تسجيل الدخول
 

تُعدّ المياه من أهم الموارد الطبيعيّة للمملكة العربيّة السعوديّة نظرًا لبيئتها الصحراويّة وافتقارها لمصادر المياه الطبيعيّة العذبة، ونظرًا لما تشهده المملكة من نموّ سكاني وندرة في مواردها الطبيعيّة من المياه القابلة للاستخدام، لذا فإنّ امتلاك المملكة لقدرات تقنيّة عالية في الصناعة المحليّة للمياه ضرورة وطنيّة على الصعيدين: الأمني والاقتصادي، وتؤدّي المدينة- من خلال معهد بحوث المياه والطاقة- دورًا رياديًّا يتمثّل في إجراء بحوث للتوصّل إلى حلول تقنية مبتكرة لتحلية المياه المالحة ومعالجتها بطرق اقتصاديّة ذات كفاءة عالية، وذلك من خلال المركز الوطني لتقنية معالجة المياه وتحليتها. كما يسعى المعهد إلى تطوير تقنيات صناعة الأغشية وتطبيقاتها وتوطينها في شتّى المجالات، ومنها طرق معالجة المياه العادمة والصناعيّة لتنويع مصادر المياه وذلك عن طريق المركز الوطني لتقنية الأغشية.

حيث إنّ الطاقة الشمسيّة تعدّ من أهم مصادر الطاقة المتجدّدة في المملكة، فقد أولتها المدينة اهتمامًا خاصًّا بإنشاء المركز الوطني لتقنية الطاقة الشمسيّة ضمن معهد المياه والطاقة، ويجري المركز بحوثًا للتوصّل إلى حلول تقنية مبتكرة لإنتاج الطاقة بكفاءة اقتصاديّة في البيئة الصحراويّة الصعبة للمملكة. كما يهتم المركز بمجالات البحث والتطوير في أنظمة التكييف بالطّاقة الشمسية لإيجاد أفضل أنظمة التكييف غير التقليديّة.

يتبنّى المعهد - عبر المركز الوطني لتقنية أنظمة الطاقة الكهربائية- مجالات البحث في أنظمة الطّاقة الكهربائيّة التي تتمثّل في مصادر توليد بديلة، وتحويل الطاقة وأنظمة التحكم. كذلك يتم العمل على إلكترونيّات القوى الكهربائيّة التي تمثّل التقنيات الأساسيّة في أنظمة تحسين الجهد الكهربائي ورفع مُعامل القدرة، بالإضافة إلى تطبيقاتها الأخرى الكثيرة، ويعمل على التقنيات المتقدّمة في القياسات الكهربائيّة والتحكّم عن بعد مما يعزّز دور الشبكات الكهربائيّة التقليديّة والذكيّة. يُعدّ المعهد شريكًا فاعلًا مع مزوّدي الخدمة الكهربائيّة والمستهلكين الكبار لتقديم الاستشارات والدراسات المتعلّقة بالقطاع، ومن جهة أخرى فإنّ البحث والتطوير في تقنيات التبريد والتكييف يُعدّان من الركائز الأساسية لعمل المعهد لرفع كفاءة استهلاك الطاقة الكهربائيّة لأجهزة التكييف عن طريق تحسين المكوّنات الأساسيّة لتلك الأجهزة وتطويرها.

يساهم المعهد- عن طريق المركز الوطني لتقنية الاحتراق والبلازما- كذلك في السعي للاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة ولحماية البيئة من النتائج السلبيّة لاستخدامها، كما يسعى المركز لإيجاد حلول لإتاحة مصادر بديلة للطاقة التقليديّة عن طريق تطوير تقنيات تخزين الطاقة المتجدّدة وإيجاد حلول لتوفير الطاقة للمناطق النائية، وتحسين تقنيات الطاقة لتلائم ظروف المملكة البيئيّة القاسية في مجالات الاحتراق والمحرّكات، وتطبيقات البلازما، وخلايا الوقود والبطّاريات، وتقنية السيّارات.

كما يهدف المركز الوطني لتقنية البترول والغاز في المعهد إلى توطين الطرق المثلى وتطويرها لاستكشاف البترول والغاز وتعزيزهما، ورفع جدواهما اقتصاديًّا، ويسهم المركز في تقديم حلول علميّة وعمليّة في مجالات تقنية البترول والغاز المتعدّدة عن طريق تعزيز جهود البحث والتطوير والابتكار لمعالجة المشكلات التقنيّة التي تواجه قطاع التعدين واستكشاف وإنتاج البترول والغاز في المملكة.


تم التطوير من قبل وحدة تقنية المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية