تسجيل الدخول
​ 

​​​​​​​معهد الابتكار والتطوير الصناعي

 

​مقدمة

أنشئ معهد الابتكار والتطوير الصناعي عام 1435هـ في إطار استكمال دورة الابتكار التقني في المملكة وذلك تماشياً مع توجه المملكة في الانتقال باقتصادها ليصبح اقتصاداً قائماً على المعرفة، ومواكباً بذلك الدول الصناعية المتقدمة. وفي هذا الإطار يعد المعهد حلقة الوصل بين كل ما تقوم به معاهد البحوث من أنشطة بحثية وبين القطاع الصناعي، وتتلخص رؤيته في تحفيز ودعم الابتكار عن طريق استثمار جهود البحث التطبيقي والتميز المعرفي في المدينة وربط مخرجاته بالصناعة والمساهمة في الوفاء بمتطلباتها.

وتماشياً مع رؤية المعهد المنبثقة عن استراتيجية مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، تم تحديد أهداف المعهد كالتالي:

  • الريادة في تطوير البنية التحتية لنقل التقنية لتحديد واستثمار الملكية الفكرية ودعم المخترعين السعوديين.
  • تحفيز الابتكار التقني في الصناعة عن طريق الدعم والتعاون والمشاركة الفعالة مع القطاع الصناعي والقطاع الخاص.
  • دعم مراكز الابتكار التقني في الجامعات ومراكز الأبحاث الوطنية.
  • دعم إنشاء وتطوير وتسريع المشاريع التقنية التجارية ذات القابلية الكبيرة للنمو والاستدامة عن طريق تعزيز صناعة الاحتضان ودعم بيئة ريادة الأعمال التقنية.

يقوم المعهد بمختلف الأنشطة الرامية إلى إنجاز أهدافه وتحقيق رؤيته للإسهام في إيجاد اقتصاد وطني مبني على المعرفة عبر أربعة مراكز تابعة له. ووحدة الملكية الفكرية ودعم المخترعين أولى هذه المراكز التي تعد نواةً لنقل التقنية، وتولي اهتماماً بكل ما يخص الملكية الفكرية وإدارتها وإيجاد الخدمات الملائمة لها، وهي تخدم بذلك منسوبي المدينة من علماء وباحثين. كما أن الوحدة تقوم بإدارة برنامج دعم المخترعين السعوديين. أما المركز الوطني للتطوير الصناعي فهو المكمل لوحدة الملكية الفكرية في جانب الابتكار، ويعد همزة الوصل مع القطاع الصناعي لتوفير قناة لاستثمار الجهود البحثية وتوجيهها وتذليل مختلف التحديات الصناعية. كما يندرج في إطار المعهد برنامج مراكز الابتكار التقني الذي يدير دعم تلك المراكز لدى الجامعات ومراكز البحوث الوطنية. وتكتمل مكونات المعهد بوجود حاضنات ومسرعات وواحات التقنية (بادر). وهي الجهة المسؤولة عن تحفيز إنشاء المشاريع التجارية في مجال التقنية الواعدة بالنمو المستدام. الابتكار والتصنيع

 

تم التطوير من قبل وحدة تقنية المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية