16/02/1433
ناقش المشاركون في ختام فعاليات ورشة العمل الأولى للمراقبة السطحية وتحت السطحية رباعية الأبعاد للمكامن، التي تنظمها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع مركز التعاون الياباني للبترول، أكثر من 15 ورقة علمية وزعت على أربع جلسات، تمحورت حول تقنيات المراقبة السطحية وتحت السطحية لاكتشاف مكامن النفط والغاز والمياه.
وقدم المشرف على معهد بحوث البترول والغاز في المدينة الدكتور خالد بن سليمان الدامغ، ورقة علمية حول "تجربة استخدام تقنية التداخل الراداري في منطقة العيص"، أوضح فيها كيفية استخدام مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتقنيات الأقمار الاصطناعية في اكتشاف إحداثيات منطقة العيص، ومراقبة ورصد تحركات التغيرات تحت السطحية لها، لتلافي وقوع أي ظاهرة لا سمح الله قد تؤثر على المكان.
وأشار الدكتور الدامغ إلى أن استخدام المدينة لتلك التقنيات يسهم في معرفة مكامن تغيرات تحت السطحية لمنطقة العيص بفترة مبكرة، مشيراً إلى أن التعاون بإذن الله مع الجهات المعنية بمراقبة المكان يعزز دور المدينة في ذلك الجانب.
كما ناقشت الورشة أوراق عمل أخرى تعلقت بموضوعات " الفاصل الزمني لمنطقة الخزانات السايزمية"، و"تقنيات المراقبة السطحية وتحت السطحية"، و"رصد مكامن النفط والغاز باستخدام أساليب الكهرومغناطيسية والجاذبية"، و" انتعاش النفط والغاز والإنتاج" و " تداخل الانكسار الفعلي للبيانات"، و"الرصد الزلزالي لتحسين إنتاج الخزان".
ونظمت خلال الورشة، محاضرة علمية لمناقشة استخدام التقنيات الحديثة بالمستقبل في مراقبة التغيرات تحت السطحية، شارك فيها كلٌ من الدكتور مايكل زهدانوف من جامعة "يوتا" الأمريكية، والدكتور جينزو كاساهارا من جامعة "شيزوكا" اليابانية.