دعت الباحثين والباحثات لتقديم مقترحاتهم البحثية
"العلوم والتقنية" تعلن عن أولوياتها البحثية
أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن عدد من الأولويات البحثية ضمن برامج منح البحوث التي تقدمها ، ودعت الباحثين والباحثات بمختلف الجهات الحكومية ومراكز ومعاهد البحوث بجامعات المملكة إلى تقديم مقترحاتهم البحثية وفق شروط وضوابط كل برنامج بحثي تعلن عنه المدينة.
وأوضح المشرف على الإدارة العامة لمنح البحوث بالمدينة الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم العبدالعالي، أن المدينة حددت عدداً من الشروط الواجب توفرها للراغبين في التقدم بمقترحاتهم البحثية في برامج المنح حيث يشترط للتقديم في برنامج المنح السنوي الثلاثين وبرنامج منح العلوم الإنسانية الثاني عشر أن يكون تخصص الفريق البحثي في مجال البحث مع وجود الحد الأدنى من الخبرة البحثية في تحقيق أهداف الدراسة، وأن يتبع في ما ورد في دليل إعداد المقترحات البحثية ولائحة دعم البحوث مع استخدام النماذج المخصصة لذلك .
ويشترط كذلك أن يقدم الفريق البحثي قائمة بعشرة أسماء من المختصين في مجال البحث مع ذكر عناوينهم، على أن لا يكونوا من المشاركين في البحث أو من العاملين في نفس الجهة التي يعمل بها الباحثون، كما يتوجب تعبئة نموذج قائمة التدقيق ونموذج إقرار الفريق البحثي بأصالة البحث وعدم تقديمه لأي جهة أخرى غير المدينة ، مع تقديم أصل المقترحات البحثية بالإضافة إلى خمس نسخ ونسخة إلكترونية على قرص حاسب آلي إلى ممثل الجهة المفوض (وكيل الجامعة للدّراسات العليا والبحث العلمي في الجامعات) في الجهة التي يعمل بها الباحث الرئيس قبل نهاية الموعد المحدد لتقديم المقترحات.
وأكد الدكتور عبدالرحمن العبدالعالي على أهمية الالتزام بالموعد الذي حددته المدينة وهو يوم الأربعاء 13/1/1431هـ الموافق 30/12/2009م كآخر موعد لاستلام المقترحات البحثية بمقر المدينة ، مشيراً إلى انه لن ينظر في المقترحات البحثية التي تقدم بعد هذا التاريخ أو في حالة كون المقترح البحثي خارج عن مجال هذين البرنامجين .
وبين العبدالعالي ان الأولويات البحثية المعلنة في برنامج المنح السنوي الثلاثين توزعت على ثلاث مجالات ففي المجالات الهندسية والصناعية شملت الأولويات مواضيع تطوير أجهزة ومجسات للقياس والتحكم والاستكشاف في عمق الحقول البترولية ، دراسة استخدامات جديدة للبترول ، تطوير إعداد الخلطات الإسفلتية على الساخن لأغراض الصيانة باتباع نظام "سوبربيف" .
كما شملت الأولويات في هذا المجال تطبيقات علوم الحاسب في المعلومات الحيوية في مجالات تطوير خوارزميات لغات الحاسب لمعالجة المعلومات الحيوية وتطوير قواعد بيانات للمعلومات الحيوية وتطبيقات المعلومات الحيوية في فهم الجينات وبنية البروتينات الثانوية فضلاً عن تطبيقات المعلومات الحيوية في بعض الأمراض مثل: السكري، والسرطان، وغيرها ، وتطبيقات المعلومات الحيوية في عالم الجينوم للأحياء المختلفة.
كما تضمنت الأولويات ؛ تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحاسبات الذكية، استخدام تقنيات الميكروكهروميكانيكية (MEMS) لبناء أنظمة الاتصالات المبرمجة الحديثة ، المخلفات الصناعية بالمدن الصناعية وإمكانية إعادة تدويرها.
وحددت المدينة عددا ً من الأولويات في المجال الصحي شملت ؛ استخدام الخلايا الجذعية كوسيلة لتأهيل المعوقين ، الخدمات النفسية المقدمة للأطفال اللذين يعانون من اضطرابات نفسية وسلوكية ، وبائية ارتفاع ضغط الدم الشرياني لدى الأطفال، أمان وسلامة الدواء ، هشاشة ولين العظام لدى الأطفال والرجال في المملكة ، وبائية الكسور الناتجة من هشاشة العظام في المملكة ، وبائية القدم السكري في المملكة ، وبائية سكر الحمل في المملكة ، خلع الحوض الولادي لدى الأطفال ، سوء التغذية لدى الأطفال في المملكة ، ودراسات الإصابات الرياضية.
أما في المجال الزراعي والبيئي فقد حددت المدينة مواضيع تملّح التربة في المناطق الزراعية الرئيسية بالمملكة ، جمع الأصول الوراثية للمحاصيل النباتية المتواطنة والمهددة بالانقراض ، التسميد المكثف لإنتاج المحاصيل الزراعية ونتائجه السلبية على البيئة ، محاصيل زراعية جديدة ذات احتياجات مائية منخفضة أو متحملة للملوحة ، تطبيقات الزراعة العضوية في المملكة العربية السعودية.
كما شملت الأولويات في هذا المجال موضوعات مرض السلّ بين المواشي في مناطق المواشي في المملكة العربية السعودية ، مسببات النفوق في الحيوانات حديثة الولادة وإيجاد وسائل وقائية لها ، مكافحة التلوث النفطي على السواحل باستخدام الكائنات الدقيقة والتقنية الحيوية ، ظاهرة المد الأحمر ونفوق الأسماك في الخليج العربي باستخدام تقنية الاستشعار عن بُعد ، استخدام التقنيات الحديثة في تقييم خطر الملوثات البيولوجية (الفيروسية والبكترية والفطرية) في البيئة ومصادر الغذاء.
وفي برنامج منح العلوم الإنسانية الثاني عشر بيّن الدكتور عبدالرحمن العبدالعالي أن أولويات هذا البرنامج شملت عدة موضوعات هامة وحيوية تشمل الطلاق في المجتمع السعودي – الأسباب والآثار والحلول ، واقع المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وفرص استيعابهم في سوق العمل السعودي ، دراسة تقويمية للبرامج التي تنفذها الجمعيات الخيرية ، الخصائص الاجتماعية والتعليمية والصحية والاقتصادية والنفسية للمستفيدين من الضمان الاجتماعي ، التغطية الإذاعية والتليفزيونية (البث الأرضي) لمناطق المملكة وتقييم الرسالة الإعلامية.
كما شملت الأولويات في هذا البرنامج موضوعات دراسة تقويمية لبرامج التنمية الاجتماعية التي تنفذها لجان التنمية الاجتماعية الأهلية ، السياسات والبرامج المقترحة لرفع كفاءة تحصيل القروض الزراعي ، دراسة مسحية لمستحضرات التجميل والعطورات ومواد التنظيف في أسواق المملكة ، تقلبات أسعار النفط العالمية وتأثير التضخم المستورد على مستويات الأسعار المحلية ، السلامة المنزلية بين الواقع والمأمول ، المسكرات والمؤثرات العقلية: أنواعها، آثارها، علاجها ، المقاهي في المجتمع السعودي: واقعها، انتشارها، آثارها، وطرق الحدّ من أضرارها .
وأفاد المشرف على الإدارة العامة لمنح البحوث بالمدينة أن المدينة حددت في برنامج المنح الصغيرة الخامس عشر موضوعاً واحداً شريطة أن يكون في أحد المجالات العلّمية التطبيقية وبميزانية لا تزيد عن مائة وخمسين ألف ريال، حيث يقدّم الباحث أصل المقترح مع ثلاث نسخ منه بالإضافة إلى نسخة إلكترونية، ويكون التقديم وفق النماذج
المُعدّة من قِبل المدينة لهذا البرنامج عن طريق مكاتب وكلاء الجامعات للدّراسات العليا والبحث العلّمي وإذا كان المتقدم لا يتبع أي من تلك الجهات فيمكنه التقديم عن طريق رئيس الجهة التابع لها، وسيكون آخر موعد لاستقبال المقترحات البحثية في هذا البرنامج نهاية دوام يوم الأربعاء 1/12/1430هـ الموافق 18/11/2009م.
