تسجيل الدخول

النشر العلمي

النشر العلمي

  • مجلة العلوم والتقنية ‏‏
  • ترجمة وتأليف الكتب العلمية ‏‏
  • مجلة العلوم والتقنية للفتيان ‏
  • مجلة نيتشر ‏NATURE ‏‏‏

المشاريع

تعتمد فكرة المشروع على إصدار سلسلة من مجلة العلوم والتقنية (عدد كل ثلاثة أشهر)، من خلال تناول موضوعات علمية متعددة، حيث يُخصص ‏عدد أو أكثر لموضوع علمي واحد بهدف توفير مادة علمية متكاملة تكون مرجعاً يمكن الرجوع إليه عند الحاجة، حيث يسعى المشروع إلى ‏استقطاب العلماء والمهتمين من ذوي الكفاءة العالية في المجالات العلمية المختلفة للمشاركة في إعداد المحتوى العلمي للمجلة، ومراجعتها للتأكد من ‏سلامتها وأصالتها العلمية، ومن ثم إخراجها بصورة جذابة للقارئ؛ وإتاحتها من خلال الموقع الإلكتروني لإصدارات المدينة.‏

الهدف من المشروع:‏

يهدف المشروع إلى إصدار مجلة علمية متخصصة ومنافسة ؛ ذات لغة سهلة وطابع علمي متنوع ليستفيد منها طالب ‏المعرفة والقارئ غير المتخصص من طلاب وطالبات ومعلمون وأساتذة جامعات داخل المملكة وخارجها من أجل تنمية الوعي العلمي بين أفراد ‏المجتمع وتحفيز الجيل الناشئ على حب القراءة والتعلم؛ تحقيقاً للدور الذي تبنته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في مجال نشر الثقافة ‏العلمية؛ وبما يحقق الهدف المنشود في تبسيط مفردات العلوم والتقنية، والإسهام في تنمية المواهب الوطنية للانخراط في مجالات العلوم ‏والتقنية وبناء مجتمع المعرفة تحقيقاً لرؤية المملكة 2030.‏

ساهمت المدينة وما زالت تساهم في النشر العلمي، وإثراء المكتبات بكل ما هو جديد في مجال التأليف والترجمة، فأصدرت كتباً عدة في مجالات متعددة، وأتاحت للقراء فرصة الاطلاع عليها مجاناً عبر موقع إصدارات المدينة الإلكتروني القابل للتحميل والقراءة للاستزادة العلمية من هذه الإصدارات المتنوعة.

ومن هذا المنطلق جاء مشروع ترجمة وتأليف الكتب العلمية ليكون امتداداً لمساهمة المدينة في النشر العلمي وتحديداً في مجال الكتب سواء في التأليف أو الترجمة. وللمشروع مساران: الأول يدعم المؤلفين في تأليف الكتب في التخصصات العلمية ضمن شروط واضحة، والآخر يعمد إلى ترجمة الكتب العلمية من لغات ‏أخرى ويركز المشروع في سنته الأولى على مسار الترجمة.‏

هدف المشروع هو إثراء المحتوى العلمي الوطني. ويستهدف خمسة فئات على النحو التالي: الأطفال – طلاب التعليم العام – طلاب الجامعات والأساتذة – ‏المتخصصين – عموم القراء. يستهدف المشروع كذلك ترجمة 37 كتاباً كحد أقل يوضع منها نسخ قابلة للتحميل والقراءة على موقع إصدارات المدينة. ويركز ‏المشروع على المجالات العلمية الحديثة والمهمة في المستقبل القريب والمجالات التي يحتاجها المحتوى العلمي الوطني والكتب المرجعية في تخصصاتها العلمية التي ‏لم يسبق ترجمتها للعربية من قبل.‏

 ‏

هي مجلة فصلية موجهة لطلاب وطالبات المرحلة المتوسطة والثانوية تصدرها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في مبادرة لتــرجمــة مقــالات مختـارة مــن ‏المجلتين الفرنسيتين «العلــم والحيـــاة» و «العلم والحياة للصغار» ‏Science & Vie‏ و ‏Science & Vie for Teen‏ في مجالات متعددة. منها: الطب، الصحة، ‏التقنية الحيوية، الطاقة والبيئة، الرياضيات، الفيزياء، الفضاء، الطيران، تقنية المعلومات والاتصالات. حيث صدر أول عدد من المجلة في عام 2012م وصدر منها ‏حتى عام التقرير 18 عدداً وآخر أعدادها صدر بعنوان (أخفضوا الصوت!) وهي متاحة بشكل إلكتروني على موقع إصدارات مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ‏على الرابط http://publications.kacst.edu.sa">‏http://publications.kacst.edu.sa‏ ووزع من كل عدد 5000 نسخة ورقية واطلع عليها –بصيغتها الإلكترونية- ما معدله 138000 قارئ

تهدف المجلة إلى إيصال المستجدات العلمية والتقنية بأسلوب بسيط وشائق. وتحفز إلى التطلع إلى آفاق علمية اكتشافيه وتوفير مصادر معلومات موثوقة للجيل القادم ‏وتحفز النشء للمشاركة في التقدم العلمي والتقني للمجتمع ومن ثم تهيئة بيئة صالحة لخروج مبدعين في مجالات العلوم والتقنية ضمن مبادرة تحفيز الجيل الناشئ ‏للانخراط في مجالات العلوم والتقنية التي هي إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني 2020 وسعياً لتحقيق رؤية المملكة 2030.‏‏

تحقيقاً للهدف الاستراتيجي للمدينة" زيادة الكفاءات الوطنية المؤهلة لدعم وتطوير المحتوى المحلي" والمنبثق من هدف الرؤية2030 " توفير المعارف النوعية ‏للمتميزين في المجلات ذات العلاقة”، تقوم المدينة بالتعاون مع مجموعة سبرنجر نيتشر بإصدار الطبعة العربية من مجلة (‏Nature‏) العالمية وكذلك إطلاق موقع ‏إلكتروني للمجلة بنسختها العربية، يحدث بشكل دوري. يساهم في رفع الوعي العلمي بين العامة ويوفر مادة علمية حديثة وموثقة باللغة العربية للمجالات العلمية ‏الناشئة للمتخصصين بالإضافة إلى زيادة المحتوى الرقمي باللغة العربية في الإنترنت.‏

‏ كما ينتج عن هذا التعاون مجلة رقمية بمسمى أثر المدينة (‏KACST IMPCT‏) تبرز نشاط البحث والتطوير بالمدينة على ثلاثة مستويات: نشاطات البحث والتطوير ‏القائمة حالياً بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، و الأبحاث المنتهية سواء التي قامت المدينة بإنجازها أو شاركت فيها أو قدمت الدعم لها ، منتجات تم تطويرها ‏من قبل المدينة أو تم احتضانها أو الشركات الناشئة التي بنيت على براءات اختراع تملكها المدينة . ‏

وتقوم المدينة بالتعاون مع المجموعة بإصدار تقرير سنوي عن النشاط البحثي و التطوير التقني على المستوى الوطني في المملكة، من خلال رصد ‏مخرجات هذه النشاطات في أوعية النشر العلمية و تحليلها من الناحيتين الكمية و النوعية.‏