تسجيل الدخول

العلوم والتقنية تنشأ مركزاً لتطوير العمليات البتروكيميائية والمواد المحفزة الأكثر كفاءة

أنشأت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع جامعة أكسفورد، مركز التميز للبتروكيماويات، بهدف تطوير العمليات البتروكيميائية وتطوير مواد محفزة أكثر كفاءة. 
ويأتي إنشاء المركز الذي أعلن عنه صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، مؤخراً في المؤتمر السعودي الدولي الرابع للتقنية المتناهية الصغر 2016، حرصاً من المدينة على تهيئة البيئة البحثية المناسبة والداعمة لمبادرات وبرامج "رؤية المملكة 2030"، حيث قدمت المدينة مبادراتها ضمن برنامج التحول الوطني 2020 والتي تهدف في مجملها إلى تعظيم المحتوى المحلي التقني في المملكة في القطاعات الرئيسية ومن ضمنها المتعلقة بتقنية النانو.
 ويعمل المركز على عدد من المشروعات من أبرزها تطوير مواد محفزة صلبة حامضية مدعمة لعمليات الألكلة، وتصميم وتحضير سلسلة من المحفزات المدعمة لنظام الاحتراق النظيف للوقود وعوادم السيارات، والتحويل الحفزي لغاز ثاني أكسيد الكربون إلى مركبات عضوية ثمينة، وإنتاج أوليفينات من بقايا تكرير النفظ الخام وزيت البنكر، وتطوير مواد محفزة جديدة أحادية المركز لعملية بلمرة الأوليفينات.
ويعد هذا التعاون المشترك بين المدينة وجامعة أكسفورد الأول من نوعه في العالم العربي في مجالات تكرير البترول والصناعات البتروكيميائية، حيث يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للعلوم والتقنية التي وضعتها المدينة، كما يشمل التعاون إرسال طلبة سعوديين للدراسات العليا بالجامعة من خلال العمل على بحوث المركز.


تم التطوير من قبل وحدة تقنية المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية