تعد مصادر المعلومات بأوعيتها المختلفة ينابيع المعارف الإنسانية لأنها تمد القراء والباحثين بما يحتاجونه من حقائق ومعلومات أساسية عامة ومتخصصة وهي تواكب اليوم احدث التطورات العلمية والتقنية المتلاحقة في ميادين الحفظ والاسترجاع فتستخدم أفضل السبل وانجح الوسائل في تقديم المعلومات إلى المستفيدين بأقصر الطرق وأكثرها يسراً وسهولة . وعلى هذا سعت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على توفير احدث مصادر للمعلومات العلمية والتقنية ولتسهيل الوصول إليها من قبل جمهور المستفيدين في القطاع العلمي والتقني .
مصادر المعلومات المحلية :
تسعى مراكز المعلومات ومنها الإدارة العامة للمعلومات للاستفادة من الإمكانات التي تنتجها التكنولوجيا الالكترونية وتوظيفها بهدف تحقيق أقصى قدر من الكفاءة والفعالية في مهامها المعلوماتية المتعلقة بعمليات جمع وإعداد وحفظ ومعالجة واسترجاع البيانات والمعلومات وضمان إيفائها بحاجة المستفيدين وتسهيل إيصالها إليهم .
ومن هذا المنطلق قامت الإدارة العامة للمعلومات ببناء العديد من الأنظمة المعلوماتية التي تهدف إلى توثيق الإنتاج العلمي والتقني الصادر عن مختلف الجهات العلمية في المملكة وإتاحته للمستفيدين ، إسهاماً منها في دعم الحركة العلمية ومنها حركة البحث والتطوير مما يخدم أوجه التنمية في المملكة .
مصادر المعلومات الدولية :
أدت التطورات المتلاحقة في مجال تقنية المعلومات إلي ظهور قواعد ومصادر المعلومات الإلكترونية والتي استفادت منها مراكز المعلومات في الاسترجاع السريع والميسر للمعلومات .
وقد عملت الإدارة العامة للمعلومات على بناء مجموعات مصادر المعلومات الالكترونية في المجالات العلمية والتقنية وإتاحتها للمستفيدين من خلال توفير الكثير من قواعد المعلومات الموجودة على أقراص مدمجة تحدث باستمرار عن طريق الاشتراك الدوري، ومن خلال الاتصال المباشر(online) والبحث المباشر باستخدام الانترنت .