تسجيل الدخول

مركز تميّز المواد النانوية لتطبيقات الطاقة النظيفة

نظرة عامة

الشريك: جامعة كاليفورنيا، بيركلي

اضغط هنا لزيارة موقع مركز تميّز المواد النانوية لتطبيقات الطاقة النظيفة

يهدف مركزتميّز المواد النانويّة لتطبيقات الطاقة النظيفة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعة كاليفورنيا – بيركلي ‏لتطبيقات الطاقة النظيفة (CENCEA) إلى تطوير مواد نانويّة مساميّة وتقنيات جديدة للمساهمة في إيجاد حلول للتحديّات ‏العالميّة في مجال إنتاج الطاقة النظيفة.‏

تُلبّى حاجة الطلب العالمي على الطاقة بشكل رئيس عن طريق حرق الوقود الأحفوري، وذلك بنسبة (86٪) ويتولّد عنه- تقريبًا- ‏خمسة وثلاثون مليار طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًّا. ومن المتوقّع أن يزداد هذا الرقم بشكل كبير في المستقبل القريب، ‏وذلك بسبب الثورة الصناعية في العديد من الدول النامية. لذلك فإن تطبيقات الطاقة النظيفة قد اجتذبت مؤخّرًا اهتمامًا سياسيًّا ‏وعلميًّا هائلًا واكتسبت المركّبات المساميّة العضو- معدنيّة (MOFs) مؤخرًا شعبيّة كبيرة جدًّا نظرًا لما تملكه من إمكانات كبيرة ‏في حلّ هذه المشكلة.‏

لذلك فإنّ الاهتمامات البحثيّة في مركز CENCEA تصب- بشكل رئيس- في تحضير مواد نانويّة ومركّبات مساميّة عضو- ‏معدنيّة، وذلك بغرض استخدامها في تطبيقات صناعيّة متعدّدة كتخزين الطاقة النظيفة وإنتاجها، حيث تتميز تلك المواد بالعديد ‏من السمات الخاصة مقارنة بالمواد التقليديّة كالمساحات السطحيّة العالية جدًّا، ومرونتها الهيكليّة مع ثبات ميكانيكيّ وحراريّ ‏عالٍ. لذلك تعدّدت تطبيقات هذه المواد في مجالات كثيرة من أهمها تخزين أنواع مختلفة من الغازات، وذلك عن طريق قدرتها ‏العالية على ربط جزيئات الغازات المختلفة داخل البلّورات المساميّة. كما استُخدمت هذه المواد في تخزين الطاقة، وإنتاج الطاقة ‏النظيفة، والمساعدة في التقاط الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتخزينها.‏

كما شملت أنشطة المركز البحثيّة دراسة المسائل والتطبيقات الأساسية ذات الصلة بالبلورات النانويّة وفهمها، وبخاصّة تحضير ‏بلورات نانويّة ذات جودة عالية لاستخدامها في عدّة مجالات تطبيقيّة، حيث تعتمد خواصها الفيزيائيّة والكيميائيّة والكهربائيّة ‏والديناميكيّة الحرارية على الحجم والشكل البلوري. تجدر الإشارة إلى أّنّ تلك المشروعات البحثيّة سوف يكون لها تأثيرات ‏ملموسة في عملية فصل المركّبات الهيدروكربونيّة، وامتصاص ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الوقود، وتحويل الغاز إلى وقود، ‏وأيضًا التحويل المفيد للطاقة الشمسيّة.‏

تشجيع المحتوى المحلي عن طريق تدريب باحثين وخبراء جدد في مجال تقنية النانو، وعقد ورش عمل، وإقامة تعاون محلي بين الباحثين الأكاديميّين وسوق التقنية، واستكشاف التقنيات الجديدة التي يمكن أن تساعد قطاع الطاقة في تحسين نمط حياة المواطنين.‏