تسجيل الدخول
 

البحث والتطوير

مقدمة

تسعى المدينة في تنفيذ مبادراتها المعتمدة في برنامج التحول الوطني 2020م والبالغ عددها 30 مبادرة من خلال أنشطة البحث والتطوير التي تتم من خلال معاهدها ومراكزها الوطنية وبرنامج مراكز التميز المشتركة، ومن خلال دعم منظومة العلوم والتقنية والابتكار الوطنية، ويتم الارتقاء ببرامج البحث والتطوير من خلال ثلاثة محاور رئيسة هي إعداد القادة التقنيين لدعم تطوير المحتوى المحلي، اختيار المشروعات البحثية طبقاً لأهمية قطاعات التنمية الرئيسة وما يمكن تحقيقه فيها، تعزيز الشراكات البحثية الوطنية.‏

في مجال الأبحاث والتطوير تجري المدينة مشروعاتها من خلال معاهدها ومراكزها الوطنية وبرنامج مراكز التميز المشتركة ‏في عدد من قطاعات التنمية وتشمل: الطاقة، المياه، النفط والغاز،التعدين، المواد، الصحة والأدوية، الاتصالات، تقنية المعلومات، الزراعة، البناء والتشييد، النقل والخدمات اللوجستية، البيئة، الفضاء، الطيران، الدفاع والأمن، ‏ العلوم النووية والفيزياء التطبيقية. ‏

ففي مجال إعداد القادة التقنيين لدعم تطوير المحتوى المحلي تسعى المدينة إلى التوسع في إنشاء مراكز تميز مشتركة مع عدد من ‏الجامعات والمؤسسات البحثية والصناعية العالمية الرائدة. ‏

وفي مجال الشراكات البحثية الوطنية، تسعى المدينة إلى التنسيق مع المؤسسات والجهات الوطنية بهدف تطوير التعاون ‏المشترك.

نقل وتوطين التقنية في القطاعات الاستراتيجة

عملت المدينة بمعاهد البحوث ومراكز التميز المشتركة بالبحوث الأساسية والتطويرية للمملكة وبما يمكنها على المدى البعيد من تأسيس

برنامج إعداد القادة التقنيين

تقوم المدينة بتعزيز الشراكات البحثيّة مع الجامعات والمؤسّسات البحثيّة والصناعيّة العالميّة الرائدة ‏كمعهد ماساتشوستس للتقنية، ‏وجامعة ستانفورد

الشراكات البحثيّة الوطنيّة الاستراتيجية

تسعى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إلى التنسيق مع المؤسسات والجهات الوطنية، وتبادل المعلومات والخبرات، وإيمانًا من المدينة بدورها الريادي في الأبحاث والتطوير والتوطين للاحتياجات التقنية

المختبرات المركزية

أنشأت المدينة "لجنة المختبرات المركزيّة" لتطوير المختبرات لتوفير بنية تحتيّة بحثيّة عالميّة المستوى، وتضم المدينة ‏عددًا من المختبرات المتقدّمة والمتخصّصة والمرافق الأساسيّة وورش التصنيع