تسجيل الدخول

تقنية الإلكترونيات والضوئيات

نظرة عامة

نظراً لأهمية تقنية الإلكترونيات والضوئيات بالنسبة للمملكة فقد أدرجتها الخطة الوطنية للعلوم والتقنية التي أقرها مجلس الوزراء في عام 1423هـ الموافق 2002م ضمن أحد عشر برنامجاً لتوطين وتطوير التقنيات الاستراتيجية ذات الأهمية الحيوية لتحقيق التنمية مستقبلا في المملكة العربية السعودية.

كانت تتركز أهداف المركز الوطني لتقنية الإلكترونيات والضوئيات منذ تأسيسه على تطوير التقنية بمساريها الخارجي والداخلي. أما الخارجي فعن طريق المشاركة في المشاريع ونقل التقنية وتطويرها مع شركاء عالميين. وداخلياً عن طريق نشر المعرفة وتنفيذ أبحاث تطبيقية وتطوير منتجات ذات طبيعة استراتيجية للعديد من الجهات الحكومية.

المحاور البحثية للمركز هي:

  • الإلكترونيات: تغطي الأبحاث في قسم الأنظمة الجزئية أو المصغرة نطاقاً واسعاً جداً من النشاطات، مثل اللوحات الإلكترونية الرقمية والتناظرية وكذلك تصميم المجاهر الإلكترونية المتناهية الصغر. وقد عمل قسم الأنظمة الجزئية وبذل جهودا في بدء الأبحاث المشتركة مع شركاء تقنيين في مجالات الإلكترونيات المتقدمة حيث أثمرت هذه الجهود عن الوصول إلى تأهيل مهندسين وباحثين يتمتعون بالخبرات العالية ذات المستوى الإبداعي.
  • الضوئيات: تعد أنظمة الضوئيات من المجالات الحيوية في البحث العلمي والتطوير التقني. حيث يقوم المركز بإجراء بحوث علمية تطبيقية وتطوير تقني في مجالات كل من الليزر، وتصميم الألياف الضوئية ووضع البرمجيات الخاصة بها، وأنظمة التصوير الحراري والضوئي الهادفة إلى تطوير فريق عمل بخبرات متقدمة.
  • الاتصالات: تعد أنظمة الاتصالات من المجالات الحيوية التي تتطلب إجراء أبحاث بشكل دائم نظرا لسرعة التغيرات والتطوير في هذا المجال. وقد قام المركز بتنفيذ العديد من المشاريع في هذه التقنية لصالح عدد من الجهات الحكومية.

دور المدينة في مجال تقنية الإلكترونيات والضوئيات

يتمثل دور مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في دعم توجهات وأبحاث المركز الوطني لتقنية الإلكترونيات والضوئيات في المجالات المختلفة، وذلك تماشياً مع الرؤية الاستراتيجية لها في نقل وتوطين التقنيات المتقدمة في مجالات الإلكترونيات والضوئيات.

وقد تم دعم أبحاث المركز لنقل وتوطين تقنيات عديدة من أهمها: الأبحاث المتعلقة بتحليل وتصميم وتطوير خوارزميات التشفير، الأبحاث المتعلقة بتحليل وتصميم وتطوير مولدات الأرقام العشوائية، أبحاث أنظمة تأمين الاتصالات وحماية المعلومات، أبحاث أنظمة الاتصالات اللاسلكية والمحمولة، أبحاث الأنظمة ذاتية التحكم، أبحاث أنظمة الرادار، أبحاث التصوير الحراري، أبحاث التصميم البصري، أبحاث المستشعرات الدقيقة، أبحاث المستشعرات اللاسلكية، أبحاث الدوائر الرقمية المتكاملة.

وكان لهذا الدعم أوجه متعددة من أهمها:

  • توفير القوى البشرية اللازمة لتنفيذ المشاريع البحثية في مختلف التخصصات. واستقطاب الكفاءات المتميزة في مجالات أبحاث المركز.
  • الدعم المالي من خلال توفير الاحتياجات المالية للمركز لتنفيذ المشاريع البحثية عن طريق تخصيص جزء من ميزانية المدينة السنوية للمركز.
  • الدعم اللوجستي ويتضمن توفير متطلبات المركز اللوجستية من أجهزة وتجهيزات تساعده على تنفيذ المهام وتسيير الأبحاث والمشاريع على أكمل وجه.

وكان لهذا الدعم الأثر الكبير في اكتساب خبرات ومهارات متنوعة من خلال الاحتكاك والعمل مع شركاء تقنيين من دول متقدمة في مجالات أبحاث المركز.

كما حرصت المدينة على تحفيز البحث العلمي لما له من الأثر الكبير في تقدم الأمم، فقد فتحت المجال للباحثين لحضور المؤتمرات العالمية المتخصصة وعملت على عقد مؤتمرات داخل المدينة واستضافة العلماء والرواد في كافة مجالات التقنية ومن ذلك الاتصالات والضوئيات والإلكترونيات. إضافة إلى ذلك فقد اهتمت المدينة بالنشر العلمي في كافة المجالات ومن ثم العمل على توظيف مخرجات البحث العلمي لتكوﱢن منتجات تسهم في تنمية البلد.

المشاريع

تعد أنظمة الراديو القابل للتعريف برمجياً هي الجيل الجديد من أنظمة الراديو التكتيكية، تمتاز بالقدرة على إعادة برمجتها باستخدام برمجيات لجعلها قادرة على العمل والاتصال مع الأنظمة المماثلة. الهدف من هذا المشروع هو تطوير موجة مماثلة للموجة الوطنية الأولى المخرجة من مشروع امتياز 1 ولكن بمواصفات خاصة لجعلها تعمل على أنظمة الراديو المستخدمة من قبل بعض الجهات الوطنية. حيث إنه بعد الانتهاء من امتياز 1 وبناء قدرات وطنية لتصميم الموجات، سيتم تصميم موجة وطنية خالصة. ويمثل هذا المشروع الطور الثاني في خارطة الطريق ضمن الخطة الوطنية لنقل وتوطين تقنية أنظمة الراديو القابل للتعريف برمجياً.
يهدف المشروع إلى تطوير وتصميم وصناعه أجهزة لوحية (تابلت) بنظام الأندرويد ذات تكلفة اقتصادية للمستهلك. يبادر هذا المشروع إلى البدء في صناعة أجهزة التابلت وتوفير أدوات البرمجة اللازمة لها داخل المملكة تماشياً مع مبادرة ورؤية المدينة في نقل وتوطين التقنية. يهدف المشروع أيضا إلى إعداد وتطوير الأجهزة الذكية النقالة في مصانع تجميع داخل المملكة.
يهدف مشروع ثابت إلى تطوير منصة تثبيت خاصة لإجراء الاختبارات اللازمة لوحدات قياس الثبات ومستشعرات الحركة. وقد تم تطوير المستشعرات داخلياً بالمدينة، وتعد هذه المستشعرات من التقنيات المهمة والمفيدة في مجال منصات التثبيت والتوجيه. ويكمن الهدف الأساسي من هذا المشروع (ثابت2) في إكمال الأبحاث وتطوير الجيل الثاني من منصات التثبيت. والاستفادة بشكل كبير من الخبرات والمعرفة التي اكتسبها فريق العمل من خلال تطوير الجيل الأول من منصة التثبيت. كما سيتم خلال هذا المشروع تطوير خوارزمية جديدة للتحكم وتحليل إشارات الحركة، بالإضافة إلى ميزة التعقب لهدف ثابت.
يهدف مشروع واسيدا إلى استخدام تقنية الرادار منخفض التردد (السار) للتصوير والكشف عن أشجار النخيل المصابة بسوسة النخيل الحمراء من خلال تحليل صور الرادار ومعرفة الخصائص الحيوية للنخيل. تم العمل على البرامج الخاصة بتحليل إشارات الرادار. من المتوقع أن ينتهي العمل بالمشروع عام 2017م، حيث سيكون لمخرجاته أثر في الكشف المبكر على النخيل المصاب بسوسة النخيل. يستفيد من المشروع: وزارة الزراعة، هيئة المساحة الجيولوجية، الجامعات، ومراكز الأبحاث.
يهدف المشروع إلى إنتاج أنظمة تشفير محلياً تم تصميمها مسبقاً من قبل المدينة مع عدة جهات حكومية. تقوم الأجهزة بعدة مهام لتأمين وتشفير المعلومات المرسلة كالتواصل عبر الهاتف والفاكس أو حماية المعلومات في الأجهزة الصلبة. أنظمة التشفير التي تم إنتاجها: خبر: جهاز لتشفير قنوات الاتصال عبر الهاتف (عبر الإنترنت، أو شبكات الهاتف الأرضية) والفاكس. مصباح: جهاز لتشفير بيانات الشبكات عبر الإنترنت بواسطة استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة. حماية: جهاز تشفير وتأمين البيانات المخزنة في ذاكرة الحواسيب المكتبية مما يحد من خطر تسريب هذه المعلومات في حال فقد أو سرقة الجهاز
هوائي متنقل للاتصال المباشر بالأقمار الصناعية يعمل بتقنية المصفوفات المرحلية في حيز التردد Ka (Ka-Band Phased-Array). وهو الأول من نوعه وذلك باعتماده على الدوائر الإلكترونية المصنوعة من أحدث أشباه الموصلات في الاتصال بدلاً من الاعتماد على الأجزاء الميكانيكية. ومن مميزات الجهاز إجراء مسح إلكتروني ثنائي الأبعاد للبحث عن الإشارة وكذلك يمكن ربطه بأجهزة مودم تعمل على معالجة وتوزيع البيانات المستقبلة.

تم التطوير من قبل وحدة تقنية المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية