تخطي ارتباطات التنقل

ورشة البرمجيات الحرة المفتوحة المصدر تختتم فعالياتها
 

ختتمت اليوم فعاليات ورشة العمل الدولية لتقنيات البرمجيات الحرة المفتوحة المصدر التي نظمتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في مقرها على مدى ثلاثة أيام وسط تأكيدات من الحضور والمختصين الدوليين والمحليين المشاركين فيها على أهمية تطبيقات البرمجيات الحرة وعوائدها الاقتصادية .

 وتضمنت ورشة العمل في يومها الأخير عدداً من البرامج التدريبية التي بحثت في أنظمة إدارة المحتوى والبوابات الالكترونية للبرامج المفتوحة، والتعليم الالكتروني والموبايل، حيث بدأ ببرنامج قدمه المهندس وليد  الشاعري من شركة أرامكو السعودية، تلاه المهندس إسماعيل حزوري مدير عام  شركة الأسلوب الذكي في السعودية الذي قام بالتعريف بنظام موديل كأحد الأنظمة المفتوحة المصدر لإدارة المحتوى التعليمي، ومزاياه المتعددة التي جعلته يحوز شعبية واسعة في القطاع التعليمي في أنحاء العالم.

 وقارن المحاضر بين نظام موديل ونظم إدارة التعلم الأخرى، مع عرضه بعض التوصيات والاقتراحات حول تطبيق حلول المصدر المفتوح في قطاعات التعليم وخاصة في العالم العربي، وفي البرنامج التدريبي التالي قدم المهندس  محمد طلال بدوي كبير مطوري الشبكة  في الهيئة  الملكية للجبيل وينبع تعريفاً ببرنامج (Android ) والتطبيقات المختلفة له، فضلاً عن أدوات تطوير النظام .

 وبدوره استعرض عبد الملك ساعاتي مهندس النظم في شركة سوفت وي برنامج  Liferay الذي يعتبر من البوابات الإليكترونية الأكثر نضجاً في السوق  التي تقدم مجموعة واسعة من الأدوات المتاحة بحرية لعدة أشياء مثل  المدونات والتقويم والمكتبة ومعرض الصور والبريد ولوحات الرسائل واستطلاعات الرأي، بالإضافة إلى نظام  آر إس إس، ويكي، وغيرها الكثير.

واختتم المهندس محمد الرفاعي المدير التقني بشركة سوفت وي البرامج التدريبية في هذا اليوم بعرض لبرنامج J2ME قدم خلاله تعريفاً بالبرنامج وأدواته وتطبيقاته المختلفة،.
 يذكر أن ورشة العمل الدولية لتقنيات البرمجيات الحرة تهدف إلى نشر الوعي العام بالبرمجيات المفتوحة المصدر، مع استعراض الوضع الحالي لهذه البرمجيات، والتعاون لتطوير وتوفير البرامج التدريبية لهذه التقنيات، وبحث التعاون مع حاضنات تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة لدعم وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الواعدة التي توظف التقنيات المفتوحة .

 وتناولت الجلسات على مدى يومين عدداً من المحاضرات التي شملت محاور عدة حول هذه التقنيات حيث تطرقت في يومها الأول إلى مشروع تقنيات البرمجيات الحرة المفتوحة المصدر، السياسات الوطنية للبرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر، المبيعات التجارية للبرمجيات المفتوحة، أمن المعلومات للبرمجيات ذات المصدر المفتوح، تقنيات البرمجيات الحرة في المنطقة: التحديات والفرص، بناء النظم الاقتصادية للبرمجيات المفتوحة المصدر- التجربة الهندية، وعمل المركز الوطني للبرامج المفتوحة المصدر بالهند، سياسة البرمجيات ذات المصدر المفتوح لحكومة جنوب إفريقيا .

 وفي اليوم الثاني عرضت الورشة إلى بعض أهم التطبيقات للبرمجيات الحرة واستخداماتها في بعض المجالات مثل المجالات الطبية والتعليم وغيرها، كما استعرضت موضوعات أخرى مثل المصادر المفتوحة ومعاييرها ومستقبلها بعد الأزمة ، فائدة البرمجيات الحرة تجارياً للاقتصاد الجديد، برمجيات المكتبات مفتوحة المصدر وتفعيل دور المكتبات العربية في التنمية وخلق الفرص لتطوير خدماتها، ادوار الحاضنات في ما يتعلق بالبرمجيات .
وقد حضيت ورشة تقنيات البرمجيات مفتوحة المصدر بدعم من شركات ومؤسسات مهتمة بهذا المجال حيث قام معالي رئيس المدينة الدكتور محمد بن ابراهيم السويل بتكريم الجهات الداعمة للورشة خلال حفل افتتاح الورشة، وعلى رأس هذه الجهات شركة الاتصالات السعودية، شركة سوفت وي، سمارت وي، ناشر نت، سوق دوت كوم .