وفيما يخص برنامج منح أبحاث طلاب وطالبات الدراسات العليا الثامن عشر فيشترط في المقترح البحثي كذلك أن يكون في أحد المجالات العلّمية التطبيقية، وأن يكون معتمداً من الجامعة أو الكلية ولا تزيد ميزانيته لمرحلة الماجستير عن (70.000) ريال ومرحلة الدكتوراه عن (100.000) ريال، مع إرفاق أصل المقترح ونسخة إلكترونية منه، علماً بأن آخر موعد لاستلام المقترحات البحثية لهذا البرنامج هو نهاية دوام يوم الأربعاء 1/12/1430هـ الموافق 18/11/2009م .
وأشار الدكتور عبدالرحمن العبدالعالي إلى أن برنامج منح الأبحاث التطويرية الخامس يرحب بأي مقترحات بحثية موجهة لتطوير منتج أو تحديث جهاز أو أداة أو غيرها في المجالات الحيوية والتقنيات المتقدّمة، مثل المياه والنفط والصناعات البتروكيميائية والإلكترونية والهندسة الوراثية والتقنية الحيوية والتقنيات المتقدمة وغيرها، ويشترط في البحث تقديم أصل المقترح وخمس نسخ منه ونسخة إلكترونية، وسيكون آخر موعد لاستلام المقترحات البحثية هو نهاية دوام يوم الأربعاء 13/1/1430هـ الموافق 30/12/2009م.
وقال الدكتور العبدالعالي أن المدينة استحدثت برنامجاً جديداً في العام الماضي عن دعم الأفكار الابتكارية العلمية والتقنية وهو مستمر في هذا العام أيضاً بغرض بلورة تلك الأفكار وتطبيقها لحل مشكلات التنمية أو الإنتاج أو التطوير، حيث يدعم هذا البرنامج نوعين من الأفكار: الأول: الأفكار التي تقود إلى ابتكارات أصلية غير مسبوقة ويمكن أن ترقى إلى مستوى الاختراعات. الثاني: الأفكار الإبداعية ذات الوجهات التطبيقية الجديدة.
وأضاف أنه يشترط للتقديم على هذا البرنامج أن تكون الفكرة لها مخرجات واضحة المعالم يمكن تطبيقها، وأن يتم تنفيذ الفكرة في مراكز وبحوث ومعاهد المملكة، وأن لا تزيد مدة التنفيذ عن سنة واحدة وبميزانية لا تتجاوز مائتي ألف ريال لتغطية كافة بنود الميزانية، حيث سيكون آخر موعد لقبول المقترحات في هذا البرنامج هو نهاية دوام يوم الأربعاء 13/1/1431هـ الموافق 30/12/2009م.
وجددّ الدكتور عبدالرحمن العبدالعالي ترحيب المدينة بأي مقترحات بحثية إضافية، حيث سينظر في دعم كافة المقترحات البحثية الواردة للمدينة سواءً تلك التي أعلن عنها أو حسب مدى أهميتها التطبيقية والعملّية ، مشيراً إلى انه يمكن الحصول على كافة النماذج المطلوبة للتقديم ودليل إعداد المقترحات البحثية ولائحة دعم البحوث، وكتيّب إعلان الأولويات البحثية لكافة البرامج عن طريق الاتصال بمكاتب وكلاء الجامعات للدراسات العليا والبحث العلمي، أو يمكن الاطلاع عليها وتحميلها إلكترونياً من خلال الموقع الإلكتروني للإدارة على الرابط التالي: http://grants.kacst.edu.sa.