يستعرض التقرير أهم إنجازات المدينة لهذا العام والذي حفل بحمد الله بالعديد منها، وهي في مجملها امتداد مرحلي لسعي المدينة المتواصل نحو تحقيق رؤيتها الاستراتيجية المتمثلة في بناء مجتمع قائم على المعرفة من خلال منظومة وطنية عالمية المنافسة للعلوم والتقنية والابتكار
تعنى المدينة بالبحث العلمي من خلال تمويله وإجرائه واستثمار نتائجه بصفته محور الغرض من إنشائها بالمرسوم الملكي رقم م/8 وتاريخ 19/4/1406هـ ويتوزع هيكلها التنظيمي في مجموعة من المعاهد والإدارات.
تختص المعاهد (المنتظمة ضمن قطاعات) بإجراء البحوث وتطوير تقنياتها وتهيئة تطبيقاتها، وتشمل مراكز ووحدات بحثية وبرامج وطنية للبحوث ومحطات تجارب ومراكز تميز بحثي ومراكز ابتكار تقني. وتتكامل معها إدارات تقوم بتوفير التسهيلات وتهيئة المتطلبات لمختلف القطاعات البحثية.
كما تتولى المدينة تنفيذ البرامج والمشاريع المنوطة بها في إطار الخطة الخمسية للعلوم والتقنية والابتكار بالإضافة إلى إشرافها على تنفيذ هذه الخطة الوطنية لدى المؤسسات والوزارات والهيئات في المملكة. وسيقتصر هذا التقرير على تضمين ما نفذته المدينة من مشاريع الخطة المخصصة لها في حين أن تقريراً منفصلاً سيغطي ما تم تنفيذه من قبل الجهات المشاركة وسيصدر بعد أن تصل تقاريرها حول تنفيذ الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار. كما سيغطي هذا الملخص أبرز إنجازات المدينة في عام التقرير .
في عام التقرير بدأت المدينة تنفيذ الخطة الخمسية الأولى الموسعة للعلوم والتقنية والابتكار 1432 – 1436هـ (2010 – 2014) المنبثقة من استراتيجية خطة التنمية الوطنية التاسعة وتوجهات السياسة الوطنية للعلوم والتنمية والابتكار. والهدف الاستراتيجي لتنفيذ الخطة الموسعة هو الوصول بالمملكة لتكون في طليعة دول المنطقة في مجال العلوم والتقنية والابتكار، من خلال تنفيذ برامج الخطة الثمانية ومعاييرها.
وفي مجال تنفيذ البحث العلمي، تتركز جهود المدينة أساساً على تنفيذ البحوث التطبيقية والتطويرية وذلك لإبتكار تقنيات أو نقل تقنيات غير متوفرة والعمل على تطويرها لتلبية احتياجات المملكة.
وبصورة عامة فإن أية تقنية تسعى المدينة إلى إيجادها لا يقتصر تطبيقها على منتج واحد محدد، وإنما تكون قابلة للتطبيق على منتجات متعددة .
وقد أسفرت جهود المدينة خلال عام التقرير عن تحقيق العديد من المنجزات ونستعرض فيما يلي أبرزها :
• دشنت المدينة أحد أهم مشاريعها الاستراتيجية بالشراكة مع أي.بي.إم العالمية : مبادرة الملك عبدالله لتحلية المياه بالطاقة الشمسية. لأن تحويل المياه المالحة إلى مياه شرب خيار استراتيجي للمملكة التي تستهلك حوالي 18% من الإنتاج العالمي للمياه المحلاة. والمبادرة من التطبيقات العملية لتقنيات النانو المتطورة في مجال انتاج أنظمة الطاقة الشمسية وتحلية المياه ، والهادفة إلى تخفيض تكلفة محطات التحلية بنسبة 75%. فالمملكة إحدى البقاع الخمس في العالم ذات السطوع الشمسي العالي الذي يقدر بعشرين ألف كيلووات لكل متر مربع سنويا. إضافة إلى أن الطاقة الشمسية طاقة متجددة ونظيفة تدعم جهود المملكة تجاه صحة البيئة.
وتملك المدينة في إطار هذه المبادرة حقوق ملكية تقنية إنتاج الطاقة الشمسية وأغشية التناضح العكسي لتحلية المياه المقاومة للبكتيريا شراكة مع أي.بي.إم العالمية، وتتولى المدينة الترخيص باستخدامها داخل المملكة وتسويقها في الخارج.
• أسفرت جهود المدينة المكثفة والمتعددة في مجال تقنيات المياه وتوفيرها من خلال تدويرها وإعادة استخدامها إلى تطوير أغشية سيراميكية وأخرى بوليمرية مجوفة للاستخدام في تقنيات معالجة المياه . وباستخدام تقنيات النانو تم تطوير مواد قادرة على عزل وإزالة المعادن الثقيلة من مياه الصرف الصحي ، مما يساعد على إمكانية تدويرها .
كما توصلت المدينة إلى إيجاد تقنية لتنقية مياه الصرف الصناعية الملونة باستخدام مكونات من الطين المحلي .
• تم استكمال نحو 75-80% من مشروع التبريد بالامتصاص باستخدام الطاقة الشمسية . وتعد النتائج التي تم التوصل إليها واختبارها ممتازة ، مقارنة بأداء الأنظمة المماثلة المنشورة في الأوساط العلمية .
• تعمل المدينة على تطوير جهاز لإنتاج الهيدروجين من المشتقات الهيدروكربونية ( مشتقات بترولية ) باستخدام تقنية البلازما الواعدة وتقنية الاحتراق الفائق ثبات الحرارة.
• تم تطوير تقنية لتصنيع أقطاب خلايا الوقود ذات الأكسيد الصلب باستخدام مواد النانو سيراميك .
• في مجال التقنية الحيوية وبالتعاون البحثي مع معهد بكين للجينوم تم تفكيك الشفرة الوراثية للجمل العربي ولأول مرة . ويوفر هذا الإنجاز للمملكة توطين تقنية علم الوراثة الحيواني وتأهيل الباحثين في مجالات الهندسة الوراثية وتطبيقاتها، كما يؤدي إلى تحسين سلالات الجمال وتطوير طرق التعرف على الأمراض التي تصيبها ودراسة جهازها المناعي.
كما أنجزت المدينة 85% من كامل مشروع المركب الجيني (الشفرة الوراثية - الجينوم) لنخيل التمر بالتعاون مع الأكاديمية الصينية للعلوم.
وقد حصل هذا الإنجاز على المرتبة الأولى لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، عن فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة وإنتاج التمور لعام 2010م. وسيتم الإنتهاء من هذا المشروع في عام 2011م.
• في مجال تنمية الموارد الطبيعية للمملكة ، وللمحافظة على الأصول الوراثية النباتية لشجرة البن ذات الأهمية الاقتصادية ، أجرت المدينة مسحاً لمزارع البن في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة كما أجرت دراسة خصائصها البيئية بغرض التوسع في زراعتها بعد تقدير الجدوى الاقتصادية من ذلك وقد نجحت زراعتها داخل البيوت المحمية . وفي عام التقرير تم تخصيص محمية لأشجار البن في وادي الغيل بمنطقة أبها لمتابعة تحقيق أهداف المشروع .
• أنتج البرنامج الوطني لأبحاث الإلكترونيات والاتصالات شريحة بقطر 20 سم تحتوي على أكثر من 800 رقيقة إلكترونية بالغة التعقيد تم تصميمها من قبل مهندسي وباحثي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. وتستخدم هذه الرقائق في التحكم بمستشعرات الحركة الكهروميكانيكية الدقيقة. تحتوي كل رقيقة على أكثر من 300 ألف ترانزستور تكوّن الدوائر التماثلية والرقمية التي تمكن هذا المنتج من أداء وظيفته المعقدة من استشعار وقياس الحركة الدورانية والخطية.
• توصل باحثو البرنامج الوطني لأبحاث الإلكترونيات والاتصالات إلى تصنيع نماذج أولية لأربعة مستشعرات دقيقة تم تصميمها من قبل مهندسي وباحثي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. تقوم هذه النماذج باستشعار وقياس الحركة. وتتيح دقة أحجام هذه المستشعرات المايكروكهروميكانيكية إمكانية وضعها في مواقع بالغة الدقة مما يجعلها مناسبة وفعالة للعديد من التطبيقات الهامة في صناعة البترول والغاز، وأجهزة الهاتف المحمول والألعاب الإلكترونية، وأجهزة التصوير الرقمية، وصناعة السيارات والطائرات وغير ذلك من التطبيقات الهامة والمتنوعة في مجالات أخرى.
• صمم باحثو البرنامج الوطني للالكترونيات والاتصالات والضوئيات لوحاً إلكترونياً عالي التقنية في مجال مصفوفات البوابات المنطقية القابلة للبرمجة والذاكرة الرقمية السريعة، حيث تصل سرعة معالجة المعلومات وانتقالها إلى (20) جيجابت/ثانية.
• في مجال تقنية الطيران وباستخدام برنامج فائق التطور للنمذجة والمحاكاة الرقمية الكاملة للطائرة مع الأجسام المتحركة الأخرى ، ودراسة تداخل العناصر مع بعضها البعض ، أمكن تجميع كافة خصائص الطائرة في بيئة موحدة تساعد على محاكاة تصميم وتصنيع الطائرة .
وباستخدام هذا البرنامج طورت المدينة تقنية حديثة لتصنيع طائرة هليوكوبتر من أربعة مقاعد تمتاز بخفة الوزن وقوة الصلادة حيث يبلغ وزنها طناً واحداً . وقد أمكن تحقيق هذا الإنجاز باستخدام الألياف الكربونية والزجاجية في تصنيع جميع الهياكل الخارجية والداخلية للطائرة مما يكسبها الخفة والصلادة .
وستتيح هذه الطائرة بتقنياتها الحديثة تلبية الاحتياجات المحلية مع المنافسة التجارية في السوق العالمي .
وقد أنهت المدينة في عام التقرير المرحلة الأولى من التصميم وسيستمر تنفيذ المراحل الأخرى لبرنامج التصنيع كما هو معد لها .
• توصل البرنامج الوطني للإلكترونيات والاتصالات والضوئيات إلى إيجاد تقنية للنقل المباشر للفيديو والصوت والبيانات يعمل في نطاق (C band).
• صممت ونفذت المدينة تقنية أسفر تطبيقها عن إنتاج كرسي كهربائي ذكي يخدم ذوي القدرات الخاصة من لديهم إعاقة حركية يمكنهم من الإنتقال داخل المباني عن طريق خرائط محددة على نظام الكرسي والتعرف على المسار وتجاوز العقبات والعوائق ويمكن استخدام هذه التقنية في تطبيقات متعددة.
• تم تطوير تقنية تصنيع ذراع روبوتي يطال مسافة ثلاثة أمتار مع حمل ثقل يصل إلى ثلاثة كيلوغرامات للإستخدام في عمليات البحث والمناولة. وتُمكن هذه التقنية من استخدامها على تطبيقات أخرى. كما تم إيجاد تقنية إتصال آمن بين نهايتين طرفيتين عبر تشفير وفك تشفير جميع البيانات المتدفقة بينهما.
• تمكنت المدينة من تصميم وتطوير ونقل تقنية نظام قياس البصمة بالأشعة تحت الحمراء. وستستخدم نتائج هذه التقنية على تطبيقات متعددة في مجالات كثيرة.
• توصلت المدينة إلى إيجاد تقنية لإنشاء نظام متعدد الخطوات لتوليد نظام ليزري جديد بأطوال موجية مختلفة يمكن تطبيقه في مجالات طبية متعددة.
• شاركت المدينة جامعة ستانفورد ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في المرحلة الأخيرة من المشروع العملاق (مسبار الجاذبية -ب) وتتضمن هذه المرحلة تحليل البيانات للتجربة الفضائية الخاصة بالتحقق من نظرية آينشتاين النسبية للجاذبية بمنظور تجريبي ، ونجم عن هذه المشاركة ورقة علمية لخصت نتائج هذه التجربة ساهمت المدينة مع شركائها في نشرها .
• تابعت المدينة بنجاح تشغيل القمر السعودي الأول للاستشعار (سعودي سات 3 ) وبدقة تصوير تصل إلى 2,5 م . وتعادل هذه الدقة أداء القمر الفرنسي سبوت -5 .
• تعمل المدينة على التصاميم الأولية لأنظمة أقمار الاتصالات الثابتة وفق البرنامج المعد لها .
• انجزت المدينة مرحلة التصميم الهندسي الأول لقمر اصطناعي للتجارب العلمية سيستخدم لحمل تجارب علمية مختلفة من أبرزها تجربة الليزر ذو الموجة فوق البنفسجية . وسيطلق هذا القمر بإذن الله في عام 2012م.
• عقدت المدينة خلال عام التقرير عشرين لقاءاً علمياً كان من أبرزها المؤتمر السعودي الأول للفضاء والطيران بالتعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا )، والمنتدى الدولي لحاضنات التقنية ، والمؤتمر السعودي الدولي للتقنية المتناهية الصغر ( تقنية النانو ).
وقد جاء موعد انعقاد المؤتمر السعودي الأول للفضاء والطيران ليتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لرحلة رائد الفضاء العربي الأول صاحب السمو الملكي الأمير/ سلطان بن سلمان وذلك لتكريمه مع الفريق العلمي السعودي وزملائه الرواد .
• باشرت المدينة تنفيذ مشروع طموح من برنامج طويل الأمد عن حياة المٌنْتَج حسب المعايير العالمية ، يهدف لتحقيق تكامل جميع الأجهزة الفنية والهندسية والإدارية للبرنامج .وسيمكن هذا المشروع المدينة من الاحتفاظ بالقدرات الوطنية واستمرارها في مجال تطوير الأنظمة الفضائية .
• بناء على قرار مجلس الوزراء تساهم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في دراسات درء مخاطر الفيضانات والسيول عن مدن المملكة بتوفير الصور الفضائية عالية الوضوح المكاني والدقة التي تصل الى 50 سم للمناطق المعرضة لمخاطر السيول للجهات المعنية ، كما تعمل المدينة على انتاج نماذج الارتفاعات الرقمية عالية الوضوح، ذات الدقة العالية والتي تصل إلى (2متر) بغرض تحديد مجاري السيول ومعرفة اتجاهاتها وكذلك تحديد أحواض تجمع المياه، بالإضافة الى إنتاج صور فضائية مصححة تعامديا بوضوح ودقة عالية، وانتاج الخرائط الرقمية والتصوير الدوري للمناطق التي تتعرض لمخاطر السيول، وإتاحة هذه المنتجات للجهات الحكومية ذات العلاقة كل حسب اختصاصه لإتمام أعمال دراسات درء مخاطر السيول. وقد أنهت المدينة في عام التقرير الصور المتعلقة بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة . ويجري العمل على استكمال باقي مناطق المملكة وفق الأولويات المطلوبة .
• تعمل المدينة على تطوير الأطلس المكاني – الإحصائي لأمراض السرطان بالمملكة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية التفاعلية على الشبكة العالمية. وسيوفر هذا الأطلس قاعدة بيانات مكانية لحالات الإصابة في المملكة بأمراض السرطان ، كما سيوفر أدوات عرض وتحليل تفاعلي لاستكشاف أماكن ونمط تمركز أمراض السرطان وانتشارها في الزمان والمكان والتعرف على الأماكن أو التجمعات السكانية الأكثر خطورة لوضع برامج المراقبة والتحكم . وقد يوضح ذلك الأسباب المحتملة للإصابة بأمراض السرطان . وسيتم الانتهاء من هذا المشروع في العام القادم بإذن الله .
• أوشكت المدينة على الانتهاء من تنفيذ مشروع بناء قاعدة المعلومات الجغرافية لكافة المرافق التعليمية لوزارة التربية والتعليم . وسيتم الانتهاء من هذا المشروع في العام القادم بإذن الله .إضافة لذلك فقد حولت المدينة كامل خرائط المملكة الموضوعة بمقياس 1 : 50000 إلى خرائط رقمية مع ترقيم محتواها البياني .
• تعمل المدينة على تنفيذ مشروع الزيارات ( السياحة ) الافتراضية للمواقع السياحية في المملكة العربية السعودية لصالح الهيئة العامة للسياحة والآثار ، مما يعزز بفاعلية تنمية السياحة الداخلية والخارجية للمملكة. كما سيخدم هذا المشروع الفنادق والجهات المهتمة بالسياحة والآثار .
• توصلت المدينة إلى منتج أطلق عليه: بديل الخزف التقليدي المركب تم تصنيعه ابتداءً من المواد البوليمرية المتخلفة من الصناعات البتروكيميائية والكبريت. ويتميز هذا المنتج عن الخزف التقليدي بإعادة تدويره بسهولة، فهو صديق للبيئة ويستهلك عند تصنيعه طاقة أقل بكثير من الخزف التقليدي. وقد نال هذا المنتج جائزتين عالميتين هما: الميدالية الذهبية لأفضل ابتكار في ماليزيا والجائزة الذهبية لجمعية علماء البحث الماليزية لعام 2010م.
• أجرت المدينة دراسات جيوفيزيائية وجيوهندسية لظاهرة التصدعات والتشققات الأرضية في مراكز : الأضارع بمنطقة الجوف ، ومدرج ، والأسياح وأوثال في منطقة القصيم وذلك بمشاركة هيئة المساحة الجيولوجية .
• طورت المدينة تقنية حديثة من تطبيقاتها الكشف عن مواقع الأنابيب والأجسام المعدنية القريبة من سطح الأرض . وتقنية أخرى تساهم في تحديد الكهوف والتراكيب الجيولوجية القريبة أيضاً من سطح الأرض ، مما يساعد الجهات المعنية بمنتجات هذه التقنيات، بالإضافة إلى تحديد مواقع مرادم النفايات وطمرها .
• تم تقويم فعالية المسح الجيوفيزيائي للكشف عن المواقع الأثرية بالمملكة كما يجري العمل على تقدير المسح الراداري الإختراقي لقياس سماكة الكثبان الرملية في المملكة .
• في إطار جهود المدينة للإستفادة من المخلفات الملوثة للبيئة، أنتجت المدينة خشباً اصطناعياً أطلق عليه: خشب النخيل الاصطناعي، تم إنتاجه باستخدام أوراق نخيل التمر والنفايات المنزلية البلاستيكية ليكون بديلاً عن الخشب الطبيعي. وقد حصل هذا المنتج على الجائزة الفضية لجمعية العلماء الماليزية في كوالالمبور لعام 2010م. ويقدم هذا المنتج حلاً بيئياً واقتصادياً للمملكة لكونها تعاني من قلة الخشب الطبيعي.
وفي هذا الإطار أيضاً طورت خشباً صناعياً أطلق عليه: الخشب الصناعي السعودي ناتج عن مزيج من عشرة أصناف من المكونات القابلة لإعادة التدوير وتصنيعها. ويمتاز هذا الخشب بعدم انتشار اللهب من خلاله في حالة وقوع حريق.
• طورت المدينة الخواص الفيزيائية والميكانيكية للخرسانة التقليدية من خلال تقنية إضافة ألياف كربونية نانوية، لتسهل استخدامها في العديد من التطبيقات التي تتطلب خرسانة ذات الصلابة العالية غير المتوفرة في الخرسانة التقليدية.
إضافة إلى ذلك طورت رخاماً صناعياً تم إنتاجه من كسارة الرخام والأحجار الطبيعية وبإضافة مواد كيميائية تعمل كملاط يربط بين هذه المكونات. يمتاز هذا الرخام بخفة الوزن والمرونة في التشكُّل حسب الرغبة.
• أنجزت المدينة وأصدرت الدليل الإرشادي لتقدير الاحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية في المملكة. يستفاد من الدليل في تقدير حاجة المحاصيل من الماء، وتحديد المساحات الزراعية القابلة لاستصلاحها وإدخالها ضمن المنظومة الزراعية، واختيار المحاصيل المناسبة للزراعة في المملكة، وجدولة الري، والتخطيط للتوسع في الانتاج الزراعي.
• تم تصميم قاعدة معلومات جغرافية للتعريف بمقومات الصناعة في مناطق المملكة. وتختص القاعدة بدراسة المزايا النسبية للمناطق، وتحديد المشاريع الصناعية والتقنية الاستراتيجية المناسبة لكل منها. وتعتبر القاعدة مرجعاً مساعداً لهيئة المدن الصناعية والمستثمرين في وضع استراتيجيات تطوير المدن الصناعية ومناطق التقنية بناءً على الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة.
• دشنت مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي موقع "ويكي عربي" لترجمة أهم المقالات العلمية والتقنية من موسوعة ويكيبيديا. وهي خطوة فائقة الأهمية لدعم المحتوى العربي الرقمي وموارد العلم والمعرفة المتاحة للقارئ باللغة العربية. وقد نجحت المبادرة بفضل مجمل المشاريع التي نُفِّذَتْ في رفع المحتوى العربي الرقمي على الإنترنت من 0,3% في بداية عام 2008م إلى أربعة أضعاف، أي 1,2%، في نهاية 2010م حسب تقديرات شركة Google العالمية.
• أسفرت جهود المدينة البحثية التطبيقية في مجال الحاسب عن تطوير أداة لتقدير حجم المحتوى العربي على شبكة الإنترنت. ويجري العمل على بناء أنظمة ترجمة النصوص للغة العربية وأخرى للتعرف على الكلام العربي ونطقه . كما أوشكت المدينة على إنجاز محرك بحث عربي تجريبي ( أطلق عليه إسم نبع )وقارب العمل في عام التقرير على الانتهاء من تطوير العديد من المعاجم والأدوات المساعدة على التحليل النحوي والصرفي للغة العربية .وفي مجال هندسة البرمجيات والنظم المبتكرة، أسست المدينة برنامجاً مستمراً ( أسمه : متاح ) لدعم تقنيات البرمجيات مفتوحة المصدر . وفي إطار هذا البرنامج نفذت المدينة العديد من الدورات التدريبية في البرمجيات المفتوحة .
ويعمل البرنامج بصورة دائمة على تقويم البرامج المتاحة مفتوحة المصدر بهدف تطويرها .
• وافق مجلس الوزراء على تحويل البرنامج الوطني لترشيد الطاقة إلى المركز السعودي لكفاءة الطاقة. ويهدف المركز الى رفع كفاءة إنتاج الطاقة، ومواجهة التحديات المتعلقة بقطاع
الكهرباء، وتوحيد الجهود الحكومية والخاصة في هذا المجال، نظرا لأن الطاقة تعد من مجالات التقنية ذات الأولوية في برنامج توطين وتطوير تقنيات الطاقة الذي يشمل توليد الطاقة المتجددة، والطاقة التقليدية، ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، وتخزين الطاقة، وخلايا الوقود والهيدروجين، والاحتراق.
• باشرت المدينة تنفيذ مشروع نشر خمس مجلات علمية عالمية في مجالات التقنيات الاستراتيجية الخمسة الأولى في خطتها الوطنية بالتعاون مع الناشر العالمي شبرنجر الألماني. وستتاح هذه المجلات على شبكة الانترنت باللغة الانجليزية مع ملخص باللغة العربية لتوسيع دائرة الاستفادة منها على نطاق عالمي ولتسهيل ترتيبات النشر بها الكترونيا.
• ضمن برنامج إدارة الملكية الفكرية فقد تم إيداع 69 طلب براءة اختراع بالإضافة إلى ثلاثة عشر طلباً يجري إيداعها. وتتم عملية الإيداع في مكاتب البراءات الدولية والإقليمية والوطنية.
وفي مجال إنشاء مراكز الأبحاث لنقل التقنية من أرفع مصادرها العالمية فقد تم في عام التقرير ما يلي:
• وقعت المدينة اتفاقية تعاون مع جامعة أكسفورد البريطانية لإنشاء مركز أبحاث مشترك في مجال تقنية البتروكيماويات. وستتيح هذه الاتفاقية تعاون الباحثين السعوديين مع أقرانهم في أكسفورد على إجراء البحوث المشتركة في هذه التقنية الاستراتيجية للمملكة.
• دشنت المدينة وشركة انتل الأمريكية مركز تميز مشترك للتطبيقات اللاسلكية في الرياض (سيوا). ويهدف المركز الى البحث والتطوير وتقديم الخبرات والاستشارات وتوفير مختبرات الأداء للهيئات المنظمة لقطاع الاتصالات ومزودي الخدمة. ويعتبر المركز من الركائز الأساسية لمبادرة انتل للتحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط. وينتظر ان تغطي خدمات المركز منطقة الشرق الأوسط وتركيا وافريقيا.
• أعلنت المدينة عن إنشاء ثلاثة مراكز ابتكار تقني بتكلفة (150) مليون ريال، ضمن برنامج يهدف إلى إنشاء مراكز تابعة للمدينة في الجامعات السعودية بالتعاون مع القطاع الصناعي في المملكة. وقد فاز بِمُنَحِ البرنامج لهذا العام كل من جامعة الملك عبد العزيز لإنشاء مركز للطب الشخصي، وجامعة الملك سعود لإنشاء مركز لتقنية الراديو والضوئيات، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن لإنشاء مركز لحبس ومصادرة الكربون.
• وقعت المدينة مع شركة بوينج الأمريكية اتفاقية لإنشاء "مركز دعم اتخاذ القرارات" بهدف المساهمة في عمليات المحاكاة والتشبيه المتقدمة والأنشطة التحليلية في مجال الطيران. ومن المقرر أن يبدأ المركز عمله في عام 2011م .
• اتفقت المدينة مع الأكاديمية الصينية للعلوم على إنشاء مركز بحثي مشترك للموروثيات في مجالات الصحة والزراعة والبيئة.
• اتفقت المدينة مع مركز تطوير الأنظمة الحاسوبية المتقدمة الهندي على إنشاء مركز تميز مشترك في هذا المجال. ويعدّ هذا المركز أول ثمرات التعاون العلمي ما بين المملكة والهند.
• دشن برنامج بادر لحاضنات التقنية بالمدينة والغرفة التجارية الصناعية بالرياض حاضنة التقنية لرواد الأعمال. وذلك لمساعدة رواد الأعمال من التقنيين الشباب على تحويل نتائج أبحاثهم إلى أعمال تجارية.
• دعم عناصر منظومة البحث العلمي :
يغطي دعم المدينة لمنظومة البحث العلمي كافة عناصرها المادية وغير المادية ، وقد شمل دعم المدينة في عام التقرير ما يلي :
• الدعم المادي : قدمت المدينة دعمها المادي من خلال ثمانية برامج منح بحثية [ خارج إطار المخصصات المعتمدة التي تشرف المدينة عليها في الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار ] .
وهي على النحو التالي :
- دعم ( 247 ) بحثاً اُختيرت بعد التحكيم من بين (771) مقترحاً قُدمت للمدينة تمثل (33) أولوية بحثية أعلنت عنها المدينة .
• الدعم المعلوماتي :
- توفير ( 22328 ) وثيقة علمية و (6418) بحثاً .
- استقبال ( 5363 ) خدمة مرجعية إرشادية .
• حماية الملكية الصناعية :
- فحص وإنهاء (3274) طلب براءة اختراع .
- استقبال ( 846 ) طلب براءة اختراع جديدة .
- منح (187) براءة اختراع .
- فحص وإنهاء(563) نموذجاً صناعياً .
- استقبال (375) نموذجاً صناعياً .
- منح (356) شهادة نموذج صناعي .
• الربط بشبكة الانترنت الأكاديمية .
- ربط (42) جهة حكومية وأكاديمية :
(13) جهة حكومية
(29) جهة أكاديمية
- زيادة خطوط الربط الدولية بنسبة 40% .
إضافة لما سبق، تابعت المدينة تنفيذ مشاريعها البحثية التي باشرت بها قبل عام التقرير، كما تابعت تنفيذ مشاريع البنية التحتية لمعاهدها ومراكزها وبرامجها في إطار الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، إضافة إلى تقديم خدماتها المكلفة بها للمجتمع مثل تقديم الصور الفضائية والرصد الإشعاعي والإنذار المبكر وَمَنْحِ التراخيص للجهات التي تتداول المواد المشعة ورصد الأهلّة والظواهر الفلكية ونظام إدارة الملكية الفكرية وإعداد محتوى تقويم أم القرى إضافة إلى إجراء الخدمات المخبرية للجهات الحكومية والخاصة ، وتنفيذ الدراسات العلمية التي تطلبها الهيئات والقطاعات الحكومية لتقديم حلول لمشاكل تقنية أو علمية تواجهها .