تسجيل الدخول

مركز تقنيات الاستشعار بموجات الميكروويف

نظرة عامة

الشريك: جامعة ميتشغن​

مركز تقنيات الاستشعار بموجات الميكروويف هو مركز تميز بين جامعة ميتشغن ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. حيث يهتم المركز بتطوير تقنيات التصنيع لأجزاء الدوائر الكهربائية ذات الأبعاد المجهرية. كما يهدف إلى إنتاج وتصميم مستشعرات منخفضة الاستهلاك للطاقة وعالية الدقة، بالإضافة إلى إنتاج وتصميم أجهزة نقل الطاقة.ستنفذ المشاريع ابتداءً من مستوى التصميم المبدئي للنظام، نزولاً إلى بناء الدائرة الكهربائية وانتهاءً بالتصنيع المتناهي الصغر للنظام كاملاً.

المشاريع

هو عبارة عن رادار توجيه للمركبات يستخدم النطاق الترددي للموجات قصيرة الطول الموجي. لقد أخذت القيادة الآلية حيزاً كبيراً من بحوث تطوير السيارات مؤخراً. ومع التطور التقني وسرعة نقل البيانات، يبدو أن السيارات بدون سائق أصبحت قريبة المنال. ولتحقيق ذلك بطريقة فعالة، أصبح من الضروري أن تزود المركبات بعدد من الحساسات لجمع معلومات محيط المركبة مثل حالة الطريق، والتنبؤ بالعقبات على المسار وجانبيه، وسرعة الحركة واتجاهها، وحركة المشاة. وبما أن معظم السيارات الحالية تستخدم كاميرات بدائية عديمة النفع في الظروف المناخية الصعبة كالضباب والغبار، ولزيادة الأمان في القيادة وتقليل الحوادث أصبح لزاما إضافة حساسات أكثر دقة. فالحساسات المتطورة التي تنبه السائق بالأخطار على الطريق يمكنها أن تمنحه الأمان بشكل أكبر. وفي إطار هذا التوجه ستتركز بحوث مشروع تمكين إلى تطوير وبحث أفضل الطرق لتصميم وبناء دوائر كهربائية تستطيع العمل بكفاءة في مثل هذه الترددات العالية. وسيتم دراسة الانعكاسات القادمة من الطرق والبيئة المجاورة للمركبة في مثل هذه الترددات حتى يمكن وضع خوارزميات مناسبة لمثل هذا النظام.
هو عبارة عن تطوير دوائر من أشباه الموصلات لغرض إنتاج رادار أحادي القطعة للمركبات. ويهدف هذا المشروع بشكل أساسي إلى تطوير دوائر كهربائية من المواد أشباه الموصلة لغرض تصميم ثلاثة أجزاء رئيسية للرادار كالتالي: o مولد للموجة حيث سيتم تصميم قطع تعرف باسم PLL o وحدة إرسال واستقبال الموجة o وحدة معالجة الإشارات المستقبلة
هو عبارة عن تصميم جهاز نقل لاسلكي للطاقة يستغنى بوجوده عن المقابس الكهربائية وأجهزة إعادة الشحن، حيث أنه سيمكن الأجهزة من العمل بكهرباء مرسلة لاسلكياً. كما ستزيل هذه التقنية الحاجة إلى الموصلات المعدنية وستزيد القدرة على التنقل بحرية. ومن المفترض أن يستخدم الجهاز في جميع مناطق الموجات الكهرومغناطيسية مثل منطقة الموجات القريبة الغير المشعة، ومنطقة الموجات القريبة المشعة، ومنطقة الموجات البعيدة. وسيسهم العمل في هذه التقنية بشكل كبير أيضا في تقليل أحجام الأجهزة الكهربائية وتقليل الوقت اللازم للشحن.

تم التطوير من قبل وحدة تقنية المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية