تسجيل الدخول

نقل وتوطين التقنية في القطاعات الاستراتيجة

 
 

مقدمة

عملت المدينة بمعاهد البحوث ومراكز التميز المشتركة بالبحوث الأساسية والتطويرية للمملكة وبما يمكنها على المدى البعيد من تأسيس وتطوير صناعات وخدمات وطنية منافسة بمستوى عالمي، مما يحقق زيادة اعتماد المملكة على ذاتها، حيث استهدفت ستة عشر قطاعاً رئيساً لإطلاق مبادراتها المندرجة تحت برنامج تطوير التقنيات في المدينة وتم تقسيم هذه القطاعات إلى ثلاثة محاور رئيسة:

  • المحور الأول - الريادة العالمية: ويشتمل هذا المحور على تلك القطاعات التي تملك فيها المدينة ميزات تنافسية كقطاعات الطاقة، والمياه، والنفط والغاز والمعادن، والمواد.
  • المحور الثاني - الاعتماد الذاتي: ويشتمل هذا المحور على تلك القطاعات ذات الصرف الحكومي الكبير كقطاعات الصحة، والاتصالات وتقنية المعلومات، والزراعة، والبناء والتشييد، والنقل والخدمات اللوجستية، والبيئة، والعلوم النووية والفيزياء التطبيقية.
  • المحور الثالث - الأمن الوطني: ويشتمل هذا المحور على القطاعات الأمنية والعسكرية كقطاع الفضاء والطيران والدفاع والأمن.

القطاعات الاستراتيجية

الطاقة

حرصت المدينة على أن تشارك بشكل فعال في البحث والتطوير في مجال منظومة توليد الطاقة وتخزينها والاستفادة المثلى منها، تعد الطاقة الشمسية من أهم مصادر الطاقة البديلة

التعدين

شهد مجال التعدين تطوراً كبيراً في البحث والتطوير، الأمر الذي من شأنه تعزيز أهمية السعي قدماً في تقديم الأبحاث العلمية ‏المتقدمة

النقل والخدمات اللوجستية

يعد قطاع النقل والخدمات اللوجستية من حيث القيمة الاقتصادية سوقاً مهمًا في المملكة، وتقدر قيمة سوق النقل والخدمات اللوجستية في المملكة بالقيمة العالية

النفط والغاز

نظراً لأهمية البترول والغاز ودورهما في تزويد الطاقة على مستوى العالم، ولا سيما أنهما لا يزالا المصدر الأساس للطاقة. فقد شهدت تقنيات استكشاف وإنتاج البترول والغاز

المواد المتقدمة

حرصت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على قطاع علم الموادّ، وتّطبيقاته الواسعة والواعدة في جميع المجالات ‏الصّناعيّة

البناء والتشييد

يشهد قطاع تقنية البناء والتشييد في المملكة تغييرًا كبيرًا خلال العقود الأخيرة، إذ حلّت الهندسة المعمارية الحديثة والهياكل الخرسانية المسلحة محل أساليب البناء التقليدية

الصحة

يعد قطاع الصحة من القطاعات الرئيسة في المملكة حيث بلغت نسبة الإنفاق المحلي في القطاع حوالي 25%، بينما بلغت نسبة ‏الواردات في القطاع نفسه حوالي 65%

الاتصالات وتقنية المعلومات

يشغل قطاع الاتصالات أهمية قصوى في عالم اليوم، وله دور ريادي في تعزيز الإنتاج والنمو الاقتصادي لدى العديد من الدول. لذا تقوم المدينة بتطوير برمجيات وأنظمة اتصالات

الزراعة

يتلقى قطاع الزراعة دعماً مباشراً وغير مباشر من الدولة يتمثل في قروض وأراض زراعية ومشتقات نفطية، ومع ذلك لا تزال ‏المملكة تستورد معظم احتياجاتها الغذائية من الخارج بحجم واردات

المياه

ولي مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ممثلةً في المركز الوطني لتقنية معالجة وتحلية المياه اهتمامًا كبيرًا بقطاع المياه، وتركز على إجراء البحوث والدراسات في مجال التقنيات المختلفة لمعالجة وتحلية المياه.

البيئة

تإنّ وعي المملكة بأهميّة التصدّي للمشكلات البيئيّة وبأهمية إيجاد تقنيات بيئيّة وربطها بخطط التنمية نتج عنه إدراجها في الخطّة الوطنيّة للعلوم والتقنية ضمن المجالات التقنيّة

العلوم النووية والفيزياء التطبيقية

يبحث قطاع العلوم النّوويّة بالمدينة في التّقنيات النّوويّة واستخداماتها السّلميّة، وكذلك، في مجالات الفيزياء بما يخدم الخطط والاستراتيجيّات الوطنيّة التّنمويّة،

الدفاع والأمن

يعد قطاع الدفاع والأمن أحد أهم القطاعات الرئيسة في المملكة. لذا استثمرت المدينة ممثلة في المركز الوطني لتقنية ‏الإلكترونيات والضوئيات والمركز الوطني لتقنية المستشعرات

الفضاء

تسعى المدينة إلى تعزيز مكانة المملكة في مجال الفضاء وذلك من خلال التعاون مع المراكز والهيئات العالميّة في سبيل نقل التقنية، وتأسيس البنى التحتية المتقدمة، وتطوير الكوادر الوطنيّة وتأهيلها

الطيران

تواصل المدينة من خلال معهد بحوث الفضاء والطيران والمراكز البحثية المشتركة بالمدينة العمل على نقل التقنيات المتعددة في مجال قطاع الطيران وتوطينها