تسجيل الدخول

تقنية الروبوت والأنظمة الذكية

نظرة عامة

تقوم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بدور ريادي يتمثل في إجراء بحوث مشتركة مع العلماء والجهات البحثية الرائدة حول العالم لدعم القطاع البحثي والصناعي المدني والعسكري بإيجاد حلول تقنية مبتكرة في تقنيات المستشعرات والأنظمة الدفاعية لتساهم في تحسين كفاءات الأنظمة والحفاظ على سرية هذه المعلومات وتخفيض التكاليف. إضافة إلى أهمية نقل وتوطين تقنيات المستشعرات والأنظمة الدفاعية وتطويرها لغرض إنتاج أنظمة دفاعية متقدمة تساعد الجهات المستفيدة على تلبية احتياجاتها بكفاءات وطنية مؤهلة. كما تقوم بدعم برامج ومشاريع مشتركة للبحوث العلمية للأغراض التطبيقية والعمل على تطوير آليات لتحويل مخرجات البحث العلمي والتطوير التقني إلى منتجات صناعية. إضافة إلى ذلك، تقوم المدينة بإجراء البحوث العلمية التطبيقية لخدمة التنمية وتقديم المشورة العلمية على المستوى الوطني.

كما يأتي دور المدينة بإنشاء المركز الوطني لتقنية المستشعرات والأنظمة الدفاعية ليحقق الأهداف الاستراتيجية للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار وتطوير تقنيات متقدمة لأنظمة الرادار والحرب الإلكترونية، وتطوير نماذج أولية بأحدث المواصفات والمقاييس العالمية، والعمل على تأسيس بنية تحتية تتضمن إنشاء معامل ومختبرات متقدمة وخبرات وطنية ذات كفاءة عالية، تشكيل فرق عمل متخصصة في تقنيات الرادار والدفاع الإلكترونية والنمذجة والمحاكاة وأنظمة المعلومات الدفاعية، والعمل على إكساب التعاون بين الجهات المعنية مزيداً من الفاعلية، والارتقاء بها من مستوى التبادل إلى مستوى التنسيق والمعرفة والتكامل، وأيضاً عرض مجالات المعرفة والتقنية الحديثة والتجارب الدولية الرائدة في مجال المستشعرات والأنظمة الدفاعية وتوفير فرص استثمار جديدة في المملكة. ويساهم المركز في تنظيم المؤتمرات والندوات الدولية في مجال الرادار والحرب الإلكترونية لإتاحة الفرصة للاطلاع على آخر ما توصل إليه العلم الحديث في هذا المجال حيث يجتمع المختصون في تلك المجالات.

تتعدد تطبيقات الروبوت والأنظمة الذكية في عدة مجالات ومنها:

  • الروبوت في الصناعة: يعد الروبوت أداة مهمة في دعم الإنتاج وتطويره وضمان جودته، فالروبوت يقوم بمهام عديدة مثل النقل واللحام والتجميع وفحص الجودة، ونظراً لأن الروبوت يقوم بجميع مهامه اعتمادا على نظام حركي متقن وتقنيات برمجية متقدمة فإن المهام المنفذة تتسم بالدقة والجودة وتخضع لمعايير ومواصفات عالية.
  • الذكاء الاصطناعي: تعد أنظمة الذكاء الاصطناعي من التقنيات الحديثة المتطورة وذات الاستخدامات المتعددة التي تعتمد في أساسها على التعرف الذكي على المحيط الخارجي والتفاعل معه تبعاً لذلك.
  • الروبوت الطبي: تتجلى أهمية الروبوت والأنظمة الذكية من خلال إجراء العمليات الجراحية المعقدة سواء بشكل مباشر أو بواسطة التحكم عن بعد، كعمليات المخ والأعصاب والقلب المفتوح، كما للروبوت الطبي إسهامات في التخفيف عن المعاقين وتمكينهم من القيام بعمليات حيوية أساسية بواسطة البدائل الطرفية.
  • الروبوت في أبحاث الفضاء: تكمن أهمية الأنظمة الروبوتية في تشغيل المركبات الفضائية ومرفقاتها، كما له إسهامات في برامج الصيانة للمحطات الفضائية والتقاط الأجسام المختلفة والتعامل مع بيئة يصعب على الإنسان الوجود فيها.
  • الروبوت تحت الماء: تستخدم الأنظمة الروبوتية المائية للقيام بمهام الاستكشاف والتعرف على البيئة البحرية ومستوى التلوث والقيام بأعمال الصيانة والتركيب ومراقبة الحدود البحرية.
  • الروبوت الأمني: تستخدم تقنيات الروبوت في المجال الأمني للحفاظ على العنصر البشري وعدم تعريضه للأخطار بحيث يكون الروبوت الأمني هو الخط الأول في مواجهة أي تهديد أمني، ويستخدم في عمليات الاستكشاف والبحث والإنقاذ ومكافحة الحرائق والمساعدة في العمليات الأمنية المختلفة.

دور المدينة في مجال تقنية الروبوت والأنظمة الذكية

يهدف المركز الوطني لتقنية الروبوت والأنظمة الذكية إلى تطوير منظومة معرفية تحت مظلة البحث والتطوير مستفيدا من مشاريع نقل وتوطين التقنية، كما يسعى المركز إلى بلورة رؤية واضحة في هذا المجال وإنشاء بنية تقنية تساهم في الإثراء المعرفي والتقدم الصناعي والاقتصادي وتوفير فرص استثمارية في هذا القطاع وذلك من خلال بناء القوى البشرية المدربة الفاعلة وتدعيم قاعدة العلوم والتقنية في المملكة، كما يهدف المركز إلى تأسيس بيئة بحثية في هذا المجال من خلال إجراء المشاريع البحثية ذات العلاقة وبناء الأنظمة وتنفيذ عمليات المحاكاة وإجراء التجارب المعملية المساندة والاستفادة من الخبرات المحلية وفرق البحث العالمية في هذا المجال، كما يشجع المركز التعاون مع مراكز البحث والهيئات العلمية والصناعية على المستوى المحلي والخارجي، كما يدعم المركز المواهب العلمية المحلية على مستوى المدارس والجامعات ومحاولة جذبها وصقلها في مجالات الروبوت وأنظمتها الذكية، كما للمركز إسهامات في تنظيم لقاءات معرفية لبحث القضايا المتعلقة بالروبوت والأنظمة الذكية، كذلك يقدم المركز الاستشارات والدراسات الاستراتيجية في مجال تقنية الروبوت والأنظمة الذكية للقطاعين العام والخاص، كما يشجع المركز القطاع الخاص على الاستثمار في مجال الروبوت والأنظمة الذكية الواعدة كما يمكن الاستفادة من مخرجات المركز من نتائج البحوث والمنتجات المصنعة عن طريق إنشاء الحاضنات التقنية بالتعاون مع القطاع الخاص.

المشاريع

يهدف هذا المشروع إلى تصميم وتصنيع روبوت طائر للتحكم بالعربات الروبوتية الأرضية وينسق المهام التي تقوم بها، ويستطيع الروبوت الطائر المكوث في الجو لمدة تصل إلى مدة أطول من الأنظمة التقليدية المماثلة وذلك باستخدام محركات وقود بالإضافة للبطاريات. كما يقوم بتصوير المباشر لمنطقة العمليات وإرسالها لوحدة التحكم لدعم مشغل العربات من القيادة الفعالة في وجود الحواجز والمباني. علاوة على ذلك، يعمل كمقوي إرسال لزيادة مدى الاتصال لمسافة أطول بين الروبوتات الأرضية ووحدة التحكم. صممت العربات لتكون قادرة على العمل في الظروف المناخية الصعبة المتوافقة مع بيئة المملكة مثل درجات الحرارة العالية والغبار. العربات مزودة بأنظمة الرؤية الليلية والحرارية وذراع آلي للتعامل مع الأجسام المشبوهة مثل المواد المتفجرة والفحص بالأشعة السينية والعديد من الحساسات الأخرى. يستطيع مشغل وحدة التحكم من قيادة العربة بزاوية رؤية 180 درجة بتقنية بانورامية وذلك عن طريق عدة كاميرات مثبتة على العربة تمنح المشغل قدرات عالية لإدارة العمليات. المشروع يتكون من عربتين أرضية وروبوت طائر ووحدة تحكم. ومن تطبيقاته تحسين قدرات رصد المتسللين ومراقبة الحدود، وخفض الإصابات البشرية في العمليات الأمنية، كما يمكن أن يشارك في حالات الحرائق والكوارث عند الحاجة.
يهدف المشروع إلى تطوير منتج تجاري للروبوت الأمني MR110 بالتعاون مع شركة هنول الكورية. حيث يتم تحديث كل أجزاء العربة الروبوتية MR110 وتحويلها من منتج أولي إلى منتج تجاري. كما سيتم تطوير العربة لتكون قابلة للإضافات وتتوافق مع المهام الأمنية المطلوبة مثل مجسات للكشف على المتفجرات وتحديد مواقع الألغام والكاميرات الحرارية والليلية وذراع آلي ذو قدرة حمل 20 كيلوجرام وجهاز الفحص بالأشعة السينية والعديد من الحساسات الأخرى. المشروع يشمل تطوير التصميم والتصنيع لعربة أمنية مع وحدة تحكم مطورة وإجراء التجارب الميدانية لكافة الأجزاء واختبار جاهزيتها ليكون المنتج تجارياً قادراً على المنافسة في الأسواق العالمية ملبياً لاحتياجات الجهات المستفيدة، حيث يزداد الطلب سنوياً على الروبوتات الأمنية بعد أن أثبتت فعاليتها في حماية العنصر البشري من أخطار الإصابات العالية في العمليات الأمنية المختلفة. من تطبيقات الروبوت التعامل مع المواد المشبوهة والتخلص منها داخل السيارات والمباني مع القدرة على صعود السلالم وفتح الأبواب والتفاوض مع الإرهابيين عبر أجهزة الاتصال المحمولة على العربة.

تم التطوير من قبل وحدة تقنية المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية