تسجيل الدخول

تقنيات الحاسب والرياضيات التطبيقية

نظرة عامة

يعد تحليل البيانات الضخمة من أبرز التوجهات في مجال تقنية المعلومات، وذلك لأهميته في استخلاص المعرفة مما يتوافر من بيانات رقمية هائلة، وكذلك بسبب الازدياد المطرد في الاعتماد على الإنترنت والخدمات والتعاملات الرقمية وإنترنت الأشياء. ويؤدي تحليل البيانات دوراً رئيسياً في تطوير الجيل القادم من منتجات وخدمات الأنظمة الذكية. ويقوم المركز الوطني لتقنية الحاسب والرياضيات التطبيقية بتوظيف معظم مجموعاته البحثية (مجالات الذكاء الاصطناعي، تنقيب البيانات، تعليم الآلات، الحوسبة الفائقة الأداء، معالجة اللغات، هندسة التطبيقات) لقيادة مبادرات وطنية تركز على علوم البيانات والنمذجة والمحاكاة الرياضية، وتدريب القدرات، وتوطين التقنية، وتوحيد الجهود الرامية لتطوير نظم تحليل البيانات الضخمة لحل العديد من التحديات التي تواجه المملكة في مختلف المجالات، مثل المجالات التعليمية والأكاديمية والطبية والأمنية والمالية.

وتعد تقنية المعلومات بالغة الأهمية كما أنها مقوم أساسي لتعزيز الإنتاجية والتطور الاقتصادي لدى العديد من دول العالم. وفي إطار سعي المملكة لرفع مستواها العلمي والمعرفي في مجال تقنية المعلومات وتطبيقاتها ومواكبة التطور العالمي، عملت المدينة على إنشاء معهد الاتصالات وتقنية المعلومات الذي يضم عدة مراكز متخصصة لدعم هذا التوجه. ويعد المركز الوطني لتقنية الحاسب والرياضيات التطبيقية أحد هذه المراكز. يقدم المركز الاستشارات وينفذ الدراسات للأجهزة الحكومية والجامعات والشركات في نطاق تخصصات المركز بالإضافة إلى إجراء مشاريع بحثية وتطبيقية بمشاركة الجامعات لتطوير تقنيات الحاسب المختلفة.

دور المدينة في مجال تقنيات الحاسب والرياضيات التطبيقية

تتركز مهام المركز في عمل البحوث والمشاريع والدراسات المتعلقة بتقنيات الحاسب والرياضيات التطبيقية. يقوم المركز بدراسة وتلبية احتياجات، ومواكبة التغير في التقنيات على الصعيد الدولي واستقطاب الطاقات الوطنية المتميزة للقيام بأنشطة المركز المتنوعة وابتعاث وتدريب وتأهيل الموارد البشرية في تقنيات الحاسب والرياضيات التطبيقية للجامعات المتميزة، وإجراء مشاريع بحثية وتطبيقية بمشاركة الجامعات المحلية والخارجية لتطوير تقنيات الحاسب المختلفة. كما يقوم المركز بتقديم استشارات وعمل دراسات للأجهزة الحكومية والجامعات والشركات في نطاق تخصصات المركز بما يخدم التوجهات البحثية والتقنية لدى هذه الجهات. كما يوفر المركز عدة مختبرات وطنية تسمح للجهات البحثية داخل المملكة بالاستفادة منها في تطوير تقنيات الحاسب المختلفة منها:

  • تصميم النماذج الحاسوبية الذكية لتحليل التوجهات والتنبؤات المستقبلية
  • تصميم النظم الذكية للمساعدة على اتخاذ القرار
  • تحليل البيانات اللحظية والديناميكية
  • تحليل بيانات التطبيقات النصية، الشبكية، الطبية، المصورة
  • تحليل البيانات الضخمة المعقدة
  • الحوسبة المتوازية
  • الحوسبة المقسمة
  • الحوسبة السحابية
  • تقنيات معالجة اللغة الطبيعية المنطوقة والمكتوبة
  • إنشاء وتقويم المصادر والمدونات اللغوية العربية
  • تقنيات الرياضيات التطبيقية
  • الحوسبة العلمية لتحسين كفاءة معالجة التطبيقات
  • تطبيق الحلول الرياضية للمشكلات الهندسية والعلمية الدارجة
  • العمل في مشاريع بحث وتطوير عالية الجودة لإثراء المجال العلمي. نقل وتوطين التقنية بما يخدم أهداف المملكة في هذا المجال. إقامة برامج تثقيفية وتعليمية في مجالي تعليم الآلة وتنقيب البيانات. إقامة مشاريع مشتركة مع الجهات الحكومية الأخرى في المملكة. تشجيع التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية الداخلية والدولية. تقديم الاستشارات والدعم للجهات الحكومية.

المشاريع

يهدف هذا المشروع إلى عمل دراسات على مستويات مختلفة لتطوير البرمجيات المفتوحة المصدر في المملكة. حيث قام المشروع بإعداد دراسة مسحية لواقع البرمجيات في المملكة. وإعداد استراتيجية وطنية وخطة تنفيذية تتكامل مع الاستراتيجيات الوطنية الأخرى الخاصة بالعلوم والتقنية والابتكار وأيضاً تقنية المعلومات والاتصالات والتعاملات الإلكترونية الحكومية، وقد أخذت هذه الدراسات بالاعتبار القدرات الإدارية، والتقنية، والفنية، والمالية لتطبيق البرمجيات الحرة المفتوحة المصدر في المملكة، وتتضمن هذه الخطة برامج ومشاريع محددة تغطي مختلف عناصر منظومة تطوير البرمجيات بما يحقق الأهداف الوطنية.
يدرس المشروع البحثي أثر الشبكات الاجتماعية ويساعد على تحديد المشاكل القائمة والمحتملة والتدارس مع علماء ومحللين اجتماعيين قبل المباشرة في تقديم بعض الحلول والاقتراحات لمعالجة المشاكل. ومن ناحية أخرى يلقى قطاع الأعمال اهتماماً في تحليل الشبكات الاجتماعية، التي قد تساعد في تحديد المجموعات المستهدفة لمنتج معين أو خدمة مناسبة. يهدف المشروع إلى إعداد وتدريب الموظفين احترافياً على نمذجة الشبكة الاجتماعية وتحليلها. وأيضاً دراسة وتحليل أثر الشبكات الاجتماعية على المجتمع من جوانب مختلفة مع القدرة على اكتشاف التوجهات والمشاعر والآراء.
الهدف من المشروع هو تحسين تشخيص مرض سرطان الثدي وتحسين الأساليب المستخدمة حالياً للمرضى بالمملكة. وسيتم بناءً نماذج لتشخيص سرطان الثدي بناء على مجموعات البيانات الخاصة بالأشخاص المصابين بهذا المرض في أنحاء العالم وكذلك مجموعات البيانات الخاصة بمرض سرطان الثدي في المملكة باستخدام تقنيات التنقيب عن البيانات وبمساعدة الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي والمجال الطبي. سيسهم العمل المشترك للخبراء في هذين المجالين في تحقيق نتائج ناجحة في العديد من المجالات مثل مجال المعلوماتية الطبية، والمعلوماتية الحيوية والهندسة الطبية.
الصرع اضطراب عصبي متفشي في 1% من سكان العالم، ويصنف كثاني أخطر مرض عصبي بعد السكتة الدماغية. يتميز الصرع بالتغيرات المؤقتة في أداء الإشارات الكهربائية في خلايا الدماغ التي تؤدي لإنتاج شحنات مفاجئة من الطاقة الكهربائية التي تخل بعمل الوظائف الأخرى للدماغ مما يتسبب في إصابات جسدية أو وفاة المريض. ويؤدي التنبؤ بحدوث نوبة الصرع بوقت مبكر إلى تحسن كبير في نوعية الحياة لهؤلاء المرضى الذين لا يصعب علاج حالاتهم بنجاح. من هذا المنطلق يهدف المشروع إلى دراسة الإشارات الكهربائية للدماغ (sEEG) وتطوير عدة خوارزميات تكون قادرة على اكتشاف نوبات الصرع وتحديد بدايتها.

تم التطوير من قبل وحدة تقنية المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية