تسجيل الدخول

تقنية الطاقة الشمسية

نظرة عامة

تعدّ الشمس مصدرًا أساسيًّا للطاقة حيث ينتج عنها معظم مصادر الطاقة على سطح الأرض، وتعدّ الطاقة الشمسية بشقّيها: الحراري والضوئي من أهم مصادر الطاقة المتجددة المتولدة من الشمس، ولتميّز المملكة العربية السعودية بوفرة مصادرها من الطاقة بخاصّة الطاقة الشمسية- إذ تُعدّ المملكة من أعلى المناطق استقبالًا لأشعة الشمس- فإنّ جهود المركز الوطني لتقنية الطاقة الشمسية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تنصب حول الاستفادة من هذه الطاقة كأحد أهم مصادر الطاقة المكملة للنفط والغاز، وهو محور الأبحاث التي يجريها المركز وخاصة ما يتعلق بتحويل الضوء القادم من الشمس إلى كهرباء، وهو ما يعرف باسم الطاقة الكهروضوئية.

تتركّز نشاطات المركز في دراسة مصادر الطاقة المتجددة وتطبيقاتها الملائمة للمملكة العربية السعودية، وإجراء البحوث التطبيقيّة المناسبة لضمان استفادة المملكة من هذه التقنية، وكذلك عمل الدراسات الاستشارية المتعلّقة بمجال الطاقة الشمسيّة.

ومن أهم أهداف المركز الوطني لتقنية الطاقة الشمسيّة ما يلي:

  • نقل صناعة تقنية الطاقة الشمسية الضوئيّة والحراريّة وتوطينها وتطويرها في المملكة العربية السعودية.
  • تصميم أنظمة الطاقة الشمسية المتكاملة والملائمة لأجواء المملكة، والإشراف على تنفيذ مشروعاتها الأوليّة.
  • البحث في العلوم المتقدمة للطاقة الشمسية وتطبيقاتها المختلفة.
  • إجراء التجارب الميدانية لتطوير هذه التقنيات المتعلقة بالطاقة الشمسية ودراسة مدى جدوى استخدامها في المملكة.
  • المشاركة والتعاون الوثيق مع الهيئات العلمية المختلفة المهتمة بتطوير الطاقة الشمسية محليًا ودوليًا.
  • وضع خارطة الطريق المناسبة لنقل صناعة تقنية الطاقة الشمسية في المملكة وتطويرها.
  • توعية المجتمع بأهميّة الطاقة الشمسية وتطبيقاتها في المملكة.

دور المدينة في مجال تقنية الطاقة الشمسية

تدعم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وتشجّع البحث العلمي لتقنيات الطاقة المتجدّدة وبالأخص تقنيات الطاقة الشمسيّة، للتوصّل إلى حلول تقنية مبتكرة لتقنية الطاقة الشمسية بكفاءة اقتصاديّة تساعد على تلبية الطلب المحلي والعالمي المتنامي على الطاقة. برنامج تقنيات الطاقة الشمسية يدعم الدراسات والبحوث العلمية في مجال الطاقة الشمسية، ويوفّر حلولًا اقتصاديّة لتقنيات الطاقة الشمسية في الوقت الذي يتنامى معه الطلب على الخدمة الكهربائيّة، مع زيادة مستمرة في عدد السكان، بالإضافة إلى المناخ ذي الطبيعة الصحراويّة. هذه العوامل تحتم توطين تقنيات الطاقة الشمسية وتطويرها لإنتاج أنظمة طاقة شمسية عالية الكفاءة، وتشمل الأهداف الاستراتيجيّة لبرنامج تقنيات الطاقة الشمسية: تطوير تقنيات محليّة متطوّرة لإنتاج أنظمة خلايا شمسيّة ذات تكلفة اقتصادية منافسة، وبناء مختبرات قياس عالية الأداء، واختبار جودة الخلايا الشمسية المصنّعة منها محليًّا والمستوردة، مع توفير البنى التحتيّة اللازمة لكلّ مشروع استراتيجي، كما أنّها تعمل على دمج جهود المنظمات المعنيّة في المملكة من أجل تحسين كفاءة المؤسسات الرئيسة المعنية في القطاعين العام والخاص، لتوفير فرص استثماريّة جديدة في القطاع الخاص، وتعزيز دور العلوم والتقنية في تقنيات الطاقة الشمسيّة والمستدامة، وتطوير القوى العاملة المؤهلة في هذا القطاع. ولمنع الازدواج في المجهودات نسّقت المدينة مع المؤسسات العلمية والأجهزة الحكومية ومراكز البحوث في المملكة في مجال أبحاث الطاقة الشمسية وتقنياتها، كما تم تشكل لجان تنسيق تتكون من خبراء في هذه الأجهزة المرتبطة أعمالها بأعمال المدينة، كما تقدّم المدينة دعمًا لبرامج البحوث المشتركة بين المملكة والمؤسسات العلميّة الدوليّة لمواكبة التطوير العلمي العالمي سواء عن طريق تنفيذ بحوث مشتركة، أو تقديم منح دراسيّة وتدريبيّة لتنمية الكفاءات لإعداد وتنفيذ برامج البحوث، وتقديم منح لإجراء بحوث علميّة تطبيقيّة.