تسجيل الدخول

نقل وتوطين التقنية في القطاعات الاستراتيجة

 
 

نقل وتوطين التقنية

تقوم المدينة بإجراء البحوث الأساسية والتطويرية في 13 من القطاعات الإستراتيجية الرئيسية لكونها تعالج قضايا ملحة للمملكة.

مقدمة

تقوم مراكز التميز المشتركة ومعاهد البحوث في المدينة بإجراء البحوث الأساسية والتطويرية في عدد من القطاعات الإستراتيجية الرئيسية للمملكة وبما يمكنها على المدى البعيد من تأسيس وتطوير صناعات وخدمات وطنية منافسة بمستوى عالمي، مما يحقق زيادة اعتماد المملكة على ذاتها في هذه القطاعات، إضافة إلى تحقيق زيادة في التنويع الاقتصادي. حيث قامت المدينة بناءً على العديد من الدراسات السابقة والمناقشات المتعددة مع مختلف أصحاب المصلحة في الجهات المعنية بالمملكة باستهداف ثلاثة عشر قطاعاً رئيسياً لإطلاق مبادراتها المندرجة تحت برنامج تطوير التقنيات في المدينة. وتشمل تلك القطاعات: قطاع المياه، وقطاع الطاقة، وقطاع المواد المتقدمة، وقطاع النفط والغاز والمعادن، وقطاع الصحة، وقطاع الإلكترونيات وتقنية المعلومات والاتصالات، وقطاع البناء والتشييد، وقطاع النقل والأنظمة اللوجستية، وقطاع الزراعة، وقطاع البيئة، وقطاع العلوم النووية والفيزياء التطبيقية، وقطاع الفضاء والطيران، وقطاع الدفاع والأمن. وتم تقسيم هذه القطاعات إلى ثلاثة محاور رئيسية.

  • المحور الأول - الريادة العالمية: ويشتمل هذا المحور على تلك القطاعات التي تملك فيها المدينة ميزات تنافسية كقطاعات الطاقة، والمياه، والنفط والغاز والمعادن، والمواد.
  • المحور الثاني - الاعتماد الذاتي: ويشتمل هذا المحور على تلك القطاعات ذات الصرف الحكومي الكبير كقطاعات الصحة، والاتصالات وتقنية المعلومات، والزراعة، والبناء والتشييد، والنقل والخدمات اللوجستية، والبيئة، والعلوم النووية والفيزياء التطبيقية.
  • المحور الثالث - الأمن الوطني: ويشتمل هذا المحور على القطاعات الأمنية والعسكرية كقطاع الفضاء والطيران والدفاع والأمن.

القطاعات الاستراتيجية

الطاقة

تقوم المدينة بدور ريادي في قطاع الطاقة يتمثل في البحث والتطوير في مجالات توليد الطاقة الكهربائية وأنظمتها.

المياة

تعد المياه العذبة مصدراً للبقاء والنماء ومن أهم عناصر الاستيطان البشري، ولا سيما في المملكة ذات البيئة الصحراوية القاسية.

النفط والغاز والتعدين

يعد البترول والغاز والمعادن مصادر أساسية للطاقة والصناعة وعوامل مهمة في رفع مستوى اقتصاديات العديد من الدول. وعليه،

المواد المتقدمة

تؤدي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية دوراً ريادياً في العديد من المجالات المتعلقة بعلم الموادّ واستراتيجيّاته، وتسعى إلى نقل التّقنيات الحديثة في هذا القطاع وتوطينها في المملكة.

الصحة

يواجه العالم في سبيل تقدمه وتطوره العديد من التحديات في شتى المجالات من أهمها المجال الصحي، فلقد دأب العلماء والباحثون منذ وقت طويل على إيجاد العلاج الناجع

الاتصالات وتقنية المعلومات

تعد الاتصالات وتقنية المعلومات سبباً رئيساً لتعزيز الإنتاجية والتطور الاقتصادي لدى دول العالم. لذا تسعى المدينة لتعزيز المحتوى العلمي في تطبيقاتها

الزراعة

تعدّ الزراعة أحد أهم دعائم الاقتصاد الوطني للمملكة وهي رافد محوريّ من روافد الأمن الغذائي حيث يستهلك قطاع الزراعة ما يقارب الـ 90% من إجمالي استهلاك المياه في المملكة.

البناء والتشييد

يواجه قطاع البناء والتشييد تحديات جديدة متمثلة في الطلب على مبان ذكيٌة وقليلة التكلفة، وذات أثر محدود في البيئة، ممـا يتطلٌب تطوير تقنيات لترشيد استهلاك الطاقة والمياه،

النقل والخدمات اللوجستية

يؤدي قطاع النقل دوراً بارزاً في رفع مستوى الاقتصاد لدى العديد من دول العالم. لذا بات من الضروري تطوير تقنيات حديثة تسهم في دعم اقتصاد المملكة

البيئة

تواجه دول العالم تحدّيات بيئيّة متنامية نتيجة للتزايد السكاني وتسارع الوتيرة الصناعيّة والاقتصاديّة والعمرانيّة، لذا أصبح من الضروري العمل على إيجاد تقنيات بيئيّة

الفضاء والطيران

تسعى المدينة إلى تعزيز مكانة المملكة في مجال الفضاء والطيران وذلك من خلال التعاون مع المراكز والهيئات العالميّة في سبيل نقل التقنية،

الدفاع والأمن

تواجه المملكة مجموعة من التحدّيات الناجمة عن طبيعتها الجغرافية وثرواتها الطبيعيّة. لذا بدأت المدينة في العمل على بناء وتطوير وإنتاج تقنيات دفاعية وأمنية متقدمة

العلوم النووية والفيزياء التطبيقية

يهدف إلى نقل تقنيّات العلوم النّوويّة والفيزياء التّطبيقيّة وتوطينها وتطويرها، وذلك عن طريق توفير قاعدة رئيسة للبحث العلميّ، وتأهيل العاملين، وتدريبهم،