تسجيل الدخول
 

معهد بحوث علم المواد

 

مقدمة

نقل تقنيات علم المواد وتوطينها هو من أهمّ متطلّبات وخطط التنمية التي تهدف مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إلى تحقيقها وإنجازها، ويتم ذلك عن طريق مواكبة آخر ما توصلت إليه مراكز الأبحاث العالمية من تقنيات وابتكارات في مجال علم المواد واستثماره.

من أهم التقنيات التي يهتم بها معهد علم المواد في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية هي التقنية التي تربط بين بُنية المادّة الداخليّة وتركيبها من جهة، وبين خواصها واستخداماتها من جهة أخرى، ويطلق عليها تقنية المواد المتقدّمة، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه التقنية تشكّل العمود الفقري في تطوير الصناعات المختلفة لجميع دول العالم، كما يخدم المعهد كثيرًا من المنشآت عن طريق معرفة قدرتها على أداء الخدمات المطلوبة منها أثناء التشغيل، وهذا ما يعرف بالاختبارات غير الإتلافيّة التي عن طريقها يمكن الاستفادة من طرق وتقنيات تمكنّنا من التعرّف إلى بُينة وخصائص المواد، والتحرّي عن العيوب الموجودة فيها من غير إلحاق الضرر بها أو إتلافها.

كما يساهم معهد علم المواد في دعم البُنية التحتيّة الصناعيّة التي تعتمد على استغلال الموارد الطبيعيّة في المملكة، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في البحث والتطوير وعمليّات التكرير، وذلك من خلال إجراء الأبحاث والتجارب المتعلّقة بالصناعات البتروليّة والبتروكيميائيّة، ومن ثمّ رصد النتائج وتحليلها، وهذا يؤدي بدوره إلى تحجيم الاعتماد على التقنيات الأجنبيّة.

من أهم المجالات التي يوليها المعهد اهتمامًا هو تقنية البناء والتشييد للتوصّل إلى حلول تقنية مبتكرة وذات كفاءة اقتصاديّة تساعد على تلبية الطلب المحلي والعالمي، وهذا يساعد- بشكل واضح- في تطوير المنشآت الصديقة للبيئة والمستدامة، والمتينة، وكذلك يساهم في تحفيز صناعة التشييد من خلال المحترفين، ومن خلال الأيدي الوطنية التي تضيف قيمة عالية لتقنيات البناء والتشييد.

يُعد معهد علم المواد أحد أكبر المعاهد التابعة للمدينة، حيث يساهم في تطبيق الأهداف التي رسمت في الخطة الوطنية للعلوم والتقنية وتنفيذها.

المراكز التابعة لمعهد علم المواد:

  • المركز الوطني للتقنيات المتناهية الصغر.
  • المركز الوطني للمواد المتقّدمة.
  • المركز الوطني للاختبارات غير الإتلافيّة.
  • المركز الوطني لتقنية البتروكيمياويات.
  • المركز الوطني لتقنية البناء والتشييد.
  • المركز الوطني للفيزياء التطبيقيّة.

وهذه المراكز تعمل على المساعدة في النهوض بالبحث والتطوير في المملكة والانتقال إلى مجتمع معرفي، وذلك من خلال التعاون الخارجي والبنى التحتية وتجهيز المعامل والغرف النظيفة. وحالياً العمل جار على الانتهاء من البنى التحتية لتقنيات المواد المتقدمة والاختبارات غير الإتلافيّة، بينما تم الانتهاء بالفعل من تحديث البنى التحتية لأبحاث وتقنيات النانو والبتروكيمياويات والفيزياء التطبيقية وكذلك تقنيات البناء والتشييد.


تم التطوير من قبل وحدة تقنية المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية