تسجيل الدخول

المركز الوطني للفلك

نظرة عامة

هو أحد مراكز البحث والتطوير بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، يهدف إلى خدمة احتياجات المملكة من البحوث والدراسات والتطبيقات في مجال علم الفلك. ومن أهم هذه الاحتياجات:

  • معرفة مواقيت الصلوات ودخول الأشهر القمرية.
  • التطبيقات العامة كمواسم الزراعة، وضبط الوقت، ودراسة النشاط الشمسي، والرصد الراديوي، والأرصاد الطيفية، والتطبيقات العسكرية والأمنية، وتحقيق المخطوطات والتراث الفلكي.
  • إثراء الثقافة الفلكية الوطنية والوعي السليم بدور علم الفلك وتطبيقاته، ودعم العملية التعليمية والتربوية بمختلف مستوياتها ومجالاتها.
  • إجراء البحوث التطبيقية والأساسية بما يخدم جميع الاحتياجات والتطبيقات ويعزز المكانة العلمية للمملكة ويحفز اهتمام الأجيال بالعلوم والبحث والتطوير.
  • يستند المركز في تحقيق أهدافه إلى القدرات التالية:

  • الكفاءات والقدرات المتخصصة، والتجهيزات والمراصد المتطورة.
  • العلاقات الوثيقة مع المستفيدين.
  • القدرة على البحث والتطوير والرصد الاحترافي.يتوفر في المدينة سبعة مراصد فلكية تهدف إلى خدمة الفلك من حيث الدراسات الفلكية العديدة وتتوزع هذه المراصد على عدد من مناطق ومدن المملكة في كل من:
  • مكة المكرمة مرصد أم القرى ويحتوي على تلسكوب ميد بقطر 16 أنش.
  • تبوك ويحتوي على تلسكوب ميد 16 أنش.
  • محافظة الوجه ويحتوي على تلسكوب ميد 16 أنش.
  • منطقة حائل يحتوي على تلسكوب 8 أنش متابع للشمس.كما يعمل المركز على تطوير أجهزة الرصد الفلكي وكذلك عمل برامج حاسوبية لتحليل الصور الفلكية والتحكم بالتلسكوبات عن بعد لمراقبة الأجرام السماوية، كما يعمل المركز على ربط المراصد التابعة له في مناطق المملكة المختلفة بشبكة حاسوبية مربوطة بالأقمار الصناعية بحيث يكون التحكم في مقر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

دور المدينة في مجال علم الفلك

تهتم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بعلم الفلك وتسعى إلى تحقيق رؤية المركز في أن يكون مركزاً ذا مكانة متميزة عالمياً في إجراء البحوث والدراسات وتطوير التطبيقات الفلكية التي تخدم احتياجات الوطن، بجهود أفضل الكفاءات البشرية مع توفير التجهيزات والمراصد واستغلال الموقع الجغرافي والمكانة السياسية والإسلامية للمملكة وتفعيل التعاون الدولي في مجال علم الفلك.

ويقوم المركز في سبيل تحقيق أهدافه بإعداد وتنفيذ برامج ومشاريع مثل رصد الأهلة لتحديد أوائل الشهور العربية بالتعاون مع جهات شرعية وحكومية عدة، سعياً لتطوير المراصد والأجهزة الفلكية باستمرار وتطوير التقنيات المستخدمة في الرصد.

كما يهتم المركز أيضاً بالدراسات والأبحاث الفلكية في جميع مجالات علم الفلك مثل دراسة الأشعة فوق البنفسجية، ودراسات الأشعة الكونية، والفلك الراديوي، التي يؤمل من خلالها تحقيق نتائج مستقبلية بإذن الله.

كذلك رصد الظواهر والأحداث الفلكية، وتهيئة التجمعات للمهتمين بها. وزيادة الوعي العلمي الفلكي للمواطنين عبر تكثيف المحاضرات والدورات وورش العمل وتنظيم الرحلات والزيارات لطلاب المدارس وغيرهم.

كما يهتم المركز برفع مستوى الكفاءات العلمية والتقنية من خلال ورش التدريب الداخلية والتدريب الخارجي بالتنسيق مع مراكز الفلك العالمية. وكذلك رفع المستوى الأكاديمي من خلال الابتعاث الخارجي والإيفاد الداخلي لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه في جميع تخصصات علم الفلك.

من ضمن اهتمامات المركز التعاون مع وزارة العدل بالإضافة إلى مشاركة مندوبي من إمارات المناطق في مجال رصد الأهلة، وذلك بالعمل على تشكيل لجان الرصد حيث تساهم المدينة بالدعم التقني والعلمي، وذلك بتزويد لجان الرصد بأحدث أجهزة الرصد والتصوير الفلكي وكذلك بالراصدين المدربين في رصد الأهلة كما يعمل المركز الوطني للفلك على إعداد تقويم أم القرى، وهو التقويم الرسمي الذي تعتمد عليه المملكة وله لجنة يتكون أعضاؤها من المدينة وخارجها من المختصين والعلماء الشرعيين.