Skip Navigation Links

انعقاد الملتقى الثاني لبرنامج البحوث الابتكارية لقطاع الأعمال SBIR 
 

انعقاد الملتقى الثاني
لبرنامج البحوث الابتكارية لقطاع الأعمال SBIR

       أقامت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ملتقى "برنامج البحوث الابتكارية لقطاع الأعمال" (SBIR) خلال 22-23/2/1431هـ الموافق 6-7/2/2010م في قاعة بريدة بفندق انتركونتنال, برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم و التقنية وحضور شاسع من ممثلي القطاع الخاص وعدد من الجهات الحكومية والقطاع العلمي والبحثي.
وقد شهد الملتقى استعراضًا مختصرًا للبرنامج, وعرض البرامج الحالية في منظومة الابتكار, ومناقشة الاحتياجات الابتكارية في تقنية الأحياء و البيئة، تقنية المياه و البترول والطاقة، تقنية الفضاء والطيران، المواد و تقنية النانو، تقنية المعلومات و الاتصالات والالكترونيات.
كما قام  الدكتور فهد العودة من شركة أرامكو السعودية، والأستاذ قصي سلطاني من شركة التصنيع الوطنية، والأستاذ محمد الجاسر من شركة الاتصالات السعودية، والأستاذة ولاء نحاس من البنك الأهلي التجاري باستعراض برامجهم في الابتكار.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى هو الثاني للبرنامج بعد أن أقيم الملتقى الأول في المدة 5-6/11/1430هـ الموافق 24-25/10/2009 م، وتم فيه طرح الأفكار العامة ومناقشة خصائص البرنامج، ومدى تكامله مع منظومة الابتكار وسبل إدارته، ووسائل سد الفجوة في منظومة الابتكار بين الأبحاث في الجامعات ومراكز الأبحاث، وبين الاستثمار التجاري الكامل للتقنيات.
وأقامت المدينة هذين الملتقيين في خطوة تنفيذية أولى لبرنامج البحوث الابتكارية لقطاع الأعمال, الذي يهدف إلى دعم الشركات ورواد الأعمال والمخترعين والباحثين من خلال تمويل أنشطة الأبحاث الابتكارية.
وستدعم "المدينة" مشاريع الأبحاث الابتكارية على أربع مراحل, وذلك لأجل إدارة المخاطر وتوفير التنويع: المرحلة الأولى (دراسة الجدوى)، المرحلة الثانية (إعداد النموذج التجريبي)، المرحلة الثالثة (الإنتاج)، المرحلة الرابعة (الاستثمار التجاري).
وسيعمل "برنامج البحوث الابتكارية لقطاع الأعمال SBIR" بالتعاون مع الوزارات والأجهزة الحكومية, والشركات الكبيرة, والقطاع المالي, والجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات من خلال منظومة الابتكار لتوسيع نطاق أهداف البرنامج.
ويأمل اقتصاديون وباحثون أن يمثل البرنامج خطوة عملية فريدة في سبيل سد الفجوة بين الأبحاث الابتكارية وبين التسويق, كما يُرجَى أن يساهم بدوره في رعاية الابتكارات التقنية الوطنية ودعمها وتطويرها, وإتاحة الفرصة للمبتكرين الأفراد وللمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وحول دور البرنامج في دعم منظومة الابتكار وإسهامه في رعاية الكفاءات الوطنية قال سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الأمير د. تركي بن سعود آل سعود: "يُتَوقع أن يسهم البرنامج في تشجيع إنشاء شركات التقنية الوطنية ونموها، وإيجاد حلول لمتطلبات القطاعات المختلفة، كما يُتَوقع أن يدعم تطوير المنتجات التقنية في المملكة، وابتكار وتسويق التقنيات الواعدة المطَوَّرَة في الجامعات ومراكز الأبحاث، وتحفيز الكفاءات عالية التقنية في المملكة، وسوف يكون له الأثر الكبير في تطور المنشآت الصغيرة و المتوسطة".
وعن موعد فتح باب التقديم وآلية المشاركة في البرنامج قال سموه: "سيكون فتح باب التقديم – مبدئيًا – قبل الصيف القادم, وسوف يتم التقديم آليا عن طريق الموقع الإلكتروني للبرنامج, ثم ستُقيَّم هذه الابتكارات المتقدمة ليتم التواصل بعد ذلك مع المرشحين للبرنامج عن طريق الموقع الإلكتروني www.sbir-kacst.org"".
وأهاب سموه في ختام حديثه بالمخترعين وذوي الكفاءات التقنية والمؤسسات أن يبادروا بالتسجيل والمشاركة في هذا البرنامج, الذي يعد فرصة متميزة لتطوير الابتكارات التقنية, منوهًا بالعناية الفائقة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لكل ما من شأنه دعم مسيرة التنمية والتطوير في المملكة.