تسجيل الدخول
 

معهد بحوث الفضاء والطيران

 

 

مقدمة

شهد قطاع الفضاء والطيران على الصعيد العالمي، منافسة متنامية وتطوراً تقنياً كبيراً في السنوات القليلة الماضية، نظراً للتطبيقات المهمة والمتعددة في صناعة الفضاء والطيران التي يستفاد منها بشكل واسع، حيث تستخدم مركبات الفضاء غير المأهولة في عدد من التطبيقات المتصلة بأمن ورصد الغلاف الجوي والطقس والموارد الطبيعية، كما أن الطائرات الخفيفة تثير الاهتمام حالياً بين منتجي الطائرات الكبار في العالم، إذ إن تقليل الوزن يرتبط ارتباطاً مباشراً بخفض استهلاك الوقود، وهو موضوع يحظى باهتمام عالمي بلا أدنى شك.

ويعد قطاع الفضاء والطيران ذا أهمية استراتيجية بالنسبة للمملكة العربية السعودية وذلك ضمن التقنيات الاستراتيجية التي حددتها الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، حيث تسعى المملكة من خلال برنامج تقنية الفضاء والطيران إلى تحقيق ريادة إقليمية في مجالات هذا القطاع الحيوي باعتمادها على مكانتها البارزة وقدراتها الحيوية التي تسمح لها بتحقيق هذه الريادة.

تعمل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على تعزيز مكانة المملكة من تقنيات وأنظمة الفضاء والطيران من خلال التعاون الوطني والدولي في برامج البحث والتطوير ونقل وتوطين التقنية، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية في المملكة لتطوير البحوث والقدرات الفنية لدى الجهات الحكومية مع التركيز الصناعي على التطبيقات الفنية والتحويل التجاري، وهو ما سيوفر منطلقاً مهماً نحو التطوير المستقبلي لقطاع الفضاء والطيران بمشيئة الله.

يقوم معهد بحوث الفضاء والطيران في المدينة بتبني اتجاهات رئيسة للبحث العلمي والتطوير التقني تتوافق مع السياسة الوطنية للعلوم والتقنية، وتلبي متطلبات الأمن الوطني والتنمية المستدامة. ويهتم المعهد بنقل وتوطين تقنية علوم الفضاء والطيران وتنفيذ الأبحاث العلمية والتطبيقية بالتنسيق مع الجامعات والمراكز العلمية المتخصصة، كما يعمل المعهد على بناء الكفاءات السعودية المؤهلة والاستفادة منها بما يخدم ويتفاعل مع خطط وتوجهات التنمية الوطنية ومبادئها الأساسية.

وتشمل الأهداف الاستراتيجية لبرنامج الفضاء والطيران:

  • أن تكون المملكة في طليعة الدول المنتجة لأدوات رصد الأرض التجارية.
  • تعزيز إمكانيات نظام المعلومات الجغرافية لأغراض التنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
  • استخدام نظام القمر الصناعي المدني الأمثل والمتطور والعالي الاستجابة لمراقبة الأرض بحيث يوفر المعلومات الحيوية للمنطقة.
  • تصميم وتطوير منصة لقاعدة جوية للبحوث والتتجير.
  • ريادة المملكة في تقديم خدمات المحاكاة الرقمية لتحقيق أهداف القطاع الجوي الفضائي على صعيد المنطقة.
  • إيجاد قطاع تجاري سعودي للملاحة الجوية والفضاء قادر على تحقيق برامج التقنية المتقدمة.
  • البحث في تقنيات متطورة محددة من شأنها تمكين المملكة من إنتاج ملكية فكرية للتعاون الدولي البعيد المدى، وللاستخدام التجاري أو لتأييد برامج الجهات المعنية الاستراتيجية.

إضافة إلى ذلك، هناك أهداف هامة ينبغي تحقيقها:

  • أن يكون للمملكة العربية السعودية دور في بعثات المهام الفضائية الجوية الدولية أو الإقليمية.
  • استغلال الفرص التي يتيحها إدخال النظم الفضائية التي تقدمها منظمات أخرى في القطاع الجوي.
  • تعزيز مستوى التعليم العالي في علوم الفضاء والطيران والبرامج التدريبية في المملكة، وتنمية الموارد والاهتمام بقطاع الطيران والفضاء.
  • التشجيع على انتشار واستخدام مشاريع وخدمات قطاع الجو والفضاء على الصعيد الوطني في الحكومة، والقطاع الصناعي وعامة الجمهور.

تم التطوير من قبل وحدة تقنية المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية