تتطلب استخدامات التقنية النووية وجود برنامج رقابة بيئية للتاكد من سلامة البيئة ومكوناتها وبالتالي حماية الإنسان من مخاطر المواد المشعة والحوادث النووية التي لها طبيعة خاصة إذ تتعدى أثارها الحدود الدولية وقد تعم أجزاءاً كبيرة من الأرض لأزمنة طويلة كما حصل في حادثة شرنوبيل في أوكارنيا بتاريخ 6 ابريل 1986 م . لهذا تتظافر الجهود الوطنية والدولية للتبليغ عن أي حوادث إشعاعية أو نووية . وقد نهجت العديد من دول العالم ومنها المملكة التي تشرف على تشغيل الشبكة الوطنية للرصد الإشعاعي والإنذار المبكر وقد تم مؤخرا تطويل قدرات هذه الشبكة لتصبح أكثر دقة وفعالية ولتغطية مواقع أكثر . وتنتشر محطات الرصد جغرافياً في 23 مدينة في المملكة بحسب الأولويات والتي يتم تقييمها وفقا لإعتبارات عملية وتقنية عدة مثل المدن الحدودية والمدن ذات الكثافة السكانية وإتجاه الرياح وغيرها . وترصد هذه المحطات مستوى التعرض الشعاعي الخارجي العام في بيئة المحطة وبشكر مستمر . وفي جدول يوضح نو الممارسة أو الخدمة المقدمة . الحالات الطبيعية يقوم جهاز الحاسب الآلي في مدينة الملك عبدالعزيز بقراءة نتائج رصد المحطات بشكر يومي ما يمكن برمجة القارات إلى فترات أقصر وأطول حسب الحاجة . وفي الحالات الطارئة التي تتجاوز فيها نتائج الرص حدودا معينة في أي من المحطات تتصل المحطة أليا بالمركز الرئيسي في مدينة الملك عبدالعزيز في الرياض فورا وتنقل محطات الرصد جميعها إلى وضع التشغيل الطارئ بحيث يتم إرسال نتائج الرصد لجميع المحطات ضمن الشبكة فوريا ومن ثم كل عشر دقائق حتى تنتهي حالة الإنذار . وقد تم مؤخرا إضافة أربع محطات متنقلة ترتبط بالشبكة ويمكن توظيفها لتغطية بعض المناطق التي لا تحتوي على محطات رصد أو دعم لها وحسب ما تقتضيه المواقف . وتتضمن مختبرات المدينة إمكانية إجراء تحاليل إشعاعية وكيميائية متقدمة وأنظمة التحليل الطيفي لإشعاعات جاما ولجسيمات ألفا وأنظمة عداد السائل الوميضي عالية الحساسية وأنظمة تقدير لايوراينوم ورصد الرادون . ويتم من خلال هذه المخترات العمل على التحقق الدقيق من حالات الإنذار بجلب عينات بيئية من منطقة الإنذار وتحليلها والتعرف على النظائر المشعة الصناعية في البيئات المختلفة ومنها الخليج العربي . هذا بالإضافة للأعمال الروتينية التي تقوم بها هذه المختبرات لدعم مستوى الحماية من الإشعاع على المستوى الوطني في الممارسات المختلفة في المجار الطبي والصناعية وغيرها .
من جانب آخر فإن المملكة عضو في معاهدات وإتفاقات دولية تتطلب التبليغ المبكر عن الحوادث النووية إضافة إلى تقديم المساعدة التقنية في حالة الحوادث النووية . وتلزم هذه الاتفاقات الدول بالتبليغ عن أي حوادث نووية تجري على أرضها .
تأسيس خبرات علمية في عمليات الكشف عن الأغذية المحفوظة بالتشعيع ومنها الدواجن واللحوم والأسماك وإعداد مواصفة قياسية توضح هذه العمليات وتزويد الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس بها لاعتمادها كمواصفة سعودية لمساندة مختبرات الجودة في وزارة التجارة والصناعة في مراقبة إستيراد الأغذية المحفوظة