تسجيل الدخول

مركز تميّز الطب الحيوي

نظرة عامة

الشريك: مستشفى بريغهام اند ومنز بالشراكة مع كلية هارفارد للطب

اضغط هنا لزيارة موقع مركز تميّز الطب الحيوي

أنشئ مركز تميز الطب الحيوي التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع مستشفى بريغهام اند ومنز ‏بالشراكة مع كلية هارفارد للطب، لهدف الارتقاء بمجال الطب الحيوي وإجراء الأبحاث المشتركة وفقًا لأفضل المعايير ‏العالمية.‏

يهدف مركز تميز الطب الحيوي بالشراكة مع مستشفى بريغهام اند ومنز وكلية هارفارد للطب، إلى المساهمة في تعزيز ‏القدرات الطبية الحيوية والبحثية للقضاء على الأمراض، وفي ضوء رؤية المملكة 2030 وتحولها ‏التدريجي من اقتصاد قائم على النفط إلى اقتصاد قائم على المعرفة فإن المملكة تولي اهتماماً بالغاً لشبابها لذا تسعى لخلق ‏فرص متاحة للشباب الباحثين في مجال الطب الحيوي وتعزيز العمل البحثي المشترك من خلال خلق مناخ تفاعلي بين ‏الباحثين وتوثيق الروابط بينهم، وبناء قدرات الباحثين، الناشئين.‏

‏ ومنذ إنشاء المركز عمل عدة مشروعات منها مشروع الخلايا الجذعية من أجل العلاج والتصوير، الذي يهدف إلى تطوير ‏وتوصيف الجيل القادم للخلايا الجذعية البالغة والمتعددة واختبارها في نماذج من الفئران المريضة. في العقد الماضي، قامت المدينة ‏بتطوير برنامج بحثي متعدد التخصصات بدعم من أحدث التقنيات، مما يضعها في وضع فريد لتنفيذ هذه المشروعات لذا تعمل ‏على توليد خلايا جذعية معدلة يمكن تصويرها وتصوير نتائجها في نماذج فئران، وكذلك تطوير الجيل القادم من العوامل ‏المزدوجة التي تستهدف موت الخلايا ومسارات التكاثر في الخلايا السرطانية، ثم تطوير الخلايا الجذعية المناعية ‏واختبارها في نماذج أورام لفئران.‏

كما عمل المركز على مشروع الآليات الجزيئية والوراثية للاضطرابات العصبية، وجاءت الحاجة لهذا المشروع لعدم وجود علاج متاح لكبح التحلل العصبي وتطور مرض التصلب العصبي وغيرها من الأمراض العصبية كالزهايمر ومرض باركنسون، هذا النقص في العلاجات يعكس العجز في فهم السبب الكامن في الأمراض التي تؤدي إلى ‏التدهور العصبي. وتشير النتائج إلى أن الخلايا المناعية في الجهاز العصبي المركزي - الخلايا النجمية، الدبقية الصغيرة ‏والخلايا البلعمية المتسللة - تؤدي دوراً في تعزيز التصلب العصبي. ومع ذلك، فإن الآليات التي تسيطر على المناعة ‏الفطرية للجهاز العصبي المركزي والتدهور العصبي ليست معروفة. يهدف المشروع إلى تطوير علاجات ‏جديدة لكبح التدهور العصبي.‏