يشكل كل من النفط والغاز الطبيعي أهم موارد الطاقة بالنسبة للإقتصاد العالمي والحضارة الحديثة، إذ يكمن النفط والغاز وراء العديد من المنتجات والخدمات ووسائل الراحة الحديثة الأساسية. ويشكل احتياطي المملكة حوالي ربع محزون العالم المثبت من النفط، وتضطلع المملكة بدور بالغ الأهمية في توفير احتياجات العالم من الطاقة. وهنا تأتي الحاجة للإبتكار التقني لضمان استمرارية توفر الموارد الجاهزة الموثوقة من النفط والغاز. وقد حددت الجهات المعنية المجالات التقنية التالية أهدافاً يسعى لتحقيقها قطاع النفط والغاز في المملكة:
- قاعدة معلومات متطورة ومدمجة
- معلومات جيولوجية خاصة بالنفط
- الإستخلاص المعزز للنفط
- نمذجة، رصد وإدارة الخزان
- تطوير وتحسين عمليات استكشاف النفط والغاز، ومعدلات نجاح هذه العمليات، لاسيما في منطقتي الربع الخالي والبحر الأحمر
- إنتاج النفط والغاز الطبيعي
- تحسين عمليات الحفر
- حماية البيئة