ووجدت أنها فعالة في إزالة المخلفات. السائلة من النظام. وأظهرت النتائج أن كلا الأعشاب البحرية نمت بمعدل 2 إلى 3٪ بالوزن الرطب وإزالة 75٪ من إجمالي النيتروجين والأمونيا (TAN) و50٪ من النترات الفضلات السائلة.

بناءً على قرار مجلس الوزراء رقم 66 وتاريخ 25/02/1437، القاضي بإيقاف زراعة الأعلاف الخضراء. التي تزيد على 50 هكتاراً وتعتمد على ‏المياه الجوفية التي يعول عليها لتوفير مياه الشرب، ستقوم وزارة البيئة والمياه والزراعة ببناء قاعدة معلومات عن مزارع الأعلاف الخضراء في ‏جميع مناطق المملكة تشتمل على جميع أنواع المحاصيل المزروعة فيها، وتحديثها بشكل دوري. ‏

حيث تم الاتفاق بين وزارة البيئة والمياه والزراعة ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على تنفيذ مشروع خدمات البيانات الجيومكانية ‏لمزارع الأعلاف، ويمتد المشروع لخمس سنوات قادمة بحيث تشمل فصلي الشتاء والصيف من كل عام، وتكون مناطق الاهتمام الواقعة في ‏منطقة الرف الرسوبي.

ومن أهداف المشروع:

  • تطبيق قرار مجلس الوزراء القاضي بإيقاف زراعة الأعلاف الخضراء.‏
  • إنشاء خريطة رقمية لزراعة الأعلاف الخضراء القائمة لأربعة مواسم قادمة ومتابعتها لستة أخرى. ‏
  • ‏إنشاء قواعد بيانات رقمية للمناطق الزراعية القائمة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية.‏