تسجيل الدخول
​ 

​​​​​وحدة الملكية الفكرية ودعم المخترعين

​​
 

​الحاجة الوطنية

انطلاقا من توجه الحكومة الرشيدة في نقل المملكة إلى مجتمع معرفي، تم سنّ القوانين والأنظمة الخاصة بحماية حقوق الملكية الفكرية للجهات والأفراد وتوفير المناخ الملائم للاستثمار، وتحفيز إقامة الصناعات القائمة على الابتكار، للعمل على تسهيل نقل التقنية إلى المملكة وضمان حفظ حقوق الملكية الفكرية لهم من خلال وجود جهات (وزارة التجارة والصناعة، وزارة الثقافة والإعلام، مكتب البراءات السعودي) تمكنهم من تسجيل وحفظ حقوقهم الفكرية، وإتاحة حق التقاضي في حال انتهاك حقوق الملكية الفكرية المملوكة للغير.

وعلي الصعيد الخارجي والدور البارز والمتنامي لاقتصاد المملكة عالميا وما ترتب عليه من إقامة علاقات تجارية مع الدول الأخرى على مستوى الحكومات من جهة وقيام شراكات تجارية بين الشركات السعودية ونظيراتها في الدول الأخرى من جهة أخرى، كان واجباً على المملكة لحماية حقوقها (مع الالتزام بحفظ حقوق الآخرين) أن تكون طرفاً فعالاً في عدد من الاتفاقيات الدولية التي تنظم هذه النشاطات التي من أبرزها اتفاقية منظمة التجارة العالمية المختصة بتنظيم العلاقات التجارية بشكل عام، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية التي تركز على حماية الملكية الفكرية بأشكالها المختلفة مثل براءات الاختراع وحقوق المؤلف والعلامات التجارية.

دور المدينة

أدركت المدينة منذ وقت مبكر الحاجة إلى وجود جهة مختصة بالملكية الفكرية داخل المدينة تتولى مراجعة الاتفاقيات والعقود المزمع توقيعها مع الجامعات والمراكز البحثة والكيانات الصناعية، للمحافظة على حقوق المدينة الخاصة بالملكية الفكرية الناتجة عن مخرجات البحث العلمي، فتم في عام 2009 إنشاء وحدة خاصة بالملكية الفكرية تركز على استقطاب وتطوير كفاءات سعودية قادرة على التعامل مع مخرجات البحث العلمي من براءات اختراع وأسرار تجارية وغيرها بحفظها والعمل على استثمارها. وكذلك الإجابة عن الاستفسارات الخاصة بحقوق الملكية الفكرية التي ترد للوحدة من الباحثين والوحدات البحثية بالمدينة، وتقديم الاستشارات للجامعات والمراكز البحثية السعودية لإنشاء وحدات بحثية مماثلة لما هو موجود لدى المدينة، وتقدم الوحدة خدماتها من خلال:

  • تقديم الدعم المالي والعيني للمخترعين السعوديين بهدف ملء الفجوة القائمة بين اختراعاتهم وبين إيصالها لمرحلة الإنتاج والتسويق وذلك من خلال المساعدة في تسجيل براءات الاختراع محلياً وإقليمياً ودولياً، وتحقيق النماذج الأولية والصناعية، والإعداد لمرحلة التسويق التجاري.
  • ​حفظ مكتسبات المدينة ومشاريع الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار في المجالات الفكرية المتعددة التي منها براءات الاختراع، حقوق النشر، العلامات التجارية، الأسرار التجارية، التصاميم (النماذج) الصناعية، الدوائر المتكاملة، الأصناف النباتية، والعمل على تطويرها بما يخدم المجتمع وكذلك استثمار هذه المكتسبات بما يسهم في تطوير البحث العلمي. دعم المخترعين السعوديين
  • قامت المدينة ممثلة في وحدة الملكية الفكرية ودعم المخترعين بمساعدة المخترعين السعوديين من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لاختراعاتهم والوصول بها إلى منتج ملموس، حيث يتم ذلك على مسارين:
  • المسار الأول: حماية الفكرة والثاني مسار تحويل التقنية إلى منتج ملموس، وقد تم تقديم الدعم في المسار الأول لما يزيد على (1577) مخترعاً سعودياً في تغطية النفقات المنصوص عليها في نظام براءات الاختراع والتصميمات التخطيطية للدارات المتكاملة والأصناف النباتية والنماذج الصناعية.
  • المسار الثاني: تم تقديم الدعم المادي لـ (55) مخترعاً سعودياً لنقل التقنية وصناعة النماذج الأولية والتجارب المعملية وصولاً للاستثمار التجاري للمنتج. وتعكف المدينة على تطوير نظام إلكتروني في مجال إدارة الملكية الفكرية يقوم بتسهيل إجراءات التقديم على براءات اختراع للوصول إلى الأهداف المخطط لها في زمن قياسي، وقد تم الانتهاء من مرحلة الإعداد والتركيب لهذا النظام ويجري حالياً تدريب كل مستخدم مقترح على آلية العمل به، ومن المتوقع أن يقوم هذا النظام بتسريع آلية العمل إلى الضعف حسب التخطيط المعتمد في النظام.

إدارة الملكية الفكرية لباحثي المدينة

تمتلك المدينة العديد من المعامل البحثية التي من شأنها الخروج بكل ما هو جديد في عالم التقنية حيث يعمل بهذه المعامل الكفاءات الوطنية المؤهلة كل في مجال عمل تقنيته. وتملك المدينة حالياً ما يزيد على (220) براءة اختراع، بينما ما يزال لديها (590) طلب براءة اختراع في طريقها للحصول على براءة اختراع من المكاتب المحلية والدولية، ونظرًا لأهمية هذه البراءات في المجال التقني كان حري بالمدينة أن تقوم بحماية حقوق علامات تجارية ممن وصل منها إلى مرحلة العمل التجاري، حيث تملك (21) علامة تجارية مسجلة في وزارة التجارة السعودية.

 

تم التطوير من قبل وحدة تقنية المعلومات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية