تسجيل الدخول

أخبار المدينة

د. تركي بن سعود يشكر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على دعمهما مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية



د. تركي بن سعود يشكر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على دعمهما مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
رفع صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، الشكر والإمتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرالدفاع ـ حفظهما الله ـ على ما تلقاه المدينة وأنشطتها البحثية من دعم واهتمام لتطوير قدراتها ومواكبة رؤية المملكة 2030.
وأشاد سموه بالزيارة التي قام بها سمو ولي العهد لمدينة بوسطن الأمريكية واطلاعه على برامج ومشروعات مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وشركة أرامكو السعودية والشركة السعودية للصناعات الأساسية وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، حيث تأتي مشاركة المدينة عبر مراكز التميز المشتركة مع عدد من الجامعات والشركات الأمريكية الرائدة في عدد من التقنيات، وتأتي هذه الزيارة تتويجاً لدعم سموه ـ حفظه الله ـ لتطوير الأبحاث العلمية المتقدمة في عدد من المجالات إيماناً منه بأهمية الاستثمار في تقنيات المستقبل.
ونوه سمو رئيس المدينة بالاتفاقيات المبرمة بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومعهد ماساتشوستس للتقنية، التي شهدها سمو ولي العهد على هامش منتدى "الابتكار لتأثير فعّال" الذي عقد في مدينة بوسطن ، وما نتج عنها من تعاون في مجالات تحليل البيانات الضخمة ونمذجة النظم الهندسية والمدن الذكية، وإنشاء برنامج زمالة ابن خلدون بهدف تمكين المتخصصات السعوديات الحاصلات على درجة الدكتوراه من مواصلة إجراء أبحاثهن في معهد ماساشوستس للتقنية، واتفاقية تعاون بحثي مشترك في مجال الطب الحيوي بين المدينة ومستشفى بريغهام التعليمي المرتبط بجامعة هارفرد، وكذلك اتفاقية شركة تطوير المنتجات البحثية التابعة للشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني "تقنية" مع الشركة السعودية للقاحات، لتأسيس وتشغيل أول مركز بحثي وصناعي في المملكة والشرق الأوسط لتطوير اللقاحات والمنتجات البيولوجية الطبية والمقرر إنشاؤه في مركز الابتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وذلك بدعم من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
واختتم سموه تصريحه منوها بالزيارة التاريخية لسمو ولي العهد لأمريكا والتي سوف تعزز بمشيئة الله من الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات في البلدين.​