تسجيل الدخول

برنامج الاستثمار التقني

مقدمة

تسعى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إلى تشجيع الابتكار خلال كافة مراحل دورته. وقد أقامت المدينة من خلال برنامج الاستثمار التقني شراكة مع شركة تقنية إنترناشونال «تقنية» (Taqnia International) بهدف الاستثمار في الشركات والشركات الناشئة العاملة في مجال التقنية.

وقد أُنشئت عدد من الشركات الناشئة العاملة في مجال التقنية من خلال برنامج الاستثمار التقني، ومن بينها شركة كاربونيكس (Carbonics)، وبناسيانانو (PanaceaNano)، وفي تي إل (VTL).

كما استثمر برنامج الاستثمار التقني في عدد من الشركات التقنية التي تدعم الخطط من خلال الاستثمار في البحث من أجل إمتلاك نسب في الشركات، بما في ذلك شركة سوفت ماشينز (Soft Machines, Inc)، وسولار جنكشين (Solar Junction)، وأي آي تي (AIT)، وإن إتش تو (nH2).

يستعرض التقرير أبرز ملامح الشركات الناشئة آنفة الذكر والجهود التي بذلتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من خلال برنامج الاستثمار التقني في دعم الابتكار والتطورات التقنية في مراحلها الأولى.

الشركات

تُعد شركة بناسيانانو (PanaceaNano) مؤسسة متخصصة في تقنية النانو تخدم عدة صناعات مثل مستحضرات التجميل والعناية المنزلية, والصحية والطبية, والصناعات المتعلقة بالأغذية والمشروبات.

تُركز شركة بناسيانانو على تسويق المنصات عالية الأداء المصممة لتوصيل النانو في مختلف الصناعات. وتستند التقنية المسجّلة ببراءة اختراع لدى بناسيانانو على فئة جديدة من بلورات مكعب النانو العضوي (ONC) المسامية القابلة للتحلل الحيوي وذلك لاستخدامها في التغليف وتطبيقات التوصيل الكيميائية الخاضعة للمراقبة، إذ تُعد هذه المواد البلورية المكعبة القابلة لإعادة التدوير والأكل آمنة تماماً للاستخدام في العديد من الصناعات. كما طوّرت بناسيانانو مستحضرات تجميل تعمل على تحسين نظام توصيل المكوّنات الفعَالة. وفي غضون أقل من 18 شهرًا من التأسيس، أصبحت الشركة مستعدة لإطلاق باكورة منتجاتها المقاومة للشيخوخة والتي تضم أكثر من 180 صنفًا مرتقباً. وقد طوّرت الشركة عدد من التقنيات المسجّلة ببراءة اختراع والتي انبثقت من مركز التميّز لنظم النانو المتكاملة المشترك بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعة نورث ويسترن.

إضغط هنا لزيارة موقع الشركة

توفر شركة كاربونيكس (CARBONICS) المواد النانوية الكربونية التي تساهم في تحسين استهلاك الطاقة وتعزيز أداء الهواتف الذكية والأجهزة التي يمكن ارتداؤها وغيرها من المنتجات اللاسلكية.

توفر كاربونيكس المواد النانوية الكربونية التي تساهم في تحسين استهلاك الطاقة وتعزيز أداء الهواتف الذكية والأجهزة التي يمكن ارتداؤها وغيرها من المنتجات اللاسلكية. تأسست الشركة في عام 2012م وتتخذ من مارينا ديل ري بكاليفورنيا مقراً لها. وتسعى الشركة إلى إحداث ثورة في تقنية رقاقة التردد اللاسلكي التي تعتمد على أشباه الموصّلات الكربونية في الاتصالات العسكرية والدفاعية (الرادارات والصفائف الطورية)، وإنترنت الأشياء (الاتصالات ذات الطاقة المنخفضة)، والجيل القادم من الأجهزة المتنقّلة (الجيل الخامس الذي يستخدم تقنية تردد الموجة الملليمترية). وقد أسفر النهج الابتكاري الذي تنتهجه الشركة عن إنتاج تقنيات فائقة السرعة (>100 غيغا هرتز) وأقل استهلاكاً للطاقة (<2 فولت). وتخوض الشركة الآن مرحلة تطوير العملاء مع القوات الجوية الأمريكية، وتعكف الجهتان حالياً على تطوير التقنية بالتعاون مع شركة نورثروب غرومان (Northrop Grumman) لاستخدامها في تطبيقات الدفاع والرادارات والأقمار الصناعية. الجدير بالذكر أن كاربونيكس هي إحدى مخرجات مركز تميّز تقنية النانو الخضراء المشترك بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس (UCLA).

إضغط هنا لزيارة موقع الشركة

تهدف شركة فيرتشوال ترافيك لايتس((Virtual Traffic Lights (VTL) إلى حل بعض مشاكل النقل المعقّدة في عصرنا الحالي عن طريق استخدام نمط اتصال المركبات ببعضها (V2V)ونمط اتصال المركبات بالبنى التحتية (V2I) . وقد ثبت أن تقنيات هذه الشركة تعمل على تحسين حركة المرور في المناطق الحضرية بنسبة تصل إلى 60% خلال أوقات الذروة، الأمر الذي يمثّل نقلة نوعية وتغيرًا جذريًا.

تأسست شركة فيرتشوال ترافيك لايتس ((Virtual Traffic Lights (VTL) في عام 2010م كتفرّع من جامعة كارنيغي ميلون (Carnegie Mellon University) وتعتمد الشركة على تقنية الاتصالات قصيرة المدى المخصصة بسرعة 5.9 غيغا هرتز، بالإضافة إلى الجيل الثاني والثالث والرابع من التقنيات اللاسلكية والخلويّة. يجدر بالذكر أن لمثل هذه التحسينات انعكاسات كبيرة على مجالات شتى تتمثّل في تقليل وقت التنقل للعمل بالنسبة للعاملين في المناطق الحضرية، والحد من الاختناقات المرورية، وتقليل الانبعاثات الكربونية من السيارات، وزيادة الإنتاجية، تقليل الإضرار بالبيئة.

إضغط هنا لزيارة موقع الشركة

تعمل شركة سولار جنكشين (Solar Junction) على تطوير الخلايا الشمسيّة متعددة الوصلات وتسويقها في سوق الطاقة الكهروضوئية الأرضيّة المركّزة، حيث تضم منتجاتها الخلايا الشمسيّة ثلاثية الوصلات وغيرها من المنتجات التي تُستخدم في الإلكترونيات الاستهلاكية والتطبيقات الشمسيّة. 

تعتبر سولار جنكشين شركة مختصة في تقنية أشباه الموصّلات ويقع مقرها في سان خوسيه بكاليفورنيا وتيمبي بأريزونا، وتعمل على تصميم أكثر الخلايا الشمسيّة كفاءةً على مستوى العالم وتصنيعها وذلك لاستخدامها في تطبيقات الطاقة الأرضيّة والفضائية. وتأسست سولار جنكشين في عام 2007م، وحققت العديد من الأرقام القياسيّة العالمية المتعلّقة بكفاءة الخلايا الشمسيّة، كما طرحت مؤخرًا منتجات مبتكرة لصناعة توليد الطاقة بالأقمار الصناعية. وقد طوّرت الشركة محفظة قويّة لحقوق الملكيّة الفكريّة تغطي تقنية أشباه الموصّلات الخاصة بها "النتريدات المخففة"، بالإضافة إلى أكثر من 30 براءة اختراع أمريكية ودوليّة صادرة منذ عام 2012م إلى جانب 30 براءة اختراع أخرى في انتظار تسجيلها. واستناداً إلى محفظة حقوق الملكيّة الفكريّة الخاصة بها وخبرتها الواسعة في تصنيع أشباه الموصّلات المركبّة من نوع III-V، فقد قررت الشركة الدخول إلى سوق الضوئيات من خلال تطوير منتجات إلكترونية بصرية عالية الأداء ومنخفضة التكلفة، بما في ذلك أجهزة الاستشعار التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء وأشعة الليزر.

إضغط هنا لزيارة موقع الشركة

شركة سوفت ماشينز (.Soft Machines. Inc) هي شركة مختصة في أشباه الموصّلات، تعمل على تطوير المعالجات الدقيقة القائمة على البنية والمنتجات المعتمدة على الرقائق الحاملة للأنظمة لمنصات حوسبة الأداء.

تأسست شركة سوفت ماشينز في عام 2006م وتتخذ من ساناتا كلارا بكاليفورنيا مقراً لها، كما تُجري الشركة عملياتها في الولايات المتحدة، وحيدرآباد في الهند، وموسكو في الاتحاد الروسي.

أثرت سوفت ماشينز مجال أشباه الموصّلات بابتكار معالجها الدقيق (VISC™‎) الذي يمتاز ببنية ذات أداء أقوى واستهلاك أقل للطاقة مقارنة بالمعالجات المتاحة حالياً، إذ تم تصنيع رقاقة سرعتها 500 ميغا هرتز باستخدام عملية 28 نانومتر من خلال مشروع تطوير مشترك بين سوفت ماشينز ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، حيث لاقت هذه الرقاقة استحساناً كبيراً باعتبارها فتحاً جديداً في تصميم أشباه الموصّلات. وبخلاف وحدات المعالجة المركزية التقليدية التي صُممت لتنفيذ عدد من العمليات في آن واحد على كل وحدة من وحداتها الأساسية، فإن نظام سوفت ماشينز يعمل على توزيع كل مجموعة عمليات على وحدات المعالجة المتعددة، وبذلك يُقسّم العمل تلقائياً عن طريق استخدام مُوازِن أحمال مدمج. وبفضل تقنياتها المبتكرة، استحوذت شركة تصنيع أشباه الموصّلات العملاقة «إنتل» على سوفت ماشينز في عام 2016م مقابل أكثر من 250 مليون دولار.

إضغط هنا لزيارة موقع الشركة

تعمل شركة إن إتش تو (nH2) على تطوير حلول تقنية النانو وتسويقها لتوليد الطاقة، ونقلها، وتخزينها، وتوفيرها لقطاعات الحفظ.

وقد حققت الشركة تطوّرات مهمّة عبر شركاتها التابعة المعنية بالتطوير:

إن فيربكس (nVerPix): قدّمت شاشات ذات الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء (OLED) والتي تضم 3 مكوّنات من أصل 4 مكوّنات للبكسل في جهاز واحد، مما يسهّل عملية تصنيع الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء، ويحسّن أداءه، ويطيل عمره الافتراضي بمقدار الضعف، والذي من شأنه أن يساهم في توفير شاشات أوليد (OLED) كبيرة الحجم ذات التكلفة المعقولة.

نيرفيجن (NirVision): قدّمت جهاز استشعار منخفض التكلفة ذا نطاق عريض ورؤية ليليّة، حيث يعمل من خلال منطقة VIS-NIR-SWIR (طول الموجة 400-2400 نانومتر) باستخدام عمليات تصنيع بسيطة تعمل على خفض التكلفة بمقدار مائة ضعف مقارنة بتقنيات أجهزة الاستشعار الحاليّة.

واند (WAND): اكتشاف المواد النووية في مناطق واسعة لتمكين المسح الشامل والرصد المتواصل للتهديدات التي تشكلها المواد النووية الخاصة وغيرها من التهديدات الإرهابية.

سيف ووتر (SafeWater): قدمت مرشّحات (فلاتر) مواد متقدمة لإزالة الملوّثات الكيميائية مثل الزرنيخ والمعادن الثقيلة، وكذلك إزالة الشوائب الحيويّة مثل الفيروسات والبكتريا من الماء.

إضغط هنا لزيارة موقع الشركة

تضم شركة أي آي تي إنك (.AIT Inc) أفضل الابتكارات في مجال التقنية المعجلات الدورانية المدمجة فائقة التوصيل اللازمة لإنتاج مستحضرات صيدلانية إشعاعية مغرية من الناحية الاقتصادية لاستثمارها في المملكة العربية السعودية، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وخارجها.

تُعد شركة تقنيات النظائر المتقدمة Advanced Isotopes Technologies (AIT) شركة تابعة لشركة أنتايا للعلوم والتقنية (Antaya Science & Technology)، تعمل على تطوير وتصنيع وبيع مركب فلوديوكسي غلوكوز (F18) الفريد من نوعه، المدمج، والمنخفض التكلفة، والمحلي التوريد بحيث يمكن استخدامه في أي مستشفى وفي أي مدينة، كما أنه يخضع للحماية ببراءات الاختراع. وتتخذ الشركة من الولايات المتحدة مقراً لها.

وتسعى الشركة حالياً للدخول في سوق المستحضرات الصيدلانية الإشعاعية، وتقديم عروض منخفضة التكلفة مقارنة بالعروض المتاحة في السوق، حيث تقدم الشركة معجلات دورانية تمتاز بصغر حجمها، ومحدودية استهلاكها للطاقة، وخفة وزنها، وعدم حاجتها لأغلفة حماية خارجية، مما يتيح توفيراً للتكلفة كما يشمل التوفير على مستوى التشغيل اليومي كذلك